في زمن المهرجانات والسرعة والـ”تريند”، ظهر صوت مختلف… لفت الانتباه من أول جملة، وصنع حالة فريدة من الحضور، إنه عبده سيطرة، أحد أبرز الأسماء على الساحة الشعبية في مصر.
بأسلوبه الجريء، وصوته المختلف، وقدرته على جذب انتباه الجمهور بكلمة واحدة، دخل عبده سيطرة قلوب شباب الشارع، وبقى اسمه مرتبط بجملة:
“أنا عبده سيطرة… مسيطر ع المنطقة!”
جملة تحوّلت من مجرد بداية مهرجان، لصرخة شباب بيعبروا بيها عن القوة والتمرد، واللي بيدوروا على مساحة صوتهم تتسمع فيها.
عبده سيطرة بدأ مسيرته كمطرب مهرجانات من قلب الشارع، ونجح في صناعة أغاني بسيطة في شكلها، لكن قوية في تأثيرها، بتحمل لهجة قريبة من الناس، وكلمات واقعية، ومزيكا تهزّ السوشيال ميديا.
انتشرت أعماله على منصات تيك توك ويوتيوب، وظهرت نغماته في عشرات المقاطع، سواء بشكل مباشر أو في ريمكسات شعبية، وده خلى اسمه موجود حتى لو الأغنية مش كاملة.
مش مجرد مطرب… عبده سيطرة بقى شخصية تريندية، بتتقلد، وتتحط في بداية الأغاني، ويتقال اسمه كرمز للقوة والسيطرة الشعبية.
“أنا مش عامل أغنية عشان تعجب… أنا بقول اللي في دماغي، واللي في دماغ الناس اللي شبهنا”، هكذا صرّح عبده سيطرة في إحدى فيديوهاته على السوشيال ميديا.
رغم الجدل اللي بيثيره أحيانًا، بيبقى عبده سيطرة واحد من رموز جيل جديد بيعبر عن نفسه بلغته الخاصة، بعيدًا عن النمط التقليدي، وقريب جدًا من الناس اللي لسه بتدور على صوتها.