
الجامعة المصرية الروسية تعلن أسماء الطلاب الفائزين بمسابقة إدارة المخلفات
ماهر بدر
بعدد 7 مشروعات من 4 كليات وبمشاركة 24 طالبًا وطالبة..
أعلن الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، رئيس الجامعة المصرية الروسية، اختتام فعاليات “مسابقة إدارة المخلفات الجامعية”، التي تأتي في إطار استراتيجية الجامعة لدعم الابتكار والإبداع الطلابي، وتعزيز ثقافة الإستدامة والإقتصاد الدائري، وربط المعارف الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتشجيع الطلاب على ابتكار حلول عملية ومستدامة للتحديات البيئية، بما يسهم في تحويل المخلفات إلى موارد ذات قيمة مضافة.
أوضح رئيس الجامعة أن المسابقة تُنفذ تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف ودعم من صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ ومعهد إعداد القادة، بما يعكس الاهتمام الذي توليه الوزارة لدعم طاقات الشباب الجامعي، وتحفيز الابتكار، ونشر ثقافة الاستدامة وريادة الأعمال الخضراء بين طلاب الجامعات المصرية.
أشار الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي إلى أن فعاليات المسابقة حظيت بدعم الدكتور محمد كمال مصطفى، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الروسية.. مؤكدًا حرص إدارة الجامعة على توفير بيئة جامعية محفزة للإبداع والابتكار، وتبني المبادرات الطلابية القابلة للتطبيق والتطوير، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أوضح رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن المسابقة شهدت مشاركة 7 مشروعات طلابية تمثل 4 كليات بالجامعة، هي: “كلية الهندسة، كلية الفنون الجميلة، كلية الفنون التطبيقية، وكلية طب الفم والأسنان”، بمشاركة 24 طالبًا، إلى جانب 7 مشرفين أكاديميين، و7 أعضاء بلجنة التحكيم، وفريق إداري وتنظيمي مكون من 5 أعضاء، وتوزعت المشروعات بواقع ثلاثة مشروعات لكلية الهندسة، ومشروعين لكلية الفنون الجميلة، ومشروع لكل من كلية الفنون التطبيقية وكلية طب الفم والأسنان.
أشار الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، إلى أن المشروعات تنوعت بين الاقتصاد الدائري ومفهوم Zero Waste، وإعادة تدوير الزجاج والورق، والاستفادة من المخلفات البلاستيكية في التطبيقات الهندسية، وتوظيف المخلفات في الأعمال الفنية المستدامة، وإعادة تدوير مخلفات نماذج الجبس المستخدمة في دراسة طب الأسنان، بما يعكس التكامل بين التخصصات المختلفة في التعامل مع قضية إدارة المخلفات.. مؤكدًا العمل على تحويل الابتكار الطلابي إلى حلول قابلة للتطبيق، وأنها تمثل نموذجًا لما تسعى الجامعة إلى ترسيخه من خلال الانتقال بالطلاب من مرحلة تلقي المعرفة إلى مرحلة توظيفها في التفكير والابتكار وصناعة الحلول.
في ذات السياق، أكدت الدكتورة هناء عبد الرحمن، مستشار رئيس الجامعة المصرية الروسية للأنشطة الطلابية، أن المسابقة تعكس رؤية الجامعة في تطوير مفهوم النشاط الطلابي وتحويله إلى أداة حقيقية لبناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته في البحث والابتكار والعمل الجماعي وحل المشكلات.
أوضحت مستشار رئيس الجامعة المصرية الروسية للأنشطة الطلابية، أن مشاركة طلاب من أربع كليات مختلفة تؤكد أن الاستدامة قضية مشتركة يمكن لكل تخصص أن يسهم فيها من خلال رؤيته وخبراته، وأن هذا التنوع أتاح تقديم أفكار مختلفة تلتقي جميعها حول الحفاظ على الموارد وتحقيق الاستفادة المثلى من المخلفات.
أضافت الدكتورة هناء عبد الرحمن، أن القيمة الحقيقية للتجربة لا تقتصر على المراكز التي حققها الطلاب، وإنما تشمل ما اكتسبه جميع المشاركين من مهارات البحث والتحليل وإدارة الوقت والعمل الجماعي وعرض الأفكار والاستفادة من الملاحظات والتطوير المستمر.. مؤكدة استمرار الجامعة في دعم الأنشطة التي تكتشف الطلاب الموهوبين والمبتكرين وتوفر لهم فرصًا حقيقية للتعلم بالممارسة.
