
خاطرة .. ماذا بعد الرحيل ؟
ندى سيد ‘قطرات ندى”
كلمات من فتاة أحبت..
ستتجمع بداخلك مشاعر لا تقدر على وصفها مهما حاولت، تشعر وكأن القلب يصرخ بكلمة آه من شدة الألم الموجود فيه، والدموع تسيل مثل المطر لا أحد يقدر على جعلها تتوقف..
تمشي بالشوارع كشخص تائه يبحث عن ذاته من جديد ولكنه لا يشعر بوجودها فكأنها سرقت منه.. كل ما يشعر به وخز بقلبه يجعله يتألم، ينظر للعالم وكأنها نظرة النهاية..
يحاول أن يصرخ ولكن يشعر أنه ملثم، ولكن للحظة يصرخ بكلمة لماذا كل هذا؟ كيف هنت عليك أن تجعلني أشعر بكل ذلك الألم؟
أحببتك ولكن جعلت قلبي ينكسر بين يديك، والأعجب أنك من قمت بكسره..
رأيتني أمامك أحاول أن أتماسك ولكن دموعي خانتني و رأيتها..
كنت تقول لي ستجعل عيناي لا يملؤها إلا دموع الفرح، ولكنك ملأتها بدموع الحزن و الخذلان..
كنت أمشي في الشوارع وأتمنى أن يكون كل ذلك مجرد حلم وأقوم من نومي وأجد اسمك أمامي على هاتفي مثل كل يوم..
وصلت لغرفتي وجدت وردتك التي أعطيتني إياها يوم عيد ميلادي، وكنت تقول لي أعطي وردة لوردتي، كنت تقول أن الحياة دوني لا تصبح حياة فأنا بنسبة لك الحياة..
الآن وبعد كل هذه الكلمات والوعود الزائفة جعلت وردتك تموت، فأنا أشعر بالموت يحاوطني من كل اتجاه..
تركت هاتفي وحاولت أن أختبئ بين ذراعي، أغمضتُ عيناي لكي أتخيلك وأنت تتحدث معي مثل كل ليلة قبل أن أغفو إلى النوم…
ولكني خلدت إلى النوم هروبًا مما حدث ولكني ودون إرادتي كانت الليلة الأخيرة لي بتلك الحياة..
تمنيت أن أكون معك طول حياتي، وها أنت كنت معي لآخر يوم بحياتي..
تذكرني… ولكن لا تقترب من أحدهم؛ لأنك لا تقدر على الحب فوعودك زائفة وقلبك خائن..
فأنت فقط قادر على أن تجرح، تكسر قلوب، تجعل العيون تدمع من الوجع..
ندمت الآن على جرحي، ولكنك لن تجدني لكي تعتذر..
سلام عليك من قلب أحبك .




