
ميادة عابدين استشاري العلاقات الأسرية توجه رسالة الي الأهالي بعد القبض على عجوز الخانكة المتهم باستدراج صغير لشقته والتحرش به.. احذرى عزيزتى الأم
كتبت هاجر عبد العليم
بعد كشف ملابسات وضبط المتهم باستدراج صغار بمدخل عقار في منطقة أبو زعبل بالخانكة بمحافظة القليوبية بحيلة إعطائهم “هاتف محمول أو حلوى”، تتجسد الحاجة الملحة لتعزيز الوعي الأمني والتربوي لدى الأمهات لحماية أطفالهن من مخاطر الاستدراج والاعتداء.
أكدت الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية وتعديل السلوك ميادة عابدين بعد القبض على “عجوز أبو زعبل” استدرج طفلين لشقته بحيلة إعطائهما حلوى وهاتف محمول، وتصدّر فيديو الواقعة منصات التواصل الاجتماعي بفضل يقظة إحدى الجارَات علي ضرورة توعية الأمهات بخصوص هذا الشأن.
إليك إرشادات هامة للأمهات لحماية الأطفال ومنع استدراجهم.
في هذا الصدد قالت الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية وتعديل السلوك ميادة عابدين أن أول هذة الإرشادات هى قاعدة الرفض والصرخة:
علمي طفلك قول كلمة “لا” بقوة لأي شخص يطلب منه دخول مكان مغلق.دربيه على الصرخ والهرب فورا إذا حاول غريب جذبه.حذريه من قبول أي هدايا أو ألعاب مثل الهواتف والحلوى.
ثانيا :قواعد الأمان الشخصي
ممنوع دخول أي شقة أو مكان غير مفشوف بحجة المساعدة أو اللعب ؛علمي طفلك مفهوم “المنطقة الخاصة” وأن جسده خط أحمر لا يلمسه أحد ؛حددي مسافة آمنة للّعب تكون تحت عينك أو مراقبتك الدائمة.
ثالثا :فتح قنوات الحوار
شجعي طفلك على حكاية كل تفاصيل يومه بدون خوف أو ترددد أكدي له أنك لن تغضبي منه أبداً إذا أخبرك بتصرف غريب من أي شخص ؛راقبي أيضا أي تغير مفاجئ في سلوك أو نفسية الطفل.
في النهاية وضحت عابدين أن تعليم الطفل منذ الصغر آليات الدفاع عن النفس والوعي المتمثلة في الخطوات التالية هى خير حماية
قاعدة التناغم الجسدي:
تعليم الطفل حدود جسده والمناطق التي يُمنع على أي شخص لمسها أو رؤيتها.
الرفض والصراخ:
تدريب الطفل على قول “لا” بصوت عالٍ والركض فوراً إذا شعر بالخطر أو عدم الارتياح.
كسر حاجز الخوف:
طمأنة الطفل بأنكِ لن تعاقبيه إذا حكى لكِ عن تصرف غريب من أي شخص.
الشك الإيجابي:
لا تعتمدي على فكرة “كِبر السن” أو “الوقار”؛ فالمتحرشون والمستدرجون لا جنسية لهم ولا عمر محدد.