من جانبه، أكد الدكتور علاء محمد البطش، عميد كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية ورئيس لجنة التحكيم، أن المشروعات المشاركة أظهرت تنوعًا واضحًا في طرق التفكير والتعامل مع قضية إدارة المخلفات.. موضحًا أن تعدد تخصصات أعضاء اللجنة أتاح تقييم المشروعات من زوايا علمية وتطبيقية وابتكارية مختلفة.. مشيرًا إلى أن الجامعة المصرية الروسية تؤمن بأن دورها لا يقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية، بل يمتد إلى إعداد طالب قادر على التفكير والإبداع والتعامل مع تحديات المجتمع، وتحويل ما يتعلمه إلى حلول ذات قيمة حقيقية.
ذكر عميد كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية ورئيس لجنة التحكيم، أن الطلاب استطاعوا الانتقال من تحديد المشكلة إلى التفكير في حلول عملية، وتنوعت الأفكار بين إعادة الاستخدام والتدوير والتطبيقات الهندسية والفنية ودعم مفاهيم الاقتصاد الدائري وZero Waste .. كاشفًا أن تجربة عرض المشروع ومناقشته أمام لجنة متخصصة تمثل في حد ذاتها قيمة تعليمية مهمة، لأنها تعزز قدرة الطالب على التفكير النقدي وحل المشكلات والدفاع العلمي عن فكرته والإستفادة من الملاحظات في تطوير المشروع مستقبلاً.
أفاد الدكتور علاء محمد البطش، بأن تنوع المشروعات بين الهندسة والفنون والتصميم وطب الأسنان يعكس أهمية العمل متعدد التخصصات، مؤكدًا أن التحديات المعاصرة تحتاج إلى تكامل الخبرات والمعارف المختلفة.. مضيفًا أن ما يميز التجربة هو تعامل الطلاب مع المخلفات باعتبارها موردًا يمكن إعادة التفكير في توظيفه وإضافة قيمة جديدة إليه.. مؤكدًا أن إعلان النتائج لا يمثل نهاية للمشروعات، وإنما بداية لدراسة الأفكار القابلة للتطبيق وتطويرها، ودعم ما يمكن أن يتحول منها مستقبلاً إلى مشروعات بحثية أو ريادية أو نماذج قابلة للتوسع والتطوير.
في الموضوع ذاته، قال الدكتور مصطفى أمين إبراهيم، مدير برامج بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، ومدير برنامج إدارة المخلفات الجامعية، وعضو لجنة التحكيم، إن المسابقة تعكس أحد المحاور المهمة في بناء وعي الطلاب بالاقتصاد الدائري والإدارة المستدامة للموارد.. موضحًا أن الإدارة الحديثة للمخلفات تجاوزت مفهوم جمع المخلفات والتخلص منها، وأصبحت تقوم على منظومة تبدأ بتقليل المخلفات، ثم إعادة الاستخدام والتدوير واسترداد القيمة، وصولًا إلى بناء أنماط إنتاج واستهلاك أكثر كفاءة واستدامة.
كشف الدكتور مصطفى أمين إبراهيم أن المشروعات المشاركة أظهرت وعيًا واضحًا بإمكانية تحويل أنواع مختلفة من المخلفات إلى موارد جديدة.. مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تحديد المراكز الأولى، وإنما يمتد إلى اكتشاف الأفكار الواعدة ومساعدة أصحابها على الإنتقال بها إلى مراحل أكثر نضجًا من الجوانب العلمية والفنية والاقتصادية.
في سياق متصل، أعلن الدكتور سعيد حسن إبراهيم، مدير المسابقة، ووكيل كلية الذكاء الاصطناعي بالجامعة المصرية الروسية، ومنسق الجامعة بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن نجاح مسابقة إدارة المخلفات الجامعية لا يقاس فقط بعدد المشروعات أو أسماء الفائزين، وإنما بقدرتها على بناء تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والابتكار والتدريب والعمل الجماعي والتقييم والتطوير.. مشيرًا إلى أن الهدف منذ بداية المسابقة كان ألا تكون مجرد منافسة تنتهي بإعلان المراكز، بل رحلة تعلم متكاملة تبدأ برصد المشكلة وبناء الفكرة والبحث عن الحلول المناسبة وتطويرها، ثم العمل ضمن فريق وعرض المشروع ومناقشته أمام خبرات متنوعة.
نوه وكيل كلية الذكاء الاصطناعي بالجامعة المصرية الروسية، ومنسق الجامعة بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، إلى أن تنوع المشروعات بين أربع كليات يؤكد أن الابتكار والاستدامة ليسا مسؤولية تخصص بعينه، وإنما ثقافة يمكن لكل تخصص أن يسهم فيها.. مضيفًا أن المسابقة سعت إلى ترسيخ فكرة أن المخلفات لا تمثل بالضرورة نهاية دورة حياة المواد، وإنما قد تمثل بداية لدورة جديدة تنتج عنها قيمة اقتصادية أو بيئية أو مجتمعية.
لفت الدكتور سعيد حسن إبراهيم، إلى أن المرحلة الأهم تبدأ بعد إعلان النتائج، من خلال دراسة المشروعات التي يمكن تطويرها أو اختبارها داخل الجامعة، وتحديد الأفكار التي تحتاج إلى دعم علمي أو فني إضافي، وكذلك المشروعات التي يمكن أن تتحول مستقبلاً إلى نماذج ريادية أو شركات ناشئة.. موجهًا التهنئة لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى وجميع الفرق المشاركة، مؤكدًا أن كل طالب شارك في التجربة واكتسب مهارات البحث والعمل الجماعي وعرض الأفكار قد حقق قيمة حقيقية، وأن المطلوب هو استمرار عملية التعلم والتطوير وعدم توقف المشروعات بانتهاء المسابقة.
وجه وكيل كلية الذكاء الاصطناعي بالجامعة المصرية الروسية، ومنسق الجامعة بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، الشكر إلى إدارة الجامعة وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ ومعهد إعداد القادة وأعضاء لجنة التحكيم والمشرفين الأكاديميين والفريق الإداري والتنظيمي والطلاب المشاركين، مؤكدًا أن نجاح المسابقة يمثل ثمرة عمل جماعي متكامل.
الجدير بالذكر، أن لجنة تحكيم المسابقة ضمت 7 أعضاء من ذوي الخبرات والتخصصات المتنوعة، برئاسة الدكتور علاء البطش، عميد كلية الهندسة، وعضوية كل من: “الدكتورة هناء عبد الرحمن مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، الدكتور مصطفى أمين إبراهيم مدير برامج بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ ومدير برنامج إدارة المخلفات الجامعية، الدكتور سعيد حسن إبراهيم وكيل كلية الذكاء الاصطناعي ومنسق الجامعة بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، الدكتور جميل محمد عبد الله وكيل كلية الصيدلة، الدكتورة إنجي رؤوف وكيلة كلية الإدارة والاقتصاد وتكنولوجيا الأعمال، والدكتور محمد عمر هندي، رئيس لجنة السلامة والصحة المهنية ومدير إدارة توكيد الجودة بالجامعة”.
مما يذكر، أنه شارك في الإشراف الأكاديمي على المشروعات كل من: “د. أحمد إبراهيم سمير زكي، د. أماني عامر، د. إبراهيم فوزي إبراهيم الدميري، د. شريف محمد حسني شكري، د. هبة علي عبد الجواد محمد علي أبو زيد، د. نرمين فاروق محمد إبراهيم الجمال، م. أحمد محمد خليل، وممثلين لكليات الهندسة وطب الفم والأسنان والفنون الجميلة والفنون التطبيقية”.
ضمت المسابقة سبعة مشروعات عكست تنوعًا واضحًا في مجالات الابتكار والاستدامة، وجاءت على النحو الآتي:
1- ERU Zero Waste Economy – فريق EcoMinds من كلية الهندسة، بمشاركة الطلاب جنى أحمد محمود، يوسف محمد إبراهيم حجازي، وماريا مدحت صموئيل سيفين، تحت إشراف د. أحمد إبراهيم سمير زكي.
2- Flat Glass Waste and Glass Containers – فريق GlassReform من كلية الفنون التطبيقية، وضم الطلاب: “سهيلة ياسر أحمد، سلمى ياسر أحمد، رنا عمرو سليمان، رضوى إبراهيم شفيق إبراهيم كشك، وأسماء كمال محمد داود”، تحت إشراف: “د. هبة علي عبد الجواد محمد علي أبو زيد”.
3- Art Brought to Life – فريق RE-BORN من كلية الفنون الجميلة، بمشاركة الطلاب: “تبارك حسين عبد العليم محمد إبراهيم، ملك علي سعيد يوسف، آية حمدي حسني سالم محمد، نور أيمن علي محمد السيد نصار، وزياد مجدي عبد الرحيم عبد الله”، تحت إشراف: “د. نرمين فاروق محمد إبراهيم الجمال”.
4- Zero Waste Hub – فريق ZeroHub من كلية الهندسة، بمشاركة الطلاب: “ماريا مدحت صموئيل سيفين، وكريم إيهاب عبد الرحمن أحمد”، وشارك في الإشراف عليه: “د. أحمد إبراهيم سمير زكي وم. أحمد محمد خليل”.
