
بن غفير يدفع بـ«الحرس الوطني» إلى قرية الترابين : تصعيد أمني وتحويل القرية لساحة نفوذ لميليشيات أيديولوجية
بن غفير يدفع بـ«الحرس الوطني» إلى قرية الترابين: تصعيد أمني وتحويل القرية لساحة نفوذ لميليشيات أيديولوجية
كتبت علياء الهواري
أفادت قناة الكوفية بوصول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مجدداً إلى قرية الترابين البدوية في النقب، معلنا استمرار العملية التي تستهدف القرية، وفق ما نقلته القناة 12 وبيان رسمي صادر عن مكتبه .
وبحسب القناة 14 قررت الجهات الأمنية الإسرائيلية، عقب تقييم أمني أُجري خلال الساعات الماضية، نقل المسؤولية الأمنية الكاملة عن قرية الترابين إلى ما يُسمّى “الحرس الوطني” الإسرائيلي، على خلفية مواجهات وُصفت بالعنيفة ومخاوف من تصعيد إضافي في المنطقة.
وذكرت المصادر أن القرار صدر بتوجيه مباشر من بن غفير وبمشاركة مفتش عام الشرطة الإسرائيلية داني ليفي، حيث جرى نشر مئات العناصر من “الحرس الوطني” في محيط القرية ابتداءً من الليلة الماضية (بين الإثنين والثلاثاء)، في خطوة تعكس تشديد القبضة الأمنية وتصعيدًا ميدانيًا لافتًا.
وفي سياق متصل، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن “الحرس الوطني” يُعرف أيضًا باسم «ميليشيات بن غفير»، في إشارة إلى الطابع الأيديولوجي المتطرف لبعض عناصره، وارتباط عدد منهم بأفكار الحاخام المتطرف مائير كاهانا مؤسس حركة “كاخ” المحظورة، ما يثير مخاوف متزايدة من تسييس الأمن واستخدام قوى شبه عسكرية ضد التجمعات البدوية في النقب.
ويأتي هذا التطور في ظل انتقادات متصاعدة لسياسات بن غفير، التي يُنظر إليها على أنها تغذي التوتر وتكرّس نهج العقاب الجماعي، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية وإنسانية أوسع على المنطقة.




