
العاصمة عدن في جنوب اليمن تشهد فعالية مليونية بمناسبة الذكرى الـ9 للتفويض الشعبي للرئيس الزُبيدي
عدن /حمدي العمودي
شهدت العاصمة عدن جنوب اليمن، اليوم الاثنين، فعالية مليونية، وذلك إحياءً للذكرى التاسعة لتفويض شعب الجنوب للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في اعلان عدن التاريخي.
وفي أجواء تنظيمية عالية، عكست مكانة الذكرى في وجدان أبناء الجنوب، توافدت حشود ضخمة من مختلف محافظات الجنوب إلى ساحة العروض بخورمكسر، في مشهد جسّد حجم التفاعل الشعبي الواسع مع هذه المناسبة الوطنية المحورية، التي تمثل محطة فارقة في مسار القضية الجنوبية.
وفي الفعالية التي استمعت فيها الحشود للكلمة التي ألقاها الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي مساء يوم امس بهذه المناسبة، رفع المشاركون خلالها أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مرددين شعارات التأييد وتأكيد التفويض للرئيس الزُبيدي قيادة مرحلة التحرير واستعادة الدولة. كما حملت الحشود لافتات تعبّر عن التمسك بالثوابت السياسية للمجلس، واستمرار دعم جهود القيادة في تمثيل تطلعات شعب الجنوب.
وخلال الفعالية، أُلقيت عدد من الكلمات عن المجلس الانتقالي الجنوبي والاتحادات ومنظمات المجتمع الجنوبي والقبائل والعشائر في الجنوب والمرأة الجنوبية مؤكدةً في مجملها على وحدة الصف الجنوبي وتماسكه، ومجددةً التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثّلًا بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، لمواصلة حمل قضية شعب الجنوب والدفاع عنها في مختلف المحافل.
وأكدت الكلمات على ضرورة احترام الإرادة الشعبية لشعب الجنوب، والتمسك بحقه المشروع في استعادة دولته كاملة السيادة، مشددةً على أهمية توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الاصطفاف خلف الرئيس القائد عيدروس الزُببدي، بما يسهم في تقوية الحضور السياسي للقضية الجنوبية على المستويين الإقليمي والدولي، ويدعم مسار تحقيق الأهداف المنشودة، وفي مقدمتها استعادة الدولة وبناء مؤسساتها على أسس حديثة تكفل الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
وجدّد أبناء الجنوب حشدهم الجماهيري اليوم تأكيدهم على التفويض الشعبي الممنوح للرئيس عيدروس الزُبيدي، لمواصلة قيادة المرحلة السياسية والدفاع عن تطلعات شعب الجنوب، مؤكدين أن هذا الحشد يمثل رسالة واضحة باستمرار الدعم الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي، والتمسك بثوابته السياسية، مشددين على أهمية مواصلة العمل السياسي والتنظيمي بما يعزز حضور القضية الجنوبية في المحافل كافة.
كما عبّر المشاركون عن رفضهم للانتهاكات التي طالت القوات المسلحة الجنوبية في عدد من المحافظات، مؤكدين أهمية حماية القوات الأمنية والعسكرية وتعزيز دورها في حفظ الأمن والاستقرار، مشيرين إلى أن استقرار الجنوب يرتبط ارتباطًا مباشرًا بدعم مؤسساته الأمنية وتمكينها من أداء مهامها، ودعوا إلى التعامل الجاد مع التحديات الأمنية وتوحيد الجهود لمواجهة المخاطر.
كما ندد المشاركين، بعملية الانتهاكات التي طالت متظاهرين سلميين في عدد من المحافظات، بينها عدن وحضرموت وشبوة، مؤكدين ضرورة احترام حقوق المواطنين في التعبير السلمي، مشددين على أهمية الالتزام بالقوانين والمواثيق التي تكفل الحريات العامة، ودعوا إلى معالجة أي تجاوزات من شأنها الإضرار بالسلم الاجتماعي.
وفي ختام الفعالية، ناشد المشاركون المجتمع الدولي والمنظمات الدولية احترام إرادة شعب الجنوب ومطالبه السياسية المعبرة في هذه الحشد الجماهيري الكبير والمليونيات الحاشدة السابقة كاستفتاء حقيقي ومتجدد للتفويض الشعبي للرئيس الزُببدي وللمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلا اساسيا ووحيد للمضي قدمًا في انتزاع استحقاقات الدولة الجنوبية المنشودة، وهو الجواب الصريح والنهائي على كافة محاولات الالتفاف التي تستهدف كرامة المواطن الجنوبي أو تهدف إلى تمييع قضيته العادلة.




