اخبار
أخر الأخبار

الدكتور عمرو الدجوي يجدد العهد لشقيقه الراحل: لن أهدأ حتى أسترد حقك وحق أولادك

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك
أحيا الدكتور عمرو الدجوي الذكرى السنوية الأولى لرحيل شقيقه السند والدعم الراحل الدكتور أحمد شريف الدجوي بكلمات مؤثرة مزجت بين لوعة الفراق ومشاعر الفخر والاعتزاز بنزاهته وبراءته، مفجراً مواجهة علنية جديدة ضد جهات ومؤسسات إعلامية اتهمها بإنفاق الملايين على مدار عام كامل لمحاولة تشويه صورة شقيقه الراحل وطمس تاريخه دون جدوى.
واستهل الدكتور عمرو الدجوي مرثيته بوصف شقيقه الراحل بأنه أجدع وأرجل وأطيب رجل رآه في حياته، معبراً عن شرفه البالغ بكونه شقيقه الأصغر، ومؤكداً أنه رغم مرور 365 يوماً على الجريمة التي استهدفته ووقوع حملات تشويه ممنهجة قادتها قنوات تليفزيونية وصحف ومجلات وصفحات ممولة، إلا أن صورة الراحل لا تزال حية وناصعة في قلوب الناس ولم يتمكن أحد من مساسها أو النيل منها.
وأشار الحفيد في كلماته المبكية إلى أن العدالة الإلهية سخرت جنوداً في كل مكان ليكونوا حراساً على سيرة شقيقه الراحل، حيث يدافع الجميع عنه ويردون غيبته في لحظتها، مستنكراً إصرار الطرف الآخر على تسخير الغالي والنفيس لتشويه شخص رحل عن عالمنا، بعد أن عجزوا عن مواجهته في حياته، ولا يزالون عاجزين عن النيل منه حتى بعد وفاته.
وفجر الدكتور عمرو الدجوي مفاجأة قانونية تزامناً مع ذكرى الرحيل، مؤكداً أن ذات وسائل الإعلام التي نشرت صورة شقيقه الراحل طوال عام كامل في أخبار وقضايا سرقة كاذبة، أثبتت تحقيقات النيابة العامة الرسمية براءته التامة والقطعية منها، لافتاً إلى أنه يعيش في شوق دائم لرؤية شقيقه وصاحب عمره وسنده وضهره الذي لم يعد يراه إلا في المنام.
ووجه الدكتور عمرو الدجوي رسالة طمأنينة لشقيقه الراحل في قبره، طالباً منه إيصال السلام لوالدهما الراحل ولكل الأحباب في الجنة، مؤكداً له أنه يرى بعينه حساب كل من خانه وغدر به، ومشدداً على أنه يتولى رعاية أولاد شقيقه وأهل بيته ويضعهم في عينيه، في حين أن أصدقاء الراحل لا يذوقون طعم النوم وتعيش الأسرة ظروفاً نفسية صعبة وتعتمد على الأدوية للتغلب على آلام الفراق.
واختتم الدكتور عمرو الدجوي كلماته المؤثرة بتجديد العهد الحاسم مع شقيقه الراحل، مؤكداً أنه لن يهدأ ولن يصمت حتى يسترد كامل حقه وحق أولاده، والالتزام بذات الاتفاق الذي قطعاه معاً قبل رحيله، لتظل قضية الدكتور أحمد شريف الدجوي حية وشاهدة على معركة الشرف ورد الاعتبار للعائلة وتاريخ رائدة التعليم.

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى