
الكاتبة واستشارى العلاقات النفسية والأسرية ميادة عابدين تحذر من صنع مخبر سرى في منزلك
كتبت هاجر عبدالعليم
تربية الأبناء بطريقة سوية تصلح ابناؤنا بل تصلح أيضًا أفراد المجتمع ،فإذا صلح ابناوئنا صلحت الأمة، فعلينا أن نهتم بربايتهم ومراقبة سلوكهم وتصرفاتهم فيجب علينا أن نعينهم علي التربية والسلوك الصحيح ولا نعودهم علي السلوك الخاطي مثل التجسس ونقل الكلام أو الحديث بين أفراد الأسرة وهذا يكون لمصلحة طرف ولكنه يضر بالفرد ولهذا كان لنا حوار مع الكاتبة واستشاري العلاقات النفسية والأسرية والطفولة لمعرفة مخاطر هذا الموضوع

أكدت الكاتبة واستشارى العلاقات النفسية والأسرية والطفولة ميادة عابدين أن من الآفات التربوية التى يقع فيها الآباء تعليم أطفالهم عادة التجسس على الآخرين سواء داخل محيط الأسرة أو خارجها، فيتربى على الكذب والنميمة وتلفيق الأخبار، ونقل أسرار المحيطين به، ويصبح من الصعب تقويمه أو علاجه في ما بعد ، وينبغي على الأبوين أن يدركا أن هذه العادة ليست مزحة ولا مرحا يمكن تجاهله، فالتنصت عادة سيئة يكتسبها الصغار، وقد تنتج عنها عادات أسوأ كالتهديد وابتزاز الآخرين ونقل الأخبار والمعلومات، ولا سيما حين يشعر الطفل أن مصدر قوته ينتج عن حجم المعلومات التي يحصل عليها من خلال التنصت، ومن ضمن النتائج السيئة لهذه العادة تكرار بعض الكلمات على لسان الأطفال دون إدراك معناها.
وأشارت عابدين إلي أن حث الطفل علي التجسس علي والدته من قبل الأب أو العكس يجعل الطفل غير سوى نفسيا ويفقد تقديره للأم والأب فيما بعد وتضيع هيبتهم تماما ، كما أن تعليم الطفل للتجسس أو التصنت علي أي شخص من محيط العائلة أو خارجها تجعله بمثابة
“مخبر سرى في المنزل ” يمثل خطورة علي كل المحيطين به .
وأضافت استشارى العلاقات النفسية والأسرية إلي أن التجسس من الممكن أن يصل إلي الطفل من خلال صناعة الأهل وهناك أسباب أخرى تنشأ داخل الطفل عندما يشعر بالقلق أو التوتر من الجو الأسرى المحيط به أو بسبب خوفه من الأب والأم ، مؤكدة أن هذا الأمر في منتهى الخطورة ولابد للأهل معالجة الأمر بشكل مباشر وسريع حتى لايؤثر علي مستقبل الطفل والأسرة في كل الأوقات .




