
دكتور فريد النقراشي في حوار خاص لجريده ” عيون الوطن ” : هذه الادوار تكون اختيار ارضي وموافقه سماويه
حوار ماري جرجس
الفنان القدير المتميز والذي يعد أيضاً الدكتور الجامعي فريد النقراشي الذي يبهرنا دائماً باعمال متميزة محفوره في أذهاننا طلته فريدة من نوعها في كل أعماله الذي اعتادنا فيها علي ظهور مميز مختلف خاطف لقلوبنا .

في البدايه ، لقد ابدعت في دورك
بمسلسل شغل في العالي ، فماذا عن الكواليس ؟
انا استمتعت جداً بالشغل مع أستاذ مرقص عادل المخرج ومع فريق العمل كله ، واهم ما يميز العمل التفكير والبناء للوصول لأفضل نتيجه .
إذا استعطت تقديم أهداء لأفضل ممثل ، لمن تعطيه ؟
لا يوجد افضل ممثل بل أفضل دور لكن طول الوقت يوجد أفضل ممثلين ويوجد أخفاقات وتجربه الفنان تمر بنجاحات واخفاقات .
من قدوه فريد النقراشي ؟
قدوتي ناس بسيطه غير معروفه فقدوتي هم البسطاء .
ما الادوار التي تود تقديمها خلال الفتره القادمه ؟
أود عمل الكثير من الأدوار ولكن أود الاحتفاظ بهذا حتي يظهر للجميع .
حدثنا عن دورك بفيلم العابد
اقدم في هذا الفيلم دور أبونا بولس العابد فهو واحد من رهبان دير أبو مقار وسيرته قويه جداً، وكثيره بالمفاجئات.
دور (الرائد على الجندى) من الادوار المميزه لك فهل تود تقديم دور كهذا مره اخري ؟
هذا الدور بحبه جداً لان مساحته الكوميديه لطيفه وكل ذلك كان بقياده المخرج اكرم فريد الذي يعد ذا حس كوميدي عالي واتشرف بهذا الدور واتمني تقديم اعمال تماثله ، وحماده هلال يستمتع بالمشاهده علي هذا الدور .
آي من الأدوار التي قُمت بها اقرب الي قلبك ؟
كل شخصيه اقوم بها فتكون اقرب لقلبي خلال تمثيلها ، كل شخصيه لو محبتهاش حب شديد اثناء تمثيلها مش هتطلع كويسه .
ما نصيحتك للمواهب الشابه الجديده في عالم السينما ؟
متستعجلش كل حاجه وليها وقتها واعمل اللي عليك فالمطلوب منك تطور من نفسك وتتعلم وتتدرب اما النجاح بايد ربنا.
لقد ابدعت في دور الراهب فلتاؤس واثارت أعجاب الالاف والالاف ، فمن قام بترشيحك لدور الراهب فلتاؤس السرياني وماذا عن الكواليس؟
انا بحب الدور ده جداً وقررت ان اقوم بكتابه كتاب عن بعد هذا الفيلم عن الراهب فلتاؤس ، ورشحني استاذ جوزيف المخرج و فخور بهذا الدور ونوعيه هذه الادوار تكون اختياري ارضي وموافقه سماويه
في النهايه ، ما الرساله التي تود توجيهها الي جمهورك؟
انا بحبكم جداً ومن غيركوا ولا حاجه واتمني انتو كمان بتحبوني وربنا يقدرني اني اعمل حاجات تأكد محبتيي لقلوبكوا .




