
صباح أنور.. من دمنهور إلى قلوب الناس بخيوط من فن ودفء
حوار سهيله عبداللطيف
في زحمة الحياة وضغوطها، تبقى بعض الأيادي قادرة على صناعة الجمال بهدوء وصبر من مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، تخرج لنا صباح أنور، سيدة في الـ43 من عمرها، تحمل بين أصابعها موهبة ناعمة تُحيك بها الأمل وتغزل البهجة… إنها فنانة الكروشيه اليدوي بكل تفاصيله الساحرة.
لم تكن مجرد هواية، بل كانت حكاية عشق بدأت منذ سنوات، ومع كل غرزة، كانت صباح تكتب فصلًا جديدًا من الإبداع لا تصنع فقط خيوطًا متشابكة، بل تنسج أرواحًا صغيرة في شكل عرايس كروشيه، وتصمم ملابس وإكسسوارات، وشنط يدوية، وديكورات منزلية، وحتى شخصيات كرتونية وحيوانية، وكأنها تمنح الخيط حياة!
كل قطعة من أعمالها تحكي قصة، وتُشعرك بالدفء وكأنها خُلقت خصيصًا لك وما يُميزها أنها تُنفذ بشغف وهدوء، وكأنها تزرع الحب في كل غرزة.
تحلم صباح أن تصل موهبتها إلى كل بيت، وأن تكون أعمالها جزءًا من لحظات الفرح والتفاصيل الجميلة في حياة الناس، لأنها تؤمن أن الفن الحقيقي لا يُصنع في المصانع، بل بأيدٍ تُحب وتُخلص.
فإذا كنت تبحث عن هدية مميزة، أو قطعة فنية مصنوعة بحب، فابحث عن اسم صباح أنور… سيدة نسجت حلمها بخيط، وجعلت من الكروشيه رسالة حب تُهدى لمن يستحق.




