استيقظ العالم كالعاده علي كارثه من كوارث ترامب، هذه المره مختلفه تماما وربما فريده من نوعها. هي ليست تصريحات ناريه ولا توعد لبعض الدول بأشد انواع العقاب، بل واقعه انفرد بها النظام الترامبي دون غيره علي مدار تاريخ أمريكا وتعاقب عشرات الرؤساء عليها سواء ديمقراطيين أو جمهوريين.
لم نري او نسمع عن عقاب يصل الي درجه مخطط لاختطاف رئيس دوله بل ومحاكمته دون حرب معلنه أو مواجهه عسكريه.
فتش عن الخيانه
سيناريوهان متطابقان متشابهان الملامح والجينات بنسخه قد تكون كربونيه: السيناريو الإيراني والفانزويلي. هي عمليه تامريه بكل المقاييس تم الأعداد والتنفيذ لها منذ فتره ليست بقصيره لتثير معها العديد من التسؤلات:
كيف لقوات اي كانت قوتها سواء العسكريه أو المخابرتيه أن تقتحم سياده دوله بحجم فانزويلا عدد سكانها يفوق ال35 مليون نسمه تمتلك جيش جرار واجهزه امنيه؟
كيف نفذت عمليه الاختطاف دون إطلاق طلقه رصاص واحده؟
وأين قوات الحرس الجمهوري والحصانه الشعبيه لرئيس منتخب؟
الحلقه المفقوده هي نجاح المخابرات الأمريكيه في اختراق دائره المسؤلين العسكريين والضغط عليهم وربما اقناعهم أو تجنيدهم والتلويح لهم بالثروه والسلطه مقابل التعاون مع أمريكا وتقديم التسهيلات والمعلومات والتي ساعدتهم في القبض علي الرئيس الفانزويلي.
من هو الرئيس الفانزويلي المختطف؟
هو نيكولاس مادورو، سياسي فنزويلي وزعيم نقابي سابق. شغل منصب الرئيس الثالث والخمسين لفنزويلا منذ عام 2013. شغل نائب الرئيس في الفتره من 2012 إلى 2013، ووزير الخارجية من 2006 إلى 2012.
وُلد في 23 نوفمبر 1962.
تولى الرئاسة بعد وفاة هوغو تشافيز في 2013.
فاز بالانتخابات الرئاسية في 2013 و2018 و2025.
يواجه انتقادات دولية بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في فنزويلا.
زر الذهاب إلى الأعلى