
“سند.. طمأنينة وطن”.. مؤتمر استثنائي يؤكد أن استقرار الأسرة هو الطريق الأقصر إلى طمأنينة المجتمع
“سند.. طمأنينة وطن”.. مؤتمر استثنائي يؤكد أن استقرار الأسرة هو الطريق الأقصر إلى طمأنينة المجتمع
علاء حمدي
في مشهد وطني ومجتمعي مميز ، وبرؤية تجمع بين الوعي الأسري والمسؤولية المجتمعية ، نجح مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” في تقديم نموذج نوعي لفعالية تجاوزت الطابع التقليدي للمؤتمرات ، لتتحول إلى مساحة حقيقية للحوار، والتأثير ، ونقل الخبرة ، وتعزيز الوعي بأهمية الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للاستقرار، والمنطلق الأعمق للطمأنينة الوطنية .
وقد جاء المؤتمر بحضور شخصيات وطنية ومجتمعية بارزة، كان في مقدمتها سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري ، وسعادة السفير عبدالله محمد المعينة، مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة ، والشيخ عوض بن مجرن ، رحالة الإمارات ، في حضور أضفى على الفعالية قيمة رمزية ومعنوية كبيرة، وعكس المكانة التي بات هذا المؤتمر يحتلها بوصفه منصة تجمع بين الفكر، والهوية، والإنسان، والوطن.
ومنذ اللحظات الأولى، بدا واضحاً أن المؤتمر لم يكن مجرد لقاء عابر، بل مشروعا متكاملاً في الفكرة والتنظيم والرسالة. وقد برزت الدكتورة سكينة ، رئيسة المؤتمر ورئيسة برستيج الدولية، بدور استثنائي ومتميز ، قادت من خلاله المؤتمر برؤية واضحة وحس عالٍ بالمسؤولية ، واضعة نصب عينيها أن يخرج الحدث بما يليق بقيمته، وبما يعكس أهمية الموضوع الذي يتصدى له. وقد كان جهدها حاضراً في روح الفعالية ، وفي حسن إدارتها، وفي المستوى الراقي الذي ظهرت به أمام الحضور والمشاركين.
كما برز الدكتور خالد السلامي، أمين المؤتمر، نائب رئيس ومدير عام برستيج، بوصفه أحد الأعمدة الرئيسة في نجاح الفعالية، حيث أدى دوراً محوريا في التنظيم ، والتنسيق ، وصياغة الرسالة العامة للمؤتمر، وكان حضوره الإداري والفكري واضحاً في مختلف تفاصيل الحدث. وفي كلمته التي جاءت تحت عنوان “من الأسرة إلى المجتمع: كيف تسهم الإدارة الأسرية الواعية في بناء الطمأنينة الوطنية؟”، أكد الدكتور خالد السلامي أن الطمأنينة الوطنية لا تبدأ من المؤسسات فقط، بل تبدأ من الأسرة، من البيت، من الحوار، ومن حسن إدارة الأزمات والموارد والعلاقات. وقد حملت كلمته مضمونا عميقا يربط بين استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، ويؤكد أن الوعي الأسري ليس شأنا خاصًا فحسب، بل ركيزة وطنية لصناعة الأمان والاستقرار .
أما سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، فقد منح المؤتمر بحضوره ومشاركته بعدا مجتمعيا وإنسانيا مؤثرا ، إذ مثل حضوره قيمة كبيرة تعزز رسالة المؤتمر في دعم الأسرة وترسيخ المعاني الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، وفي مقدمتها التماسك ، والتكافل، والمسؤولية المشتركة. وجاءت مشاركته لتؤكد أهمية الكلمة الواعية ، والموقف الداعم، ودور الشخصيات الوطنية في إسناد المبادرات التي تلامس الناس وتخاطب احتياجاتهم الحقيقية .
