مقالات

حنان محمد تذكر لنا فضائل شهر رجب وماهي الأعمال التي واجب علينا التزامها وتجنبها

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

كتبت هاجر عبدالعليم

الأمة الإسلامية في هذا الشهر استقبلت شهرا كريما عزيزا علينا؛ ألا وهو ( شهر رجب ) ومن فضل الله تعالي على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن جعل لهم مواسم للطاعات تتضاعف فيها الحسنات، وترفع فيها الدرجات، ويغفر فيها كثير من المعاصي والسيئات، فالسعيد من اغتنم هذه الأوقات وتعرض لهذه النفحات، ومن هذه النفحات شهر رجب وما بعده من شهور؛ فنحن في بداية موسم الطاعات؛ فكما أن لكل إنسان في الدنيا موسما تجاريا يغنم ويربح فيه حسب مهنته ووظيفته ونشاطه التجاري؛ فكذلك ينبغي على كل إنسان يريد أن يربح في تجارته مع الله أن يتحري موسم الحسنات والطاعات والبركات والنفحات؛ ولهذا يجب علي مسلم اغتنام هذا الكنز وهذا الشهر ومابعده من اشهر الحرم لانها موسم التجاره مع الله وقال الله تعالي( فاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )  ولهذا تواصلنا مع الأستاذة حنان محمد لنتعرف منها علي فضائل شهر رجب ولماذا سمي بهذا الاسم وماهي المواقع التي وقعت في هذا الشهر العظيم وماهي فضائل الشهر العظيم

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

شهر رجب من الأشهر الحرم، و كلمة رجب جاءت من الرجوب بمعنى التعظيم ، ومن الأحداث التاريخيّة التي وقعت فيه مثل غزوة تبوك لنأخذ منها العِبرة، ونتذكر تخليص صلاح الدين الأيوبي للقُدس من أيدي الصليبيين (في رجب 583هـ ـ 1187م) ليتوحَّد العربُ والمسلمون لتطهير المَسجِد الأقصى من رأس الغاصبين.
وحدثت فيه معجزة الإسراء والمعراج …
ومعجزة الإسراء فيها تكريم للرسول ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ وتثبيت لقلبه، وفيها إطلاع له على ملكوت السموات والأرض، وفيها تسلية عظيمة للرسول، بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته خديجة في “عام الحزن”، وبعد ذهابه إلى الطائف، واعتداء أهلها عليه.

وقد ذكر القرآن الكريم الأشهر الحرم في قوله تبارك وتعالى في سورة التوبة: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) (الآية:36).
وهذه الأشهر الحُرُم هي ذو القِعْدة وذو الحِجَّة والمُحَرَّم ورجب، ولذلك يقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ: “ألا إِنَّ الزمَان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حُرُم، ثلاثة متواليات” “ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جُمَاَدَى وشعبان”.

ومن مظاهرِ تفضيل الأشهر الحرم ـ
-قوله تعالى ( فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)يقصد بعدم الظُّلم معان كثيرة منها عدم مَعصية الله

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

-من مظاهر تفضيل الأشهر الحرم العمل الصالح وشهر رجب كالأشهر الحُرم له ثوابُه العظيم،

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

ومعنى العمل الصالح هو العبادة التي يقصد بها مرضاة الله وإن أصل الإيمان هو النطق بالشهادتين، وحقيقته العمل، وجمع الله ذلك في كتابه العزيز بآية جمعت كل قول طيب وكل عمل صالح وهو قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56]. فإنه جمع في هذه الآية القول والعمل، والإخلاص والطاعة لعبادته وطاعته والإيمان به وبكتبه وبرسله، وما كانوا عليه من عبادة الله وطاعته.
– العبادة عمل، والعمل من الإيمان، [فلو كانت العبادة التي خلقهم الله لها قولاً بغير عمل لما أسماها عبادة وسماها قولاً، ولقال: وما خلقت الجن والأنس إلا ليقولون]، فكونه قال ((إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) دل على أن العمل من الإيمان، وأنه عبادة.
-وأن العبادة خدمة، وأن الخدمة عمل، وأن العامل مع الله عز وجل إنما عمله أداء الفرائض واجتناب المحارم، وطاعة الله فيما أمر به من شرائع الدين وأداء الفرائض، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمُ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ} [الحج:77 – 78].
–و أن الصلاة والزكاة والصيام والحج والقربات والأعمال الطيبة الحسنة جميعها منتظمة في الدين، فكان الدين هو العمل الصالح الذي يوافق أصول الإيمان الذي جاء به المرسلون يقول الله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} [الأنبياء: 25]. وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} [الأنعام: 162].
إذًا لم يصح في شهر رجب شيء، إلا أنه من الأشهر الحرم، التي ذكرها الله في كتابه (منها أربعة حرم ) (التوبة: 36) وهي : رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم.. وهي أشهر مفضلة. ولم يرد حديث صحيح يخص رجب بالفضل، إلا حديث حسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم أكثر ما يصوم في شعبان، فلما سئل عن ذلك قال: إنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان . فهذا الحديث يفهم منه أن رجب له فضل عظيم كسائر الأشهر الحرم ..
احرصوا على فعل الطاعات والأعمال الصالحات في هذا الشهر الكريم من صلاة وصيام وصدقة وصلة للأرحام ومساعدة الخلق والتخفيف عنهم وجبر خواطرهم.
ـ أكثروا من ذكر الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر العظيم، عسى الله أن ينفحنا فيه بنفحة فلا نشقى بعده أبدا.
ـ اللهم صب علينا الخير صبا وبارك لنا فيي رجب وشعبان وبلغنا رمضان.

هاجر عبدالعليم

الموقع الرسمي للصحفية المصريم هاجر عبد العليم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى