
من تفاصيل العروس إلى هدايا المواليد.. بسملة عبد العظيم تحول الخرز والتطريز إلى حكايات من الهاند ميد
من تفاصيل العروس إلى هدايا المواليد.. بسملة عبد العظيم تحول الخرز والتطريز إلى حكايات من الهاند ميد
بقلم: علياء الهواري
في عالم أصبحت فيه المنتجات الجاهزة تفرض شكلا واحدا على الجميع، اختارت بسملة عبد العظيم أن تسلك طريقا مختلفاً، وتحول التفاصيل الصغيرة إلى قطع مصممة خصيصاً لأصحابها، من خلال مشروعها Boo_Hand_Made، الذي تقدم عبره مجموعة متنوعة من مستلزمات العرائس والهدايا المصنوعة يدوياً.
وتعتمد بسملة في تصميماتها على الهاند ميد، مع إتاحة اختيار الألوان والخامات والتفاصيل وفق ذوق كل عميلة، لتصبح كل قطعة تحمل طابعا خاصًا لا يشبه غيره، بداية من صواني الشبكة وصواني المرايا، مرورا بمناديل كتب الكتاب، وصولا إلى طارات الهدايا وتصميمات المناسبات المختلفة.
ولم تتوقف تصميمات Boo_Hand_Made عند مستلزمات العرائس، إذ تمتد إلى عالم المواليد من خلال طارات البيبي وتطريز أطقم السبوع، إلى جانب شنط الخرز واللؤلؤ، و«فون ستراب» بتصميمات متنوعة تجمع بين الشكل الجمالي والاستخدام العملي.
وتسعى بسملة من خلال أعمالها إلى تقديم تجربة مختلفة للعميلة ، فلا تكتفي باختيار منتج جاهز ، وإنما تمنحها مساحة للمشاركة في تفاصيل القطعة نفسها، من الألوان والخامات وحتى اللمسات النهائية، لتخرج في النهاية قطعة تحمل شيئًا من ذوق صاحبتها وشخصيتها.
وتبرز تجربة بسملة نموذجاً للشباب الذين يحولون الموهبة والعمل اليدوي إلى مشروع يحمل بصمتهم الخاصة، في وقت تتزايد فيه قيمة المنتجات المصنوعة بعناية، والتي تحمل طابعا شخصيا وتفاصيل لا توفرها المنتجات التقليدية.
ومن خلال Boo_Hand_Made، تضع بسملة عبد العظيم لمستها الخاصة في عالم الهاند ميد، مؤكدة أن قيمة الهدية أو تفصيلة المناسبة لا ترتبط فقط بسعرها، وإنما بما تحمله من وقت واهتمام وتفاصيل صنعت خصيصاً لمن ستصل إليه.




