مقالات

«الفضيلة في سطور» …. بقلم/د.آمال بوحرب

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

 بقلم د.آمال بوحرب

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

تختلف قيمة الفضائل في الأمم اختلافا كبيرا، فلو وضعنا لأمة قائمة تتضمن الفضائل مرتبة حسب أهميتها لها، لوجدناها تخالف ما يجب أن يوضع لأمة أخرى، ذلك لأن ترتيب الفضائل في كل أمة يجب أن يتبع مركزها الاجتماعي وظروفها المحيطة بها، وما يفشو فيها من أمراض أخلاقية. فالأمة المهددة بالحروب ترى الشجاعة أهم فضيلة، والأمة الآمنة المطمئنة ترى العدل خير فضيلة، والأمة التي تحيا على الصناعة ترى الأمانة والاستقامة عماد الفضائل.

 

غير أن «أرسطو» كان يذهب إلى أن أساس الفضائل «خضوع الشهوات لحكم العقل»، أي أن الفضيلة هي الاعتدال، فلا يطغى أحدهما على الآخر، وجر هذا القول «أرسطو» إلى وضع «نظرية الأوساط»، أي أن كل فضيلة وسط بين رذيلتين، الإفراط والتفريط، فالشجاعة وسط بين التهور والجبن. ولهذا يجب التركيز خلقيا ومعرفيا على دراسة ما يعين على غرس الفضائل كدراسة علم الأخلاق، لأن كل علم يمنح دراسة عينا ناقدة في دائرة الأشياء التي يبحث عنها، وكذلك الشأن في علم الأخلاق الذي به يكون نقد الأعمال التي تعرض عليه وتقويمها تقويما مستقلا غير خاضع إلى إلف الناس وتقاليدهم، بل هو يستمد آراءه من نظريات العلم وقواعده ومقاييسه، وهذا يعينه على أن يكون فاضلا. حسب أهميتها لها، لوجدناها تخالف ما يجب أن يوضع لأمة أخرى، ذلك لأن ترتيب الفضائل في كل أمة يجب أن يتبع مركزها الاجتماعي وظروفها المحيطة بها، وما يفشو فيها من أمراض أخلاقية. فالأمة المهددة بالحروب ترى الشجاعة أهم فضيلة، والأمة الآمنة المطمئنة ترى العدل خير فضيلة، والأمة التي تحيا على الصناعة ترى الأمانة والاستقامة عماد الفضائل.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

غير أن «أرسطو» كان يذهب إلى أن أساس الفضائل «خضوع الشهوات لحكم العقل»، أي أن الفضيلة هي الاعتدال، فلا يطغى أحدهما على الآخر، وجر هذا القول «أرسطو» إلى وضع «نظرية الأوساط»، أي أن كل فضيلة وسط بين رذيلتين، الإفراط والتفريط، فالشجاعة وسط بين التهور والجبن. ولهذا يجب التركيز خلقيا ومعرفيا على دراسة ما يعين على غرس الفضائل كدراسة علم الأخلاق، لأن كل علم يمنح دراسة عينا ناقدة في دائرة الأشياء التي يبحث عنها، وكذلك الشأن في علم الأخلاق الذي به يكون نقد الأعمال التي تعرض عليه وتقويمها تقويما مستقلا غير خاضع إلى إلف الناس وتقاليدهم، بل هو يستمد آراءه من نظريات العلم وقواعده ومقاييسه، وهذا يعينه على أن يكون فاضلا.

الكاتبه والأدبية الرائعه/آمال بوحرب.

دولة تونس الخضراء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى