اخبار

نطرح قضايا الطلاق وما يتبعها من جحود من الأبناء تجاه الاب ،والعكس أيضا

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

كتبت هاجر عبد العليم

قضايا طلاق يتبعها العديد من القضايا والنزاعات والخلافات بين الطليقة والابناء مما ينتج عنه عقوق من قبل الطرفين من قبل الاب تجاه أبناؤه وتخليه عن بعض المسئوليات ورمي جميع الحمل علي الام ،وايضا نتاج ذلك التقصير. يقابل الأبناء بالجحود ورفع قضايا ضد الاب ،وعلي غرار قصة اللاعب ابراهيم سعيد من يجحد الاول ،الابناء أم الآباء وهل شهادة الاطفال ضد والدهم قانونية ،وماهي القضايا التي ممكن يرفعها الابناء علي أباهم ولحد امتي ؟،كل هذا واكثر من الأسئلة نجيب عليها من خلال المختصين من قبل مي عبد الفتاح استشاري أسري وخبير تربوي وكاتبه وباحثه في العلوم الانسانيه ، وكان للناشط الإجتماعي سعيد العرباوي عضو جمعية أطفال مطمئنة راي في هذا ،ولانغفل اهم الاراء وهو رأي الشريعة والدين وكشفت عن رأيها الدكتورة حنان محمد واعظة بوزارة الأوقاف واليكم التقرير التالي نستعرضه بالتفاصيل

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

بدأت مي عبد الفتاح استشاري أسري وخبير تربوي وكاتبه وباحثه في العلوم الإنسانية كلامها بكلام اللاعب ابراهيم سعيد ومن ثم طرحت رأيهاإبراهيم سعيد:“أنا مش مصدوم من السجن… أنا مصدوم من اللي دخلني السجن. بناتي جوليا ولي لي، عندهم 20 و21 سنة، شافوا مني كل خير. ربيتهم في فيلا، ركبوا عربيات، لبسوا أغلى الماركات، ودخلوا أفضل المدارس. كل حاجة كانوا بيطلبوها، كنت بجيبها، مش لأني غني، لكن لأني أبوهم وده أقل واجب.

أنا اللي طلعت لهم بطاقات الرقم القومي، أنا اللي شايلهم على كتفي من أول يوم اتولدوا… وفي النهاية؟ يقفوا يشهدوا ضدي في المحكمة!

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

كلمات الاب تعتبر ناقوس خطر لكل اب وام!!!
أن ما تزرعونه من عقوق وإهمال لاولادكم هتحصدوه قهر وحزن ف كبركم للاسف ورساله بوجهها لابراهيم سعيد وبقوله انت وفرتلهم كل شيء ونسيت تربيهم ياكابتن ابراهيم الفكره مش بصرف على اولادى كام ولا معيشهم احسن عيشه ولابركبهم افضل سيارات المهم علمتهم القيم والأصول والادب والأخلاق الاب مرآه للأولاد انت شربت من نفس الكأس إلى انت عشت فيه حياه السهر والقرف إلى كنت ماشى فيه تلوين الشعر والاسلوب المتدنى فى الكلام عن الآخرين يسر الله أمرك وهداك إلى مافيه الخير والصواب ..

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

ونصيحتي لكابتن ابراهيم سعيد بتجاوز هذه الأزمة من خلال إعادة الاندماج مع المجتمع وتحسين علاقته بأبنائه، وأن قضية النفقة قد تكون ناتجة عن عناد بين الطرفين أكثر من كونها تقلل من شأنه.

الخلاصة، قصة إبراهيم سعيد تعكس صراعًا عائليًا معقدًا، حيث يرى البعض أن ما حدث له قد يكون مرتبطًا بأفعاله السابقة تجاه والديه، وفقًا لمبدأ “كما تدين تدان”، لكن هذا الربط يظل قائمًا على روايات غير مؤكدة. وابراهيم سعيد صور نفسه كضحية ظلم عائلي وقانوني، بينما تستمر القضايا في إثارة الجدل بين الجمهور ..

وعلى نفس الصعيد صرح الناشط الإجتماعي سعيد العرباوي عضو جمعية أطفال مطمئنة بأن الطفل في حالة بلوغه سن الحضانة يقوم بمقاضاة أبيه مما يعتبر عقوق للأب بقوة القانون ويعتبر هذا من أشد أنواع تدمير وتفكيك نسيج الأسرة والمجتمع المصري لأنه في أغلب الأحيان يتسبب في حبس الأب في حالة إعساره عن سداد النفقات كما أنه من الممكن أن بتم تخيير الأطفال في المحكمة في الرجوع إلى الأب أو الإستمرار في الحياة مع الأم علماً بأن هذا يعتبر باطل قانوناً وشرعاً ودستوريا لأنه بالعقل والمنطق لا يجوز الشهادة بين الأصول والفروع كما أنه يعتبر تدمير للحالة النفسية للأطفال بشكل كبير جداً مطالباً بضرورة تطبيق نظام التربية والرعاية الإجتماعية المشتركة بين طرفي الإنجاب للأطفال بعد الطلاق على أن يكون ذلك بضوابط قاسية على الطرفين

أضافت الدكتورة حنان محمد واعظة بوزارة الاوقاف المصرية رأيها قائلة: لا بد من التنبيه -أولا- على أن حق الوالد في البر، والتوقير حق ثابت، ولا يرتبط بحسن معاملته للولد، ولا بالقيام بواجباته عليه، فهو حق أوجبه الله للوالد على ولده، لكونه والدًا، وليس في مقابلة شيء آخر.

