عندي ٢٣سنه و حاصله علي ليسانس للغه العربيه و حاليآ
بدرس دراسات عليا في تخصصي .
الرسم هو شغفي و قد إهتميت به منذ ثلاث سنوات
عندما إنتبهت لموهبتي و لم أهتم بها بسبب إنشغالي الدائم بالدراسة
و عندما أعجب أصدقائي برسوماتي ،كانت بداية إني التفت للرسم
و قد بذلت أقصى جهدي
لتطويري في الرسم
و حاولت كثيرآ لأصل إلي مستوي ما عليه اليوم بدون اي كورسات من الخارج
قد قابلني كثير من المشكلات و العقبات التي جعلتني أشعر بالإحباط
و لكن لم أستسلم و من هذه العقبات كثير من الناس كانت تواجهني بكلام محبط و منهم من لم يهتم بهذه الموهبه و منهم ما قال لي
إهتمي بدراستك و سيبك من الرسم مش هينفعك
و من ضمن العقبات التي قابلتني هي كانت الادوات في بدايه الامر لم تكن متاحه لي بشكل كبير و لكن مع الوقت المشاكل أصبحت تتحل تدريجياً
كما أن الله لا يضيع عمل عبد يسعى فهو لم يضيع تعبي و إتحديت الكل و قد إشتركت بمعرض مشغولات الفنية
بقصر الثقافة ببنها و قد شارك فيها محافظة القليوبية و قد إستضفتني قناه نايل فاميلي و قد ظهرت لايف علي قناه العاصمه و قد يسعدني كثيرآ
إن إحساسي برسوماتي تصل لقلوب الناس و قد نال رسوماتي كثير إعجاب الناس سواء كانوا اللي معي علي السوشيال أو في المعارض التي شاركت بها أو أي أحد يراها وأيضاً قد أطلقوا عليا بلقب “فنانة مصر الأولي “
اكثر الناس اللي قاموا بتشجيعي والدتي و والدي و إخواتي و صديقتي إيمان و كثير من الناس الحلوه و أيضاً أساتذتي البشمهندس علي الساحر و الفنان اسلام خلف
و هناك بعض من الناس اللي لازم اشكرها اللي أحبطتني من جهة الرسم
لولا أني تحديت نفسي و حبيت اثبت لهم مكنتش حققت هذا النجاح .
الفضل بعد الله قد حققت خلال ٣سنين بعض من النجاحات و قد كنت جديره أن أثبت و أحقق لمن قالوا إن الرسم ملوش لازمه إني أعمل أول معرض لطلاب
قدموا الإلتحاق بهم عندي بالكورس و كان أول معرض و هذا قد كان أول أحلامي
و من ضمن طموحاتي أن أثبت لقب فنانه مصر الأولي و اكون جدير ه
بها كمان أريد أن أكون محفزه لجميع الناس …و أن أكون قدوه لكثير من الناس بالإيجاب.
و أذكر الناس أن الله أنعم عليها نعمه لنحمده عليها كما أن الموهبه نعمه لابد ندعم صاحبها لننمها و ليس ليقتلها
الرسم هي الجنة التي تسير عليها إحنا كفنانين علي أرض الواقع تقول هاجر “فالفرشاء هي التي نتخيل بها مسير حياتنا و الالوان هي الروح الحلوه التي تنبعث منه الألوان المبهجة