
د.ابراهيم علوى .. يوضح اهمية تقدير الذات فى بناء الشخصية القوية
د.ابراهيم علوى .. يوضح اهمية تقدير الذات فى بناء الشخصية القوية
كتب/علياء الهوارى
تقدير الذات من سمات الشخصية السوية القوية وجاء اهتمام علماء النفس بتقدير الذات ليعكس مدى انضباط الشخصية وقوتها وتاثيرها فى الغير كونها كاريزما وفعالة
يقسم علماء النفس عملية (التقدير الذاتي )الى قسمين: المكتسب والشامل التقدير الذاتي. المكتسب هو التقدير الذاتي الذي يكتسبه الشخص خلال انجازاته فيحصل الرضا بقدر ما ادى من نجاحات فهنا بناء التقدير الذاتي على ما يحصله من انجازات التقدير الذاتي الشامل يعود الى الحس العام للافتخار بالذات فليس مبني اساسا على مهارات محدده او انجازات معينه فهو يعني ان الاشخاص الذين اخفقوا في حياتهم العمليه لا يزالون ينعمون بدفء التقدير الذاتي العام وحتى وان اغلق في وجوههم باب الاكتساب والاختلاف الاساسي بين المكتسب والشامل يكمن في التحصيل الانجازي الاكاديمي ففكره التقدير الذاتي المكتسب تقول ان الانجاز ياتي اولا ثم يتبعه التقدير الذاتي.
بينما فكره التقدير الذاتي الشامل والتي هي اعم من حيث المدارس تقول ان التقدير الذاتي يكون اولا ثم يتبعه التحصيل والانجاز ويقول المؤيدون للتقدير الذاتي المكتسب على احسن الاحوال التقدير الذاتي الشامل لا معنى له وعلى اسواء الاحوال التقدير الذاتي الشامل ذو تاثير سلبي فإن زياده الثقه تؤدي الى المبالغه بالرغم من المعنى الهش والفراغ الذي يعيشه او يؤدي الى عدم الثقه في التعامل مع الاخرين وهذا يؤدي إلى الشك الذاتي بينما التقدير الذاتي المكتسب بإمكانه الاهتمام بذاته فهو ينمو طبيعياََ وخصوصاََ عندما ينجز شيئا ذو قيمه بينما الشامل فهو زائف يحتاج لمن يفعل ما لديه فلابد من تدخل المعلم والوالدين والاشخاص المحيطين به؛ ليس فقط مجرد تشجيع وإنماخداعهم بجميع مايفعل نه إنه يستحق التقدير والثناء.




