
حنان محمد واعظة بوزارة الأوقاف تحدثنا عن حقوق المرأة ما بعد الطلاق
كتبت هاجر عبد العليم
الدين الاسلامي أعلت من مكانة المرأة، وعلى رأسها الإسلام، والعديد من الآسر والزوجات يقعن في فخ عدم المعرفة القانونية لما لهم وما عليهم من حقوق وواجبات، وذلك لمعرفة حقوقهن بعد الطلاق لضمان تلك الحقوق،
بعد عملية الطلاق يجب أن تستمر المطلقة في التمكين من المسكن فترة العدة ثم تنتقل منه إذا لم يكن هناك أولاد، أما إذا كان هناك أولاد فتستمر بالتمكين من مسكن الحضانة إلى حين بلوغ أصغر طفل أقصى سن للحضانة
فهناك حقوق تحصل عليها المرأة فى حالة الطلاق، و6 إضافية تحصل عليها في حالة إذا كانت حاضنة.
فالمرأة المطلقة غير حاضنة:-
1- مؤخر الصداق المثبت فى عقد الزواج أو بشهادة الشهود.
2- نفقة المتعة تقدر بنفقة 24 شهرًا من النفقة الشهرية.
قال تعالى: وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
3- نفقة العدة تقدر بنفقة 3 شهور من النفقة الشهرية.
اما المرأة الحاضنة:-
1- مؤخر الصداق المثبت فى عقد الزواج أو بشهادة الشهود.
2- نفقة المتعة تقدر بنفقة 24 شهرًا من النفقة الشهرية.
3- نفقة العدة تقدر بنفقة 3 شهور من النفقة الشهرية.
قال تعالى:(﴿ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ﴾
4- التمكين من مسكن الزوجية أو أجر مسكن للحضانة.
5- أجر للمطلقة الحاضنة مقابل حضانتها للصغار.
6- أجر رضاعة.قال تعالى (وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى )
7- نفقة للصغار.
8- مصروفات علاج للصغار.
9- مصروفات تعليم للصغار.
10- مصروفات ملابس “صيف وشتاء” للصغار.
قال تعالى (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا )
اما عن قائمة المنقولات الزوجية فيحق لها ان تسترد منقولاتها
اما فى حالة الطلاق للضرر :-
وأنواع الضرر كثيرة سواء التعدي بالإهانة أو الايذاء الجسدي،أو هجر الزوج لزوجته أو الغيبة بالسفر خارج البلاد لمدة سنة أو عدم الانفاق أو الزواج من أخرى يحق لها التطليق طلقة بائنة للضرر مع حصوله على حقوقها.
قال الله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
وقال تعالى (وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
اما فى حالة الخلع :-
تقوم الزوجة برد مقدم الصداق للزوج ثم يقوم القاضي بتطليقها طلقة بائنة، وبها تسقط كافة حقوق الزوجة المالية من نفقة عدة ومتعة ومؤخر، ولا يؤثر الخلع في حق الزوجة في الحصول على منقولاتها سواء .
قال تعالى (﴿فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به﴾،).
واخيرا
نصيحتى لكم ان كرهتم الحياة بينكم تذكروا قول الله تبارك وتعالى ( فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) .
وتمهلوا فى هذا القرار وليتنازل كلٌ منا للاخر تحت شعار ولا تنسوا الفضل بينكم وتذكروا أن أطفالنا فلذات أكبادنا يستحقون أن نغفر لبعضنا بعض الذلات..
رزقنا الله وإياكم الحكمة والتحلى بالخلق القويم وتقوى الله فى السر والعلن.




