
“لو رجل طلقنى” الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين تطالب الزوجات بعدم استخدام كلمة “الطلاق ” في الخلافات
كتبت هاجر عبدالعليم
انتشرت ظاهره الطلاق وخاصة في الفترة الاولي من الزواج والتي لاتزيد عن عدة شهور وخاصة في أول عام من الزواج وأسباب الطلاق عديدة ومختلفة من شخص لآخر ولكن من ضمن أسباب الطلاق، هو الاستهتار بكلمة طلقني التي ترددها الزوجه عند وقوع أول مشكله بينهم ،والكلمة الدارجة التي تستفز الزوج هي (لو راجل طلقني )فما من الزوج الذي شعر بالإهانة وفقد لرجولته ولكرامته أن يكون الرد أنتي طالق ولهذا كان أخذنا رأي الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية والطفولة ميادة عابدين في هذا الموضوع فقالت أن بعض النساء يلجأن إلى طلب الطلاق تحت ضغط أي مشكلة زوجية بحيث يتحول هذا الطلب إلى سلاح تشهره المرأة في وجه زوجها عند حدوث أي مشكلة أو اختلاف في وجهات النظر ، وإذا كانت بعض النساء يعترفن بأنهن يطلبن الطلاق من وراء قلوبهن فإنهن مع ذلك لا يقدرن عواقب الأمور فاتلقى الزوجة هذه القنبلة التي تفجر غضب الزوج فايندفع ويطلقها وتصحو الزوجة مذهولة موجوعة وقد فاجأها زوجها بتطليقها كما طلبت وتندم بعد ذلك ولكن بعد حدوث الكارثة
وأكدت عابدين أن النساء الاتى يطلبن الطلاق بصورة مستمره في كل المواقف يعتبرن ذلك بمثابة اختبار لمشاعر أزواجهن وفي قرارة أنفسهن طلب مرفوض ولكنهن يحققن من خلال هذا الطلب شعورا بالرضا لتمسك الشريك .
وحذرت استشارى العلاقات الأسرية والنفسية من تكرار طلب الزوجة للطلاق واستخدام بعض الكلمات المستفزة للزوج مثل ” لو كنت رجل طلقني ” لأن عواقب هذة الكلمة كبيرة جدا ، وبعض الرجال يملون من سماعها ويعتبرونها نهاية لعلاقة الزواج .
وطالبت عابدين النساء بالبعد تماما عن استخدام هذة الكلمة في الخلافات الزوجية ، أو الإعتماد عليها في اختبار مشاعر الزوج لأن تكرارها يخلاب العلاقة الزوجية بينهم حتى لو لم يحدث الطلاق، وأشارت إلى أن اختبار مشاعر الزوج يمكن أن تفعله الزوجة بطريقة بعيدة عن استفزاز الزوج وجرح مشاعره ، وأكدت الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية أن التفاهم واللجوء إلى النقاش الهادىء المثمر بين الزوجين أهم بكثير من استخدام مصطلحات تستفز الطرفين وتصل بالحياة الزوجية لطرق مسدودة .