والأولى أن لا يشكو أباه ، ولا ترفعه للقضاء؛ إحسانًا إليه، وإبقاءً للمودة بينكما، فحقّ الوالد على ولده عظيم، ولا يسقط حقّه بظلمه ولده، أو إساءته إليه،

حالات يجوز فيها للابن رفع دعوى على الأب:-

– حالات العنف الأسري الواقع من الأب
– رفع دعوى بتعويض عن التعرض لأذى جسدي ومعنوي بأي طريقة كانت.
– رفع دعوى نفقة فى حالة عدم الانفاق
– تعرض لأحد صور الاحتيال المالي أو الاستيلاء بغير حق من قبله.

– بحال كان غير عاقل او مجنون ويتطلب رفع دعوى حجر عليه.
– كذلك بحال كان غير مدرك للتصرف في أمواله ويذهبها بغير ما يرضي الله.

هل يعد رفع الدعوى على الوالد يعد من العقوق ؟

أوصى الإسلام ببر الوالدين وعدم عقوقهم كما أوجب حسن التعامل المتبادل بين الآباء والأبناء. وفي حال تعرضك لأي ضرر أو تعدي غير مشروع من قبل والدك يمكنك العمل على المطالبة بحمايتك ورد حقوقك.

وفي الفقه الإسلامي الأولى ألا تشكو أباك ولا ترفع دعوى بحقه للقضاء، وذلك إحساناً إليه وحفظ للمودة بينكما سواء قمت بطالبته بالدين أو عفوت عنه. إذ يفترض برّه واحترامه، فحق الأب على ابنه عظيم لا يسقط هذا الحق بظلمه له أو إهانته.
وفى حالة ان الاب معه وشحيح على اهل بيته فهنا من حق الزوجة ان تاخذ ما يكفيها وولدها بالمعروف من مال الزوج دون ان يعلم وذلك عندما قالت هند بنت عتبة: يا رسول الله! إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني ما يكفيني ويكفي بَنِيَّ إلا ما أخذتُ من ماله بغير علم، فهل علي في هذا من جناح؟ فقال النبي ﷺ: خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك أي: بغير علم.
وان لم تستطيع فعل ذلك فمن حقة اخذ حقه ان فشلت كل المحاولات بالمقاضاة ولا يكون فى ذلك عقوق .

مَن يجحد أولاً الاباء ام الابناء ؟؟

ترك الأب مسئولية تربية الأبناء للأم بحجة السعي على المعيشة وكثرة ضغوط الحياة وتجاهل أن بصمة الأب على شخصية أبنائه لا يمكن تفويض الغير للقيام بها وكذلك بصمة الأم.

‎لا بد وأن نتفق أننا حين نتعامل مع الأبناء فنحن نتعامل مع كيان بشري غض مليء بالمشاعر المرهفة والأحاسيس والرغبات والمتطلبات التي تبحث عمن يفهمها ويحتويها ويُجيد التعامل معها. ونتفق كذلك أن هذا الكيان البشري يبحث عن إشباع مُتطلباته المعنوية أكثر من بحثه عن إشباع متطلباته المادية التي من الممكن أن يرضى منها باليسير.
‎ الواقع يقول إننا إذا لم نفلح في مهمتنا تجاه الأبناء سيقومون بالبحث بطريقتهم الخاصة وخبرتهم المحدودة عن غيرنا لتلبية احتياجاتهم واحتواء مشاعرهم وري ظمأ عواطفهم، وحينها تكون الطامة الكبرى التي لا يعوضها مال ولا وقت ولا غيرهما، وحينها نعض أصابع الندم في وقت لم يعد الندم فيه مُجدياً.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ” قبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحسنَ بنَ عليٍّ وعِندَه الأقرَعُ بنُ حابسٍ التميميُّ جالسًا، فقال الأقرَعُ: إن لي عشَرةً من الولَدِ ما قبَّلتُ منهم أحدًا، فنظَر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال: (مَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ) ” (رواه البخاري).

عزيزي الأب… عزيزتي الأم..

كم مرة اتصلت بابنك أو ابنتك بدون سبب لمُجرد الدردشة والمزاح والاطمئنان؟
كم مرة احتضنت ابنك أو ابنتك حُباً وحناناً وتقديراً؟
كم مرة تجنبت نظرة حرام أو كلمة حرام بنية أن يحفظ الله تعالى أبنائك وأهل بيتك؟
كم مرة استشعرت نية أن ابنك أو ابنتك هو مشروع حياتك وأن الاستثمار المطلوب هو أن تترك ولداً صالحاً يدعوا لك؟
كم مرة شرحت لابنك أو لابنتك وجهة نظرك وتركت له حرية الاختيار؟
كم مرة اشتريت كتاباً عن طبيعة المرحلة السنية وحرصت على الثقافة في هذا الجانب من أجل ابنك أو ابنتك؟
كم مرة اقتطعت من وقتك وقتاً لحضور دورة عن ” تربية الأبناء ” حرصاً منك على التوفيق والإجادة واتباع الأسلوب الأمثل في التربية؟
كم مرة…..؟ كم مرة……؟ كم مرة…..؟
‎إننا إن لم نأخذ هذه النقاط مأخذ الجد وإن لم ننظر إليها بعين الاعتبار فلن تزداد الأمور إلا تأزماً وتعقيداً وستذهب جهودنا أدراج الرياح بل ستكون صرخة في واد ونفخ في رماد.
 اللهم ألهمنا رشدنا وأصلح أحوالنا واهدي أبنائنا ووفقنا لحسن تربيتهم كما تحب وترضى.

هاجر عبدالعليم

الموقع الرسمي للصحفية المصريم هاجر عبد العليم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى