تقارير

قانون الرؤية مابين معارض ومؤيد نناقش قضية هامة من الناحية النفسية والاجتماعية والقانونية ومن ناحية الشرع

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

كتبت هاجر عبد العليم

الطلاق هذا مااحله الله في حين استحالة العشرة ولكن المشكله الأكبر. في حين وجود أبناء ،قلما يكون هناك تفاهم بين الزوجين بعد الطلاق وكثير مايكون هناك عناد مستمر وهذا مايقع اثره علي الاطفال في مشاهده الاطفال او قانون الروية كما يطلق عليه ولهذا كان علينا أخذ اراء الكاتبة والاستشاري النفسي ميادة عابدين والمحامي منتصر عابدين والناشط الاجتماعي سعيد العرباوي ومي عبد الفتاح استشاري أسري وخبير تربوي وكاتبه وباحثه في العلوم الانسانيه والواعظة بوزارة الأوقاف حنان محمد اليكم التقرير التالي

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

قالت الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين أن أعداد كثيرة من الزيجات تنتهى بالطلاق؛ لكن المعاناة والمشاكل بين الطليقين تتواصل أحياناً، خصوصاً عندما يكون لدى المطلقين أبناء ؛ مؤكدة أن صحة الأطفال يمكن أن تتأثر سلباً بسبب تدهور العلاقة بين الأم والأب عند الطلاق وانقطاع التوصل مع الأب .
وأضافت عابدين أن الطلاق قد يتسبب في حالات القلق والاكتئاب والمشاكل العاطفية أو الإجهاد والتأثيرات الجسدية للأطفال بسبب استخدامهم في صراعات مابعد الطلاق التى لاذنب لهم فيها ؛ موضحه أن غياب التواصل بين الأطفال و الأب يخلق أطفال غير أسوياء و أن معظم المشاكل الصحية التي يعاني منها الأطفال ناتجة عن فقدانهم الاتصال بأبيهم أو الذين وجدوا صعوبة في التحدث إليه بعد الطلاق.
ونصحت استشارى العلاقات الأسرية والنفسية المطلقين بالعمل على تجاوز الخلافات بينهما ومراعاة الحالة الصحية والنفسية للأبناء وتفادي شيطنة طرف لطرف آخر أو استغلال الأطفال لتصفية الحسابات بين المطلقين وحرمان الأولاد من الأب أو الأم مثلما أشارت في حكاية “أبوكى مات وشبع موت” التى تناولتها في كتابها طلق مراتك تحبها والتى تتحدث عن مشاكل مابعد الطلاق واستخدام الأطفال من قبل الطرفين لتصفية الحسابات.

وأوضح المحامى منتصر عابدين ماجيستير في القانون العام؛ أن قانون الرؤية يهدف بشكل أساسي إلى تحقيق مصلحة الطفل، ولكنه قد يُستخدم كأداة لضغط على الأب في بعض الحالات؛ فالهدف الأساسي هو ضمان حق الطفل في الاستمتاع بعلاقة جيدة مع كلا الوالدين، ولكن تطبيق القانون قد يعرضه لبعض الثغرات التي يمكن استغلالها فاالهدف الأساسي مصلحة الطفل؛ و
يهدف قانون الرؤية إلى ضمان حق الطفل في رؤية كلا الوالدين، بغض النظر عن ظروف الطلاق أو الانفصال ؛ و
يهدف القانون أيضا إلى توفير بيئة مستقرة للطفل، حيث يتمكن من الاستمتاع بعلاقة جيدة مع كلا الوالدين، مما يعزز صحته النفسية والاجتماعية.الحفاظ على الصلة بين الطفل ووالديه:
يهدف القانون إلى الحفاظ على الصلة بين الطفل ووالديه، مما يساعد على تعزيز شعوره بالانتماء والراحة .
وأضاف عابدين أن الأب لديه حق قانوني في رؤية أطفاله، ويتم تنظيم هذا الحق من خلال قانون الرؤية الذي يحدد عدد مرات الرؤية ومدة الاستضافة ؛ ولكن في بعض الأحيان، يمكن استخدام قانون الرؤية كأداة للضغط على الأب، سواء من قبل الأم الحاضنة أو الأجداد ؛ قد يتم ذلك عن طريق طلبات رؤية غير منطقية أو إعاقة تنفيذ حكم الرؤية، مما قد يؤثر على العلاقة بين الأب والطفل.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وعلى نفس الصعيد صرح الناشط الإجتماعي سعيد العرباوي عضو جمعية أطفال مطمئنة بأن قانون الرؤية ما هو إلا قانون الأموات يحكمون حيث أن قانون الرؤية تم تشريعه منذ ما يقارب مائة عام تقريباً من الزمن وقد أختزل هذا القانون علاقة الأطفال وأبائهم في ساعات قليلة جداً داخل أماكن محددة مطالباً بضرورة إستبدال قانون ونظام الرؤية بإقرار حق الأطفال في التربية والرعاية الإجتماعية المشتركة بين طرفي الإنجاب وعائلاتهم بما لا يقل عن يومين أسبوعياً وبما لا يزيد عن ثلاثة أيام بضوابط محددة مطالباً بتوقيع أقصى عقوبة على من يخالف ذلك وذلك في أقرب وقت ممكن حفاظاً على السلامة والصحة النفسية للجيل القادم وقد أكد في هذا السياق على وجود فتاