
دكتور بدرجة إنسان .. أحمد وفدي نموذج للإنسانية والعطاء
دكتور بدرجة إنسان .. أحمد وفدي نموذج للإنسانية والعطاء
بقلم المستشار سعودي ابو الدليل المستشار القانوني للجريدة
في الوقت الذي أصبحت فيه الخدمات الصحية والاهتمام بالمرضى من أهم أولويات المجتمع ، تبرز أهمية القيادات الطبية التي لا تكتفي بأداء مهامها الوظيفية، بل تحرص على أن تكون قريبة من المواطنين، تستمع إلى شكواهم ، وتسعى إلى تذليل العقبات أمام حصولهم على الرعاية الصحية.
ويأتي الدكتور أحمد وفدي، نائب مدير مستشفى سوزان مبارك بالمنيا ، في مقدمة النماذج التي تستحق الإشادة ، لما يُعرف عنه من حرص على خدمة المرضى، واهتمام بتلبية احتياجاتهم ، وسعي دائم إلى تقديم الدعم والمساعدة لكل من يلجأ إليه.
ولا تقتصر قيمة المسؤول الطبي على موقعه الوظيفي فحسب، بل تظهر حقيقتها في مدى قربه من الناس، واستعداده للاستماع إليهم، والتعامل مع مشكلاتهم بروح المسؤولية والإنسانية. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية حرص الدكتور أحمد وفدي على إبقاء هاتفه متاحا للتواصل، وأن يكون مكتبه مفتوحا أمام الجميع، بما يعكس قيمة التواصل المباشر بين المسؤول والمواطن.
فالمريض لا يحتاج إلى العلاج والرعاية الطبية فقط، بل يحتاج أيضًا إلى من يستمع إليه، ويشعر بمعاناته، ويساعده في الوصول إلى الخدمة الصحية التي يحتاج إليها. ومن هنا تأتي أهمية الدور الذي يؤديه كل مسؤول يضع مصلحة المريض في مقدمة اهتماماته، ويؤمن بأن خدمة الناس مسؤولية قبل أن تكون منصبا.
كما أن فتح أبواب التواصل أمام المواطنين يمنحهم شعورًا بالاهتمام والطمأنينة، ويعزز الثقة بين المؤسسة الصحية والمترددين عليها، ويؤكد أن نجاح المنظومة الطبية لا يقوم على الإمكانيات وحدها، بل يحتاج كذلك إلى حسن التعامل، وسرعة الاستجابة، والرحمة بالمرضى وأسرهم.
تحية تقدير واحترام للدكتور أحمد وفدي، ولكل مسؤول طبي يجعل خدمة المواطنين أولوية، ويحرص على أن يكون قريبًا من احتياجاتهم، واضعًا نصب عينيه أن أعظم ما يتركه الإنسان من أثر هو ما يقدمه للناس من مساعدة صادقة وعمل مخلص.
فالمناصب تزول، لكن المواقف الإنسانية تبقى في ذاكرة الناس، وتظل خدمة المريض رسالة سامية تستحق كل التقدير والإشادة.




