
لا أدري أعشقٌ هذا أم جنون ؟!
لا أدري أعشقٌ هذا أم جنون ؟!
الكاتبة والأدبية د /سحر بنت كامل رجب
سألت نفسي كثيرًا ، هل أنا العاشقه لكيانك ؟!
رغم علمي وأنه بمحض إرادتك قررت الإبتعاد ، وحتى الآن لا أعلم السبب ؟!
رغم ذلك لم يسطع قلبي أن يكرهك ،
مع محاولات كثيرة من نفسي وذاتي البائسه أن أستميلك أو أرفضك !
حاولت كثيرًا رغم نار أشواقي
أن أبتعد ! تجردت لحظات كثيرة من عواطفي ، وألقيت بمشاعري جانبًا ! أو لربما رميت بها عرض حائط غرفتي .
في قلبي كلام ورجاء ورغبة وهدف أرجو أن يتحقق !
مازلت أحتاج إلى حديثك ولا أجد غير الصمت حولى فأرتعد حين أسمع صدى صوت أحاديثك القديمة التي كنت تسردها على مسامعي ، أيام وليالٍ طوال ، أشغلت فكري وسرقت مني بنيات أفكاري ليلهموني سطر من شعري
أكتبها لك وأسجها من خيوط الذكرى ! وقد كان الهام حرفي في نسج هذه السطور رغم فعلتك في الهروب !
في كل فجر حيث كان موعد لقاءنا ، مازال صوت قلبي يناديك ، رغم أني أعلم
أنك لم ولن تجيب !
كوني أعلم أنني أحدث الفضاء الذي بات يلفني من كل جانب ، لم يكن هناك إلا صدى صوتي
وقلب ينهار ! والآن تقولها الوداع !
فأنا لملمت شتات نفسي ورحلت عنك بكل إقتناع .
سأعتذر لك يامن كنت حبيبي
عن حبي الكبير ، عن أملي الضائع .
عن قلبي الذي أودعته في صدرك دون أن أعلم ! ماذا سيصيب عقلي وقلبي
الذي كسرته بفعلتك ؟!
ولكني مازلت قوية وسأصمد إلى مالا نهاية ! سأفتح وأشرع كل الأبواب والنوافذ ليدخل الحب لمن يستحق فقط ! وأعيش قصة حبٍ قادرة على انتشالي من جمر قذفته في قلبي عند رحيلك أقوى من كلمات الوداع والأعذار الواهية التي نسجتها على مسامعي كي أصدقك !




