
البنهاوي: المجتمع المدني شريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة بحلول 2026
البنهاوي: المجتمع المدني شريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة بحلول 2026
كتبت علياء الهواري
أكد البنهاوي، خلال مناقشات حول مستقبل التنمية المستدامة، أنه مع الوصول إلى عام 2026 تعاظم دور المجتمع المدني ليصبح شريكًا أساسيًا في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة، إلى جانب الحكومات والقطاع الخاص، في ظل التحديات البيئية والاجتماعية المتزايدة.
وأوضح البنهاوي أن دور المجتمع المدني يتمحور حول التوعية والتثقيف من خلال نشر الوعي بالقضايا البيئية والاجتماعية، والعمل على تغيير السلوكيات المجتمعية بما يساهم في تبني أنماط استهلاك أكثر استدامة، بما ينعكس إيجابًا على الموارد والبيئة.
وأشار إلى أن من أبرز أدوار المجتمع المدني سد الفجوات التنموية، عبر تقديم خدمات حيوية تشمل الصحة والتعليم وتوفير المياه النظيفة، خاصة في المناطق التي قد يصعب على القطاع الحكومي الوصول إليها بشكل كامل.
وفيما يتعلق بالحوكمة، شدد البنهاوي على أهمية الرقابة والمساءلة، حيث يسهم المجتمع المدني في متابعة تنفيذ السياسات الحكومية، وضمان التزام الشركات بالمعايير البيئية والاجتماعية ومعايير الحوكمة (ESG)، بما يعزز الشفافية والاستدامة.
كما لفت إلى دور المجتمع المدني في التمكين والمشاركة المجتمعية، من خلال إشراك الفئات المهمشة، وعلى رأسها النساء والشباب، في عمليات صنع القرار، بما يضمن شمولية التنمية وعدم إقصاء أي فئة.
واختتم البنهاوي تصريحاته بالتأكيد على أن الابتكار الاجتماعي يمثل ركيزة أساسية في المرحلة المقبلة، عبر تقديم حلول ريادية ومنخفضة التكلفة للمشكلات المحلية، وتحويلها إلى نماذج ناجحة قابلة للتكرار والتوسع.




