
“سرك في بير”
كتبت ساره ضرار
من أهم الصفات التي تجعلك تتقرب من أي شخص ألا و هي ثقتك به ولكن السؤال الذي يطرح نفسه من أين تأتي ثقتك به ؟
تأتي ثقتك به عندما تمر بينك و بينه مواقف كثيرة تجعلك تتأكد أن هذا الشخص يحفظ سرك و أسرار من حولك .
تتكون عجينة ثقتك به عندما تجدة لم يكثر في طعن الناس بلسانه و لم يفشي عن أسرار قد أؤتمن عليها او مواقف شاهدها مع غيرة تأتي الثقة عندما تشاهدة ماذا يفعل عندما يغضب من اشخاص معينة هل يكتم سرهم أم يجد فى غضبه منهم وسيلة لنشر أخبارهم وأسرارهم .
إن أغلب البشر لا يستطيعون كتمان الأسرار و البعض الآخر يمكن ان تأتمنهم علي بعض اسرارك دون أي نوع من القلق
فأنه من المتاح أن تتحدث لأشخاص مقربين إليك عن بعض أسرارك .
وهناك أشخاص من المحبب إليهم ان يشاركو رفقائهم أسرارهم و لم يستطيعو حفظها بداخلهم و السبب هنا ان كثيرآ من الاشخاص قد يجدوا فى الأمر ثقلا علي صدورهم فيبحثون عن أهل للثقه يتحدثون معهم عن ما يشغل تفكيرهم .
فهو يري أن في حديثة معك راحة له ، و يري ايضآ انك اهل الثقه بالنسبة له .
فكيف تكون كاتم الأسرار ؟
إذا كنت تتحدث عن الاشخاص في ظهورهم فأنت بالطبع لم تكن اهلا للثقة و عليك ان تتخلص من هذة العادة السيئة التي يمكن أن تجعل الجميع يبتعدون عنك .
حارب دائماً رغبتك في ألحديث عن الناس و عن ما تراه معهم حتي لا تنجرف في حديث مؤلم تفشي اسرارهم بل فكر في نفسك كشخص مخلص و جدير بالثقة .
عليك ان تلتزم الصمت عندما تحاول أن تتكلم عن السر و تنجذب للحديث عنه .
فإن السر امانة لدي من أؤتمن عليها ، و الأمانة يجب الحفاظ عليها و الوفاء بها و لإن افشاؤها خيانة قال الغزالي “افشاء السر حرام ان كان فيه اضرار ، و لؤم ان لم يكن فيه اضرار”
فإن الدين الإسلامي شدد علي كتمان الأسرار لما يسببه الافشاء عنها من ألم و ضرر للناس .
فإن كتمان الأسرار هو من أعظم اسباب نجاح العلاقات الاجتماعية
لذلك أختر من يحفظ سرك ولا تجعل حياتك كتاب مفتوح للجميع يتطلع عليه الجميع
وما أروع ما قاله عمر بن عبد العزيز رحمه الله ” القلوب أوعية الأسرار ، والشفاه أقفالها ، والألسن مفاتيحها ، فليحفظ كلُّ امرئ مفتاح سرِّه “
فإن إفشاء الأسرار ما هو إلا ضغينه يخبأها بعض الأشخاص بداخلهم ، فهي تفرقه بين الأحباب و بين الأسر ، و هي السبب الأكبر في اضطراب الأمن في المجتمع .




