
يضع بصمته بحضور مميز للدكتور “خالد جميل” في عالم النساء والتوليد داخل مصر وخارجها بثقة طبية وكفاءة يتحدث عنها الجميع
بقلم الإعلامية /منار أيمن سليم
قبل أن يكون الطبيب صاحب سماعة، فهو يحمل رسالة إنسانية تمتد إلى كل من يحتاج للرعاية، خاصة في المناطق التي تتطلب وصول الخدمات الطبية إليها. ومن هذا المنطلق، يواصل الدكتور خالد جميل، أخصائي النساء والتوليد والعقم، أداء دوره المجتمعي من خلال المشاركة الفعالة في القوافل الطبية والأنشطة الصحية التي تستهدف دعم المواطنين وتقديم الرعاية الطبية المجانية، إيمانًا منه بأن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة.
ويحرص الدكتور خالد على المشاركة المستمرة في العديد من القوافل الطبية التي تُنظم بمنطقة الشيخ زايد، والتي تهدف إلى توفير الخدمات الصحية للفئات الأكثر احتياجًا، حيث يقدم الكشف الطبي والاستشارات المتخصصة في أمراض النساء والتوليد، إلى جانب توعية السيدات بأهمية المتابعة الدورية والكشف المبكر للحفاظ على صحتهن والوقاية من العديد من المشكلات الصحية.
وتأتي هذه المشاركات في إطار إيمانه بأهمية المسؤولية المجتمعية للأطباء، وضرورة أن تمتد الخدمات الطبية خارج أسوار المستشفيات والعيادات، لتصل إلى كل سيدة تحتاج إلى الرعاية الصحية، خاصة في المناطق التي تشهد إقبالًا كبيرًا على القوافل الطبية لما توفره من خدمات مجانية ومتميزة.
وخلال مشاركاته في القوافل الطبية، يحرص على تقديم التوعية الصحية للسيدات حول مراحل الحمل المختلفة، وطرق الحفاظ على صحة الأم والجنين، وأهمية المتابعة المنتظمة أثناء الحمل، بالإضافة إلى نشر الوعي بقضايا تأخر الإنجاب والعقم، وتصحيح العديد من المفاهيم الطبية الخاطئة المنتشرة بين بعض الأسر، بما يسهم في رفع الثقافة الصحية داخل المجتمع.
كما يؤمن بأن التثقيف الصحي يمثل أحد أهم وسائل الوقاية، لذلك يخصص جزءًا كبيرًا من جهوده خلال هذه الفعاليات للإجابة عن استفسارات السيدات وتقديم النصائح الطبية المبنية على أسس علمية، وهو ما يترك أثرًا إيجابيًا لدى المشاركات ويعزز ثقتهن في أهمية الرعاية الطبية المبكرة.
وتعكس مشاركاته المجتمعية حرصه على أن يكون الطبيب عنصرًا فاعلًا في خدمة المجتمع، وليس مجرد مقدم للعلاج، حيث يسعى دائمًا إلى دعم المبادرات الصحية التي تستهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز الوعي الصحي، خاصة فيما يتعلق بصحة المرأة، التي تُعد الركيزة الأساسية لاستقرار الأسرة والمجتمع.
ويؤكد المقربون من الدكتور خالد أن حضوره في القوافل الطبية لا يقتصر على توقيع الكشف فقط، بل يمتد إلى التفاعل الإنساني مع الحالات، والاستماع إلى احتياجات المرضى، وتقديم الدعم والنصح بكل اهتمام، وهو ما يعكس شخصيته المهنية والإنسانية في آن واحد.
وتُعد هذه المشاركات امتدادًا لمسيرة مهنية تقوم على الجمع بين الخبرة الطبية والعمل المجتمعي، حيث يواصل الدكتور خالد جميل تقديم نموذج للطبيب الذي يضع خدمة الإنسان في مقدمة أولوياته، ويؤمن بأن الوصول بالخدمة الطبية إلى كل محتاج هو أحد أهم أوجه النجاح الحقيقي في مهنة الطب.
وبفضل هذا النهج، أصبح الدكتور خالد جميل مثالًا للطبيب الذي يجمع بين الكفاءة العلمية والالتزام المجتمعي، مؤكدًا أن المشاركة في المبادرات الصحية والقوافل الطبية ليست مجرد نشاط تطوعي، بل مسؤولية وطنية تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة، وترسخ قيم العطاء والتكافل الإنساني.