5- Sustainable Art through Paper Waste and Green Aesthetics – فريق Revive من كلية الفنون الجميلة، وضم الطلاب: “عهد مصطفى مصطفى محمد، مريم محمد أحمد عبد الباسط، مي عبد النبي عبد الغني محمد إبراهيم، فاطمة جمال صادق محمد، ومريم أحمد محمد توفيق”، تحت إشراف: “أ.م.د. شريف محمد حسني شكري”.
6- Sustainable Improvement of Soft Soil Using Lime and Shredded Plastic Waste – فريق GeoGreen من كلية الهندسة، بمشاركة: “محمد عادل عبد الوكيل، وبسنتي عادل صدقي”، تحت إشراف: “د. إبراهيم فوزي إبراهيم الدميري”.
7- Recycling Used Dental Gypsum Models into School Chalk – فريق GypsiChalk من كلية طب الفم والأسنان، بمشاركة: “رؤى أسامة مصطفى، وندى مصطفى محمد”، تحت إشراف: “د. أماني عامر”.
تكشف المشروعات السبعة عن تنوع مسارات الإبتكار بين: “إعادة التدوير، إعادة الاستخدام، الاقتصاد الدائري، الفنون المستدامة، التطبيقات الهندسية، والإستفادة من المخلفات الناتجة عن الممارسات الطبية”، بما يعكس قدرة الطلاب على توظيف تخصصاتهم المختلفة في التعامل مع قضية الاستدامة.
أسفرت النتائج النهائية للمسابقة عن فوز ثلاثة مشروعات تمثل ثلاث كليات مختلفة، بإجمالي 13 طالبًا وطالبة في المراكز الثلاثة الأولى وجاءت كالتالى:
فاز بالمركز الأول مشروع Sustainable Art through Paper Waste and Green Aesthetics – Revive من كلية الفنون الجميلة، بمشاركة: “عهد مصطفى محمد، مريم محمد أحمد عبد الباسط، مي عبد النبي عبد الغني محمد إبراهيم، فاطمة جمال صادق محمد، ومريم أحمد محمد توفيق”، تحت إشراف أ.م.د. شريف محمد حسني شكري.
حصل على المركز الثاني مشروع Flat Glass Waste and Glass Containers – GlassReform من كلية الفنون التطبيقية، بمشاركة: “سهيلة ياسر أحمد، سلمى ياسر أحمد، رنا عمرو سليمان، رضوى إبراهيم شفيق إبراهيم كشك، وأسماء كمال محمد داود”، تحت إشراف د. هبة علي عبد الجواد محمد علي أبو زيد.
جاء في المركز الثالث مشروع ERU Zero Waste Economy – EcoMinds من كلية الهندسة، بمشاركة: “جنى أحمد محمود، يوسف محمد إبراهيم حجازي، وماريا مدحت صموئيل سيفين”، تحت إشراف د. أحمد إبراهيم سمير زكي.
بذلك مثلت المراكز الثلاثة الأولى كليات الفنون الجميلة والفنون التطبيقية والهندسة، في مؤشر يعكس اتساع نطاق المشاركة وتنوع التخصصات التي أسهمت في تقديم حلول مبتكرة لإدارة المخلفات.
ضم الفريق الإداري والتنظيمي للمسابقة كلاً من: “د. هناء عبد الرحمن مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية؛ أ. إكرام عبد الحميد أمين عام الجامعة؛ م. أحمد أمين، أمين عام الجامعة المساعد، أ. داليا فاروق أمين رئيس الإدارة المركزية للمراجعة الداخلية والحوكمة، والكابتن محمد عبدالله مدير إدارة رعاية الشباب”.
في ختام الفعاليات، أكدت الجامعة المصرية الروسية استمرار توجهها نحو دمج الابتكار والاستدامة وريادة الأعمال في التجربة الجامعية للطلاب، وتشجيعهم على تحويل ما يكتسبونه من معارف ومهارات إلى حلول تستجيب لتحديات حقيقية داخل الجامعة والمجتمع، كما تمثل المشروعات المشاركة نقطة انطلاق لمزيد من العمل خلال المرحلة المقبلة، من خلال دراسة فرص تطوير الأفكار المتميزة، وتعزيز التعاون بين الكليات، والعمل على تحويل المشروعات الواعدة من نماذج طلابية إلى حلول قابلة للتطبيق والاستدامة والتوسع.
في ختام الفاعليات، وجه رئيس الجامعة التهنئة إلى جميع الطلاب المشاركين والفائزين، والشكر لأعضاء لجنة التحكيم والمشرفين الأكاديميين والفريق الإداري والتنظيمي وجميع الجهات الداعمة للمسابقة.




