
أبانوب وجدي موضوعاً لأطروحة دكتوراه بجامعة المنصورة: قصة شاب أصبحت أعماله تُدرّس بالدراسات العليا
في سابقة أكاديمية.. جامعة المنصورة تعتمد أعمال المترجم المصري أبانوب وجدي موضوعًا لرسالة دكتوراه
في خطوة أكاديمية استثنائية تعكس تقدير المؤسسات الجامعية للكفاءات الشابة، اعتمدت كلية الآداب بجامعة المنصورة أعمال المترجم المصري الشاب أبانوب وجدي موضوعًا لرسالة دكتوراه، في سابقة نادرة تضع أحد أبناء الجيل الجديد من المترجمين ضمن دائرة البحث الأكاديمي والدراسة الجامعية.
وتتناول الرسالة بالدراسة والتحليل المنهج الترجمي الذي اتبعه أبانوب وجدي في ترجمة مسرحية «عشرة بهلوانات» للكاتب المسرحي يوسف الجندي، والصادرة عام 2022 عن دار الأنجلو المصرية، مع التركيز على الأساليب اللغوية والفنية التي اعتمدها في نقل النص المسرحي إلى لغة عربية تحافظ على روحه الإبداعية.
ويسلط الباحث الضوء على قدرة المترجم على إعادة إنتاج النص بأسلوب مسرحي نابض بالحياة، مع الحفاظ على إيقاع الحوار وخصوصيته الدرامية، فضلًا عن نجاحه في تجاوز التعقيدات الثقافية واللغوية التي تميز النص الأصلي، بما يحقق التوازن بين الأمانة للنص وسلاسة التلقي لدى القارئ العربي.
ويرى متخصصون أن اختيار أعمال مترجم شاب لتكون محورًا لرسالة دكتوراه يعكس تطور النظرة الأكاديمية إلى الترجمة بوصفها فعلًا إبداعيًا يتجاوز النقل الحرفي، ويؤكد أن الإنجازات العلمية والثقافية لم تعد مرتبطة بالعمر أو سنوات الخبرة، وإنما بجودة الإنتاج وأثره في المجال.
وتعد هذه الرسالة إضافة جديدة لمسيرة أبانوب وجدي المهنية، كما تمثل نموذجًا مشرفًا للشباب المصري في مجالات الترجمة والبحث العلمي، وتؤكد أن الإبداع الحقيقي قادر على الوصول إلى أرفع المنابر الأكاديمية عندما يقترن بالتميز والاحترافية.




