اخبار

مؤسسة تكفيك نعمتي مصر : المعارض التراثية تفتح آفاق التمكين الاقتصادي ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

مؤسسة تكفيك نعمتي مصر: المعارض التراثية تفتح آفاق التمكين الاقتصادي ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع

 

شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية

كتبت/ علياء الهوارى

أكدت مؤسسة تكفيك نعمتي مصر أهمية المعارض التراثية والحرفية في دعم التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارها منصات حقيقية لإبراز مواهبهم وقدراتهم، والتعريف بمنتجاتهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتسويق والعمل والإنتاج، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

وأشارت المؤسسة إلى أن انطلاق النسخة الثامنة من معرض «تراثنا 2026» للحرف اليدوية والتراثية، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على إبداعات أصحاب الحرف والمشروعات الصغيرة، ومن بينهم الأشخاص ذوو الإعاقة الذين يمتلكون قدرات ومهارات تستحق الدعم والتقدير، وتحتاج إلى فرص عادلة لإثبات الذات وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

وثمنت المؤسسة مشاركة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في المعرض للعام الرابع على التوالي، من خلال مبادرة «حرفتنا من تراثنا»، التي تتيح الفرصة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة لعرض منتجاتهم اليدوية والتراثية، والتواصل المباشر مع الجمهور، والتعرف على فرص التسويق والتوسع في الأسواق.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وأكدت «تكفيك نعمتي مصر» أن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة لا يقتصر على توفير الخدمات والرعاية، بل يمتد إلى ضمان مشاركتهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وإتاحة الفرص التي تساعدهم على الاعتماد على الذات وتحويل مهاراتهم ومواهبهم إلى مشروعات منتجة ومصادر دخل مستدامة.

وأضافت المؤسسة أن المعارض المتخصصة تؤدي دورًا يتجاوز عرض المنتجات وبيعها، إذ تسهم في تغيير الصور النمطية عن الإعاقة، وتعزيز ثقافة تقبل الاختلاف، وترسيخ مفهوم أن الإتاحة والدمج وتكافؤ الفرص مسؤولية مشتركة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمجتمع بأكمله.

وشددت المؤسسة على أهمية استمرار التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير برامج التدريب والتأهيل المهني، وتطوير مهارات التسويق والتسويق الإلكتروني، وتيسير الوصول إلى الأسواق ومصادر التمويل، بما يضمن استدامة المشروعات التي يقيمها الأشخاص ذوو الإعاقة، ويمنحهم فرصًا أكبر للمنافسة والإنتاج.

واختتمت المؤسسة بالتأكيد على أن الاستثمار في قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة هو استثمار في الإنسان والمجتمع، وأن بناء مجتمع أكثر شمولًا يبدأ من الإيمان بقدرات الجميع، وإزالة الحواجز التي تحول دون مشاركتهم، وتوفير الفرص التي تتيح لكل فرد أن يبدع وينتج ويسهم في التنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى