
ندوة ابني ومفتاحه للدكتورة هند يعقوب بين مثقفي الإسكندرية.. والكاتبة ناهد تاج تقدم قراءة ومناقشة للكتاب في Book Wizard
ندوة ابني ومفتاحه للدكتورة هند يعقوب بين مثقفي الإسكندرية.. والكاتبة ناهد تاج تقدم قراءة ومناقشة للكتاب في Book Wizard

دكتورة / هند يعقوب
في أجواء ثقافية اتسمت بالدفء والحوار، اجتمع عدد من المثقفين والكتاب والشخصيات البارزة في الوسط الثقافي السكندري لمناقشة كتاب “ابني ومفتاحه” للدكتورة هند يعقوب، وذلك في مكتبة Book Wizard بالإسكندرية، وسط حضور وتفاعل لافت من المهتمين بمجال التربية وعلم النفس.
ويقدم كتاب «ابني ومفتاحه» رؤية تربوية عصرية ومبسطة، تسعى إلى مساعدة الآباء والأمهات على فهم أبنائهم بصورة أعمق، والتعامل مع سلوكياتهم واحتياجاتهم بطريقة أكثر وعيًا، بعيدًا عن القوالب الجاهزة أو الأساليب التربوية القائمة على الأوامر والعقاب.
وينطلق الكتاب من فكرة أساسية مفادها أن لكل طفل شخصيته وطبيعته واحتياجاته الخاصة، وأن الوصول إلى «مفتاح» الطفل يبدأ أولًا من فهمه، واكتشاف الطريقة الأنسب للتواصل معه وتوجيهه وبناء شخصيته.
وقد قامت الكاتبة والفنانة التشكيلية د. ناهد تاج بمناقشة الكتاب وتقديم قراءة شاملة له، تناولت خلالها محتواه وأفكاره ومحاوره المختلفة، وأثرت الندوة بنقاش موسع حول القضايا التي يطرحها الكتاب، وما يقدمه من رؤية عملية للتعامل مع الأطفال وفهم سلوكياتهم.
وتطرقت المناقشة إلى عدد من الجوانب التربوية والنفسية التي يتناولها الكتاب، مع إلقاء الضوء على أهمية الانتقال من محاولة ” تغيير الطفل” إلى محاولة فهمه أولًا، والتعرف إلى احتياجاته وشخصيته، بما يساعد على بناء علاقة أكثر توازنًا واحتواءً بين الآباء والأبناء.
وشهد اللقاء تفاعلًا من الحضور، الذين شاركوا بآرائهم وتساؤلاتهم حول القضايا التربوية التي يواجهها الآباء في حياتهم اليومية، ليصبح اللقاء مساحة للحوار وتبادل الخبرات، وليس مجرد مناقشة لكتاب.
وتأتي مناقشة ” ابني ومفتاحه” ضمن الحضور المتزايد للكتب التي تطرح قضايا التربية والصحة النفسية بأسلوب مبسط وقريب من القارئ، مع محاولة تقديم المعرفة المتخصصة في صورة عملية يمكن الاستفادة منها في الحياة اليومية.
وفي ختام اللقاء، أكدت الدكتورة هند يعقوب أن الهدف الأساسي من الكتاب هو أن يكون قريبًا من كل أم وأب يبحثان عن طريقة أفضل لفهم أبنائهما، وأن التربية لا تبدأ من محاولة فرض نموذج معين على الطفل، وإنما من الفهم والمحبة والاحتواء ، ثم التوجيه الواعي…




