اخبار

لعنة القوّة : السلاح النووي حين يتحول الردع إلى قيدٍ على العالم”

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

“لعنة القوّة : السلاح النووي حين يتحول الردع إلى قيدٍ على العالم”

 

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

 

كتب اسلام صالح

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

في مسرح السياسة الدولية، يُنظر إلى السلاح النووي باعتباره قمة الهرم في توازن القوى، لكنه في القراءة العميقة للواقع ليس مجرد قوة مطلقة، بل عبء أخلاقي واستراتيجي يثقل كاهل من يمتلكه. إنها قوةٌ هائلة، لكنها في الوقت ذاته تسلب صاحبها حرية المناورة، وتضعه دائمًا تحت مجهر الرقابة الدولية وحالة مستمرة من التوتر والترقب.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

 

المفارقة الكبرى أن الأسلحة النووية هي القوة التي لا تُستخدم. فبمجرد الضغط على الزناد ينتهي مفهوم “المنتصر”، ويدخل العالم في نفق مظلم من الشتاء النووي، حيث لا رابح سوى العدم.

 

هذا التناقض يجعل من الترسانة النووية أشبه بـ”قيد ذهبي”. فهي تستنزف الموارد الاقتصادية للدول، وتجلب معها العزلة الدبلوماسية والضغوط الدولية، بينما تبقى فاعليتها الحقيقية حبيسة الردع النفسي لا أكثر.

 

ولا يعتقد أحد أن ما حدث في هيروشيما عام 1945 يمكن أن يتكرر بالصورة ذاتها اليوم. فالتطور الهائل في التكنولوجيا العسكرية جعل القنابل النووية الحالية أكثر تدميرًا ليس بعشرات المرات، بل بمئات المرات. ومع أول ضربة نووية قد يموت ملايين البشر خلال لحظات، ثم يأتي الرد المقابل ليحوّل الكوكب إلى رحلة طويلة نحو الفناء والانقراض.

لهذا أصبح امتلاك هذا السلاح لعنة بقدر ما هو قوة، ومسؤولية ثقيلة بقدر ما هو وسيلة ردع.

 

لهذا أقول: إن السلاح النووي في نظري هو “لعنة القوة”.

فهو يحمي الحدود… لكنه يسجن الإرادة.

ومع كل هذا الجنون المتراكم في ترسانات الدول، يبقى السؤال الأكبر:

هل يجرؤ أحد على وجه الأرض أن يتخذ قرار الانتحار الجماعي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى