اخبار

لو اعترفت لك أني أحتاجك كالهواء،هل ستخنقني؟ “إشراقة نقدية في قصة فرق توقيت” للكاتبة الدكتورة “إيمان مرزوق”

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

           بقلم : الناقد الأدبي / الدكتور عادل يوسف

   إن الأشياء التي تتأخر طويلا عن موعدها لا تستحق الترحيب بها؛ لأنها فقدت الشغف بها وانطفأ ت اللهفة إليها.

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

تقول الكاتبة في قصة (فرق توقيت)

من أين جئت يا صديقي ؟ وماذا تريد في هذا التوقيت؟

جئتك من عالم فريد ، طالما اشتقت إليه.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

لكني الآن أقطن داخل مخبأي.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

الآن ترفض لقائي! تخشى الغد! تخضع للماضي!

هل حقا أستطيع العيش معك؟ ألف عقدة ، وألف سور وألف جدار.

لا أصدق أنك هكذا، فطالما ناجيت الله من أجلي، والآن تخذلني ! تلك خسارة كبرى.

  لقد تعمقت الكاتبة من خلال هذه القصة ( فرق توقيت) في أعماق النفس البشرية حيث قدمت لنا: النفس التي احترقت بنار الحياة ، وعذبتها التجارب المؤلمة التي مرت بها مثل : الحب ، والعشق ، والفراق، والخوف، وضياع العمر، ومرارة الفقد،

العنوان: فرق توقيت العنوان مكون من كلمتين فقط هما ( فرق، توقيت) ، هذا العنوان يدل على صراع الإنسان مع الزمن ، وما ينتج عن هذا الصراع من شعور بالحزن ، والفقد ، وضياع العمر ، وشبح الكبر ، وكل ذلك ناتج من دلالات عنوان( فرق التوقيت). 

2-اللغة:

   جاءت لغة سرد هذه القصة فصيحة سهلة ذات إيقاع سريع، بفضل كثرة استخدام الأفعال المضارعة ، ومن اللافت للنظر اعتماد الكاتبة على اللغة الشعرية الممتزجة بنبرة موسيقية مثل :السجع والازدواج، وهذه الموسيقى أكسبت السرد إيقاعا فريدا جميلا جعل النص ممتعا وجميلا وجذابا.

3-الحدث:

   الحدث هو المادة القصصية ، ولم تكن المادة القصصية مستهلكة تقليدية ،بل جديدة تساير حياتنا وواقعنا الذي نعيشه .

  فهي تريد أن تقول في هذه القصة أن الأشياء التي تتأخر طويلا عن موعدها لا تستحق الترحيب بها لأنها فقدت الشغف بها وانطفأ ت اللهفة إليها

     ونلاحظ كثرة الأحداث العاطفية والرومانسية في القصة وأنهاشديدة الإيحاء والرهافة كما في قولها : أنا أمامك ، ألف عقدة ، وألف جدار.ناجيت الله من أجلي    

4-الشخصيات:

    الشخصيات في قصة (فرق توقيت) غير محددة الأسماء أو الهوية لأنها مجرد مناجاة أو حوار بين الإنسان وحبيبه 

   وقد أضفت الكاتبة على هذا الحوار صفة الحيوية والإثارة والترابط والتشويق

 

 

5- الحوار:

     فطنت الكاتبة إيمان مرزوق في قصة (فرق توقيت) إلى أهمية الحوار، فجعلت منه وسيلة مهمينة في القصة، وقد استهواها الحوار حتى جعلته مكونا رئيسا في في قصة ( فرق توقيت) ،فقد جعلت القصة كلها قائمة على عنصر الحوار، واتخذ الحوار في هذه القصة عدة وظائف منها ، مساهمة الحوار في بناء الحدث ،وأنه حل محل السرد ، وقد كشف الحوار عن مكنونات الشخصية ، وقد منح الحوار القصة بعدا دراميا واضحا مثل تعدد الأصوات بدلا من هيمنة الصوت الواحد على القصة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى