اخبار

المكتب الدولي في عمّان جنسيتي إنسان يمنح “خالد السلامي” لقب سفير السردية الأردنية الإماراتية

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

المكتب الدولي في عمّان جنسيتي إنسان يمنح “خالد السلامي” لقب سفير السردية الأردنية الإماراتية

 

شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية

علاء حمدي

 

منح المكتب الدولي في عمّان جنسيتي إنسان، المستشار الدكتور خالد السلامي ، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والممثل الرسمي للمركز بدولة الامارات ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة دولة الإمارات العربية المتحدة ، النسخة الأولى من “الجواز الفخري”، ولقب “فارس الرؤيتين.. سفير السردية الأردنية الإماراتية” .

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

من جانبه قال الدكتور خالد السلامي عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك : بكل مشاعر الفخر والامتنان، أتلقى هذا التكريم الرفيع، وأتقدم بأصدق التهاني إلى المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى أمتنا العربية والإسلامية، وإلى كل المؤسسات والجهات والشخصيات المعنية بحقوق الإنسان، وتعزيز ثقافة التراحم، وبناء السلام، والابتكار في العمل المجتمعي.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

كما توجه الدكتور خالد السلامي بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة الدكتور أمين أبو حجلة، وإلى المكتب الدولي في عمّان جنسيتي إنسان، على هذه المبادرة الحضارية الملهمة، وعلى ثقتهم الغالية بمنحي النسخة الأولى من “الجواز الفخري”، وحملي لقب “فارس الرؤيتين.. سفير السردية الأردنية الإماراتية”.

واضاف الدكتور خالد السلامي قائلا : أعتز كذلك بأن يأتي هذا التكريم في ظل مسؤوليتي بصفتي الرئيس الفخري للبورد الدولي لحقوق الإنسان، وهو ما يزيدني إيماناً بأن خدمة الإنسان، وصون كرامته، والدفاع عن حقوقه، وتعزيز ثقافة السلام والتسامح والتراحم، مسؤولية مستمرة ورسالة لا تتوقف عند حدود أو جغرافيا.

واكد الدكتور خالد السلامي إن هذا التكريم لا أعدّه وساماً شخصياً فحسب، بل أمانةً ومسؤوليةً حضارية، أهديه لكل من يؤمن بأن الإنسان هو القيمة العليا، وأن الحوار، والتعايش، والابتكار في العمل المجتمعي، هي ركائز صناعة مستقبل أكثر عدلاً وإنسانية.

أسأل الله أن يديم على الأردن والإمارات الأمن والرخاء، وأن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية، وأن يوفقنا جميعاً لنكون سفراء للخير، وصنّاعاً للأمل، وروّاداً في نشر ثقافة السلام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى