
الواعظة/ حنان محمد من واعظات وزارة الأوقاف تتحدث عن مقال بعنوان( ليت الزمان يعود يوماً)
كتبت هاجر عبدالعليم
يسعى البعض لإنكار حقيقة أن الدين الإسلامي والأمة الإسلامية وأختراعات المسلمين هم حجر الأساس في تطور الغرب ورقيها ومع ذلك فقد أنصف بعض مفكري الغرب وعلمائهم ومستشرقيهم في ذكر هذه الحقيقة التي يحاول البعض ليس فقط إنكارها بل تحريفها ومحاولة إخفائها، تقول زيغريد هونكه: في سياق الحديث عن الإغريق اعترف الأوروبيون بدور العرب في التاريخ حيث قالوا: إن العرب قد نقلوا كنوز القدامى إلى بلاد الغرب
– يعتبر المسلمين أول ما اكتشفوا حمض الكبريتيك.
– يعتبر المسلمين أول من صنعوا انسجة معدلة كيميائية لا تتأثر بالماء
– هم أول من اخترعوا النظارات على يد الحسن ابن الهيثم
– كان أعظم مهندس ميكانيكا في القرون الوسطى الجزري
– أولا من يخترع الإنسان الآلي ابن الجزري
– أول من قام ببناء الحمامات والحدائق العامة في مجال الهندسة هم المسلمون
– المسلمون أول من أسسوا الترقيم وعلم اللوغاريتمات وعلم الجبر والرقم العشري والجزر التربيعي وأسس الهندسة التحليلية
– وفي مجال الطب أول من اخترعوا خيوط الجراحة المسلمون وهم أيضا أول من اكتشفوا البنج والآلات الجراحية وطرق جديدة في العلاج التشريحي
– وأول من يكتشف الدورة الدموية الصغرى ابن النفيس
– وأول من وضع قانون الطب لابن سينا استمر يدرس حتى أواخر القرن العشرين في بعض البلدان..
أول وأهم ما تسعى له الأمم هو سن القوانين فبلا قوانين لا يسود الحق ولا يحفظ ويبقى البقاء للأقوى وصاحب السلطة وهل من أمة متحضرة بلا قوانين؟ وقد استعانت فرنسا بالفقه الإسلامي في بناء قوانينها المدنية الضابطة لأحوال الناس وذلك أن نابليون بونابرت عندما عاد من مصر في عام 1801 أخذ معه كتاب في الفقه الإسلامي والمذهب المالكي حصرًا وكان اسم الكتاب شرح الدردير على متن خليل للإمام مالك رحمه الله وهذا بشهادة مؤرخي فرنسا أنفسهم إذ يقول المؤرخ الفرنسي سيديو: إن قانون نابليون منقول عن كتاب فقهي في مذهب الإمام مالك وهو شرح الدردير على متن الخليل..
المسلمون هم أول من عجزوا قيم التسامح والتعايش وأكبر مثال على ذلك عندما استقبل النبي صلى الله عليه وسلم نصارى نجران في المسجد النبوي ولما حضرت صلاتهم جعلهم يصلون في المسجد النبوي في حضرة النبي ..
وهناك من الأمثلة الكثير والكثير في الإبداع الفكري للمسلمين الذي كان مزدهراً ما بين القرن الثامن عشر إلى القرن الثالث عشر ثم انتقل إلى أوروبا..
ونأمل أن تعود الأمة الإسلامية إلى تاريخها المليء بالإنجازات الفكرية والابتكارات والأفكار العظيمة في تاريخ الإسلام والمسلمين وكل ذلك يكون من خلال العودة إلى القرآن والسنة والالتزام بهما من خلال المؤسسات المعتمدة داخل مسنا الحبيبة التي تسعى لنشر الإسلام الوسطى الصحيح




