موقفين حصلوا كانوا سبب أني أخد الإجراء.
من أكتر اللحظات اللي محفورة في ذاكرتي، كانت لما شفت شخص قريب مني بيعاني من الاكتئاب… ومكنش قادر يطلب المساعدة.
كنت حاسس بالعجز، وده وجعني أكتر من أي حاجة. شفت بعيني إزاي القلق والعزلة يقدروا يغيروا إنسان، ووقتها سألت نفسي:
“ليه فيه ناس بتعاني لوحدها رغم إن الحل موجود؟”
اللحظة دي كانت نقطة التحول. قررت أدرس علم النفس الإكلينيكي، وأتخصص في علاج الإدمان، القلق، والأمراض المزاجية، علشان أكون الصوت اللي بيطبطب، والإيد اللي بتمد في الوقت الصح.
على مدار أكتر من 3 سنين، قابلت ناس كتير قصصهم مختلفة، لكن الألم اللي في عيونهم واحد.
من شخص كان فاكر إنه مش هيقدر يوقف إدمان الإباحية، لحد تاني كان مقتنع إنه عمره ما هيخرج من الاكتئاب… النهارده الاتنين دول بيعيشوا حياة مختلفة تمامًا.
أنا مؤمن إن العلاج مش بس أدوات وأساليب، لكنه كمان تعاطف وفهم حقيقي للإنسان اللي قدامك.
وأنا هنا عشان أقولك: مهما كانت حالتك، فيه دايمًا أمل، والخطوة الأولى تبدأ إنك تطلب المساعدة.
“الليلة اللي غيرت حياتي للأبد”
كانت الساعة 2 بعد منتصف الليل…
جالي اتصال من صديق قديم، صوته كان بيرتعش:
“محمود… أنا مش قادر أكمل، حاسس حياتي خلصت”.
قفلت الموبايل وقلبي بيخبط، ورجلي بتوديني عنده من غير ما أحس.
لما وصلت، شفت قدامي إنسان منهار، عينه فاضية، وكأنه فقد كل ألوان الحياة.
في اللحظة دي حسيت بأكبر شعور عجز في حياتي… إني قدام ألم كبير، ومش عارف أمد إيدي وأطلعه.
قضينا ساعات في الكلام، محاولة بس إننا نعدي الليلة.
لكن جوايا كان في حاجة اتكسرت… ودي نفس الحاجة اللي خلتني أقرر أكمل عمري في علم النفس الإكلينيكي، وأتخصص في علاج الإدمان، القلق، والأمراض المزاجية.
بعد سنين من الدراسة والخبرة، وبعد ما ساعدت أكتر من 1000 شخص، فهمت إن أي لحظة انهيار ممكن تبقى بداية حكاية تعافي… لو لقيت الشخص الصح اللي يسمعك ويمد إيده.
أنا النهاردة مش بس أخصائي نفسي… أنا إنسان شاف الألم عن قرب، وعارف طريق الرجوع للحياة.
وأنا هنا عشان أقولك: مهما كان الليل حالك… الفجر جاي.
محتاج خطوات عملية تبدأ بيها دلوقتي؟ تابعني على:
رقم الواتساب
01558151845
فيسبوك:
إنستجرام:
تيك توك:
يوتيوب:
زر الذهاب إلى الأعلى