كما شكل حضور سعادة السفير عبدالله محمد المعينة قيمة استثنائية من نوع خاص، لما يمثله من رمز وطني متصل بوجدان الإماراتيين جميعًا، بوصفه مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أضفت مشاركته على المؤتمر بعدا وطنيا بالغ العمق، إذ بدا حضوره كأنه يربط بين معنى الأسرة ومعنى الوطن، بين البيت الأول والراية الأولى، وبين الاستقرار الداخلي والاعتزاز بالهوية الوطنية. وكان لوجوده أثر بالغ في إثراء الفعالية معنوياً ، وإبراز أن الطمأنينة الوطنية ليست مجرد مفهوم تنظيري، بل شعور متجذر في الانتماء، والرمز ، والذاكرة الوطنية.
وفي السياق ذاته، جاء حضور الشيخ عوض بن مجرن، رحالة الإمارات، ليضيف للمؤتمر بعدا ملهما ومشرقا ، من خلال ما يحمله من تجربة ثرية مرتبطة بالإنسان، والمكان، والهوية، وروح الانتماء. وقد أسهمت مشاركته في تعزيز البعد الوجداني للمؤتمر ، وأعادت التذكير بأن الاستقرار لا يصنعه الخطاب وحده، بل تصنعه أيضًا النماذج الملهمة التي تجسد الاعتزاز بالوطن والانفتاح على المجتمع والارتباط العميق بالأرض والناس.
ولم يكن النجاح اللافت للمؤتمر ليتحقق بهذا الشكل المميز لولا الجهد التنظيمي الكبير الذي تولته الأستاذة كوثر الرحالي، قائدة فريق عباقرة التطوعي، التي قدمت مع فريقها صورة مشرقة في التنظيم والإبداع والدقة وحسن الاستقبال وإدارة التفاصيل. وقد كان واضحا للحضور أن العمل جرى بروح عالية من الالتزام ، وبذوق رفيع ، وبقدرة ملحوظة على صناعة أجواء منظمة ومريحة وراقية، الأمر الذي جعل كثيرين يصفون التنظيم بأنه أحد أجمل ما ميز الفعالية.
وايضا ولاننسى جوهرة المؤتمر ومقدمة برامج المؤتمر بروحها الطيبه وقدمت نموذجا للعمل الاعلامي بابتسامتها الرائعه الاستاذه الاعلاميه يانا العلي
وهناك من عمل خلف الكواليس الاستاذه كليثم النعيمي التي يتوجيهاتها البروتوكولي حافظ المؤتمر على هدوءه الرسمي البروتوكولي ضمن إطار مميز
كما تألق الجانب العملي في المؤتمر عبر ورش عمل احترافية واستثنائية قدمتها المدربات، فشكلت إضافة حقيقية للبرنامج، ووسعت من أثره المجتمعي والتوعوي. وقد تنوعت هذه الورش بين الإسعافات الأولية، والطبخ وحفظ الطعام، والتعامل مع الأزمات والحرائق، وحفظ الطعام بالطرق التقليدية القديمة كما كان في السابق، إلى جانب ورش أخرى نافعة ومفيدة، عكست فهمًا ذكيًا لاحتياجات الأسرة، وربطت بين المعرفة النظرية والمهارات الحياتية التي تحتاجها البيوت فعلًا، خصوصًا في أوقات التحديات والأزمات.
لقد نجح مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” في أن يبعث برسالة واضحة مفادها أن الطمأنينة الوطنية لا تُبنى بالخطابات العامة وحدها، بل تبدأ من الأسرة الواعية، ومن البيت المستقر، ومن الجهود التي تجمع بين الفكر والتنظيم والمبادرة والمسؤولية المجتمعية. كما نجح في أن يقدم نموذجًا لفعالية تحمل مضمونًا حقيقيًا، وتخاطب الناس بلغة قريبة من واقعهم، وتمنحهم أدوات عملية وأملًا متجددًا.
وفي ختام هذا المشهد المضيء، يمكن القول إن المؤتمر لم ينجح فقط في تحقيق أهدافه، بل نجح في أن يترك أثرًا، وأن يصنع انطباعًا، وأن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الفعاليات المجتمعية ذات الرسالة العميقة. وهو ما يفسر ذلك الانطباع الواسع لدى الضيوف والمهتمين بأن هذه التجربة تستحق أن تتكرر، وأن تتحول إلى محطة متجددة في خدمة الأسرة والمجتمع والوطن.
“سند.. طمأنينة وطن”.. مؤتمر استثنائي يؤكد أن استقرار الأسرة هو الطريق الأقصر إلى طمأنينة المجتمع
في مشهد وطني ومجتمعي مميز، وبرؤية تجمع بين الوعي الأسري والمسؤولية المجتمعية، نجح مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” في تقديم نموذج نوعي لفعالية تجاوزت الطابع التقليدي للمؤتمرات، لتتحول إلى مساحة حقيقية للحوار، والتأثير، ونقل الخبرة، وتعزيز الوعي بأهمية الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للاستقرار، والمنطلق الأعمق للطمأنينة الوطنية.
وقد جاء المؤتمر بحضور شخصيات وطنية ومجتمعية بارزة، كان في مقدمتها سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، وسعادة السفير عبدالله محمد المعينة، مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ عوض بن مجرن، رحالة الإمارات، في حضور أضفى على الفعالية قيمة رمزية ومعنوية كبيرة، وعكس المكانة التي بات هذا المؤتمر يحتلها بوصفه منصة تجمع بين الفكر، والهوية، والإنسان، والوطن.
ومنذ اللحظات الأولى، بدا واضحًا أن المؤتمر لم يكن مجرد لقاء عابر، بل مشروعًا متكاملًا في الفكرة والتنظيم والرسالة. وقد برزت الدكتورة سكينة، رئيسة المؤتمر ورئيسة برستيج الدولية، بدور استثنائي ومتميز، قادت من خلاله المؤتمر برؤية واضحة وحس عالٍ بالمسؤولية، واضعة نصب عينيها أن يخرج الحدث بما يليق بقيمته، وبما يعكس أهمية الموضوع الذي يتصدى له. وقد كان جهدها حاضرًا في روح الفعالية، وفي حسن إدارتها، وفي المستوى الراقي الذي ظهرت به أمام الحضور والمشاركين.
كما برز الدكتور خالد السلامي، أمين المؤتمر، نائب رئيس ومدير عام برستيج، بوصفه أحد الأعمدة الرئيسة في نجاح الفعالية، حيث أدى دورًا محوريًا في التنظيم، والتنسيق، وصياغة الرسالة العامة للمؤتمر، وكان حضوره الإداري والفكري واضحًا في مختلف تفاصيل الحدث. وفي كلمته التي جاءت تحت عنوان “من الأسرة إلى المجتمع: كيف تسهم الإدارة الأسرية الواعية في بناء الطمأنينة الوطنية؟”، أكد الدكتور خالد السلامي أن الطمأنينة الوطنية لا تبدأ من المؤسسات فقط، بل تبدأ من الأسرة، من البيت، من الحوار، ومن حسن إدارة الأزمات والموارد والعلاقات. وقد حملت كلمته مضمونًا عميقًا يربط بين استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، ويؤكد أن الوعي الأسري ليس شأنًا خاصًا فحسب، بل ركيزة وطنية لصناعة الأمان والاستقرار.
أما سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، فقد منح المؤتمر بحضوره ومشاركته بُعدًا مجتمعيًا وإنسانيًا مؤثرًا، إذ مثّل حضوره قيمة كبيرة تعزز رسالة المؤتمر في دعم الأسرة وترسيخ المعاني الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، وفي مقدمتها التماسك، والتكافل، والمسؤولية المشتركة. وجاءت مشاركته لتؤكد أهمية الكلمة الواعية، والموقف الداعم، ودور الشخصيات الوطنية في إسناد المبادرات التي تلامس الناس وتخاطب احتياجاتهم الحقيقية.
كما شكل حضور سعادة السفير عبدالله محمد المعينة قيمة استثنائية من نوع خاص، لما يمثله من رمز وطني متصل بوجدان الإماراتيين جميعًا، بوصفه مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أضفت مشاركته على المؤتمر بعدًا وطنيًا بالغ العمق، إذ بدا حضوره كأنه يربط بين معنى الأسرة ومعنى الوطن، بين البيت الأول والراية الأولى، وبين الاستقرار الداخلي والاعتزاز بالهوية الوطنية. وكان لوجوده أثر بالغ في إثراء الفعالية معنويًا، وإبراز أن الطمأنينة الوطنية ليست مجرد مفهوم تنظيري، بل شعور متجذر في الانتماء، والرمز، والذاكرة الوطنية.
وفي السياق ذاته، جاء حضور الشيخ عوض بن مجرن، رحالة الإمارات، ليضيف للمؤتمر بعدًا ملهمًا ومشرقًا، من خلال ما يحمله من تجربة ثرية مرتبطة بالإنسان، والمكان، والهوية، وروح الانتماء. وقد أسهمت مشاركته في تعزيز البعد الوجداني للمؤتمر، وأعادت التذكير بأن الاستقرار لا يصنعه الخطاب وحده، بل تصنعه أيضًا النماذج الملهمة التي تجسد الاعتزاز بالوطن والانفتاح على المجتمع والارتباط العميق بالأرض والناس.
ولم يكن النجاح اللافت للمؤتمر ليتحقق بهذا الشكل المميز لولا الجهد التنظيمي الكبير الذي تولته الأستاذة كوثر الرحالي، قائدة فريق عباقرة التطوعي، التي قدمت مع فريقها صورة مشرقة في التنظيم والإبداع والدقة وحسن الاستقبال وإدارة التفاصيل. وقد كان واضحًا للحضور أن العمل جرى بروح عالية من الالتزام، وبذوق رفيع، وبقدرة ملحوظة على صناعة أجواء منظمة ومريحة وراقية، الأمر الذي جعل كثيرين يصفون التنظيم بأنه أحد أجمل ما ميّز الفعالية.
كما تألق الجانب العملي في المؤتمر عبر ورش عمل احترافية واستثنائية قدمتها المدربات، فشكلت إضافة حقيقية للبرنامج، ووسعت من أثره المجتمعي والتوعوي. وقد تنوعت هذه الورش بين الإسعافات الأولية، والطبخ وحفظ الطعام، والتعامل مع الأزمات والحرائق، وحفظ الطعام بالطرق التقليدية القديمة كما كان في السابق، إلى جانب ورش أخرى نافعة ومفيدة، عكست فهمًا ذكيًا لاحتياجات الأسرة، وربطت بين المعرفة النظرية والمهارات الحياتية التي تحتاجها البيوت فعلًا، خصوصًا في أوقات التحديات والأزمات.
لقد نجح مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” في أن يبعث برسالة واضحة مفادها أن الطمأنينة الوطنية لا تُبنى بالخطابات العامة وحدها، بل تبدأ من الأسرة الواعية، ومن البيت المستقر، ومن الجهود التي تجمع بين الفكر والتنظيم والمبادرة والمسؤولية المجتمعية. كما نجح في أن يقدم نموذجًا لفعالية تحمل مضمونًا حقيقيًا، وتخاطب الناس بلغة قريبة من واقعهم، وتمنحهم أدوات عملية وأملًا متجددًا.
وفي ختام هذا المشهد المضيء ، يمكن القول إن المؤتمر لم ينجح فقط في تحقيق أهدافه، بل نجح في أن يترك أثراً ، وأن يصنع انطباعا ، وأن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الفعاليات المجتمعية ذات الرسالة العميقة. وهو ما يفسر ذلك الانطباع الواسع لدى الضيوف والمهتمين بأن هذه التجربة تستحق أن تتكرر، وأن تتحول إلى محطة متجددة في خدمة الأسرة والمجتمع والوطن.
المستشار الدكتور خالد السلامي.




