اخبار

المهندس محمد عز الدين على تصريحات عماد الدين أديب: « مصر ليست دولة تطفئ النور»

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

المهندس محمد عز الدين على تصريحات عماد الدين أديب: «مصر ليست دولة تطفئ النور»

 

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

 

كتبت/ علياء الهوارى

رد المهندس محمد عز الدين، أمين شباب حزب حماة وطن، على تصريحات الإعلامي عماد الدين أديب الأخيرة، مؤكدا أن مصر ليست دولة تطفئ النور ، بل دولة تمنع الظلام .

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

وقال عز الدين في تصريحات صحفية : “بتحديات غير مسبوقة ، تخرج تصريحات الإعلامي عماد الدين أديب لتختزل دولة بحجم مصر في مشهد عابر أو أزمة مؤقتة ، وكأن التاريخ يمكن محوه بجملة ، وكأن الجغرافيا يمكن تجاهلها بتحليل سريع”.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وتابع : “الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها ، أن مصر ليست دولة هامشية في هذا الإقليم ، ولم تكن يومًا كذلك .. مصر هى قلب التوازن في المنطقة، الدولة التي إذا تحركت تغيّر المشهد ، وإذا غابت اختلت المعادلة بالكامل. ومن هنا ، فإن اختزالها في “إطفاء نور” ليس فقط تبسيطا مخلا ، بل قراءة قاصرة لمعادلات معقدة لا تفهم بهذا الشكل السطحي”.

وأوضح: “أما الحديث عن الوضع الاقتصادي والديون ، فهو طرح يحتاج إلى قدر من الإنصاف قبل الإثارة .. نعم، مصر تتحمل التزامات مالية كبيرة ، لكنها في المقابل تبني ، وتطور ، وتعيد تشكيل اقتصادها في واحدة من أصعب الفترات عالمياً .. الديون في حد ذاتها ليست معيار ضعف، بل طريقة إدارتها هى الفارق، ومصر تدير هذا الملف برؤية دولة تعرف أنها تدفع ثمن الاستقرار، ليس لنفسها فقط، بل لمحيط كامل”.

وتابع: “الأخطر في هذه التصريحات، هو الإيحاء بأن قيمة الدول تقاس بقدرتها على التدخل العسكري أو تلبية توقعات الآخرين .. وهذا فهم يتناقض مع أبسط قواعد السيادة. القرار المصري ليس محل مزايدة ، والقوات المسلحة المصرية ليست أداة في يد أحد.. مصر تتحرك حين ترى أن أمنها القومي على المحك، وليس استجابة لضغوط إعلامية أو حسابات ضيقة”.

واستطرد :”ولمن يتحدث عن دعم الخليج أو غيره، يجب التذكير بأن العلاقة بين مصر وأشقائها ليست علاقة طرف تابع ، بل علاقة شراكة استراتيجية ، قائمة على التوازن والاحترام المتبادل ، ومصر عبر تاريخها ، لم تتأخر يومًا عن دعم محيطها ، لكنها أيضا لم تفرط يوما في قرارها السيادي”.

واستكمل: “إن أخطر ما في هذا النوع من الطرح، أنه لا يسيء فقط لمصر، بل يسيء لفهم طبيعة المنطقة بالكامل، لأن من لا يدرك وزن مصر الحقيقي، سيخطئ بالضرورة في قراءة كل ما حولها”.

وأضاف :”مصر لا تحتاج إلى من يدافع عنها، فالتاريخ يتحدث ، والمواقف تشهد ، لكنها في الوقت ذاته، لن تترك لتختزل أو يعاد تعريفها عبر تصريحات عابرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى