
ندوة كبرى تدين العدوان على فلسطين وتؤكد دعمها الكامل لإيران في مواجهة الاحتلال
“ندوة كبرى تدين العدوان على فلسطين وتؤكد دعمها الكامل لإيران في مواجهة الاحتلال: حضور رفيع المستوى يؤكد وحدة الصف العربي”

كتبت سمير السعدنى
في مشهد يجسد وحدة الموقف العربي ورفض الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، نُظمت ندوة سياسية حاشدة للتنديد بالعدوان المستمر على فلسطين، والتعبير عن الدعم الكامل للرد الإيراني المشروع على الاحتلال. جاءت الندوة في وقت حساس تمر فيه القضية الفلسطينية بمنعطف تاريخي ، حيث تصاعدت الانتهاكات والاعتداءات على الأبرياء، ما استدعى تحركًا شعبيًا ورسميًا يؤكد أن القضية لا تزال في صميم الوجدان العربي والإسلامي .
شهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات البارزة على المستويين السياسي والدبلوماسي ، من بينهم المستشار الثقافي الفلسطيني السابق الدكتور غازي فخري، والقنصل محمد الطاهر ، إلى جانب نخبة من القيادات الفكرية والثقافية والمجتمعية ، الذين أجمعوا على ضرورة التصعيد السياسي والدبلوماسي لمواجهة آلة البطش الصهيونية ، وتقدير موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي
شهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات البارزة على المستويين السياسي والدبلوماسي، من بينهم المستشار الثقافي الفلسطيني السابق الدكتور غازي فخري، والقنصل محمد الطاهر، إلى جانب نخبة من القيادات الفكرية والثقافية والمجتمعية، الذين أجمعوا على ضرورة التصعيد السياسي والدبلوماسي لمواجهة آلة البطش الصهيونية، وتقدير موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وألقى الدكتور غازي فخري كلمة مؤثرة شدد فيها على أهمية الوقوف صفًا واحدًا في وجه الظلم والاستكبار، مؤكدًا أن “فلسطين ليست وحدها، وأن الشعوب الحرة تقف معها بكل ما أوتيت من قوة”. من جانبه، أكد القنصل محمد الطاهر أن ما تقوم به إيران من مواقف حازمة تجاه الاحتلال هو تعبير صادق عن ضمير الأمة، داعيًا إلى تحرك عربي أوسع يترجم الدعم إلى خطوات عملية على الأرض.
وشهدت الندوة نقاشات ثرية حول سبل تفعيل العمل المشترك، وضرورة مقاطعة كل أشكال التطبيع، بالإضافة إلى الدعوة لتكثيف الحملات الإعلامية والإغاثية لدعم أهلنا في غزة وسائر الأراضي المحتلة.
الندوة كانت بمثابة صرخة ضمير ورسالة واضحة بأن صوت الحق لا يمكن أن يُسكت ، وأن زمن التخاذل قد ولّى، وعلى الأمة أن تعيد ترتيب أولوياتها لتضع فلسطين في الصدارة .




