
المتحدث التحفيزي جهاد حامد أنصح الشباب أن يكون لديهم علو همه وعزيمة قوية ولايلتفت الي الاحباطات لكي يوصل الي أحلامه
كتبت هاجر عبدالعليم
جهاد حامد سالم من مواليد محافظة الإسماعيلية يبلغ من العمر ٢٣ عاما ،متحدث تحفيزي وداعية إسلامية ،اقتحم عالم عالم السوشيال ميديا منذ صغره منذ كان عمرة ١٦ عاما ،كان حاله مثل كل الشباب يقضي معظم وقته علي السوشيال ميديا كان يري أنه مضيع للوقت جداً ومستهلك للطاقة ،فنظر نظرة إيجابية قرر أن يصنع شئ يفيد به الشباب ويفيد به نفسه فبدا أشتغل علي نفسه فكان يسمع فيديوهات لأحمد الشقيري المتحدث التحفيزي وبعدها سمع فيديوهات لدكتور إبراهيم الفقي ،وبعدها قرر أن يصنع فيديوهات على السوشيال ميديا وبالفعل خاض تجربه اول فيديو نزل بعنوان لا اعلم حجم الألام التي في قلبك لأني فعلاً مريت بألام كثيره جداً في حياتي وحقق نجاح وبعدها أنطلق في صنع محتوي تحفيزي، ومن ضمن أهدافه ان يكون متحدث تحفيزي وداعية إسلامية وان يقوم بنشر فيديوهات تحفيزيه تفيد بيها الشباب وا ن يساعد كل شاب محتاج حد يحفزه لكي يوصل لحلمه

ويود أن يوجه نصيحة للشباب أحب أرشد الشباب وأنصحهم بأشياء لم أجد أشخاص قام بنصحي بها ومن أهمها
أن كل شاب يتمسك بحلمه مهما كان السبب ولايلتفت الي كلام الناس وا ن يشتغل ويكافح الي أن يوصل لحلمه لأن الوصول للحلم ليس سهلاً ولكنه ليس مستحيلاً أيضاً وفي ذات يوم اني كنت من ضمن الشباب المحبط وفاقد الأمل في كل شئ ولكن عندما سمعت فيديوهات لأحمد الشقيري المتحدث التحفيزي تمنيت ان اكون مثله

وكما أنه أوضح أن من أهم الصعوبات التي واجهته أنه نزل فيديوهات له وكانت هناك بعض الإنتقادات وتعرض للاحباط من الناس ،وجلس فترة أنعزف فيها عن نزول فيديوهات، وبعد ذلك بدأ مرة أخري يصنع فيديوهات له ووجد تفاعل كبير وعلي الرغم من كل ذلك فهو يرأي كلام الناس لا بيقدم ولا بيأخر واكمل مسيرته و نزل فيديوهات تحفيزيه وقصص دينية. ووجد بعدها ناس كثير بتدعمه و رجع اقوى من الاول ، وحاليا المتابعين بدأت تنتظر فيديوهاته اول بأول. في الي اطلق عليا داعية اسلاميه وهناك من اطلق عليه متحدث تحفيزي و حصل على كارنيه من الأمانة العامة اتحاد شباب العربي عضو لجنة الفنون الأسلامية وهو دائم السعي ولديه اصرار أن يوصل لكل الشباب ويوصل لحلمه حلمي بأذن الله

كما وجه شكر لكل حد دعمه ووقف بجواره و لكل شخص وجه له كلمة حلوة جعلته يثق في نفسه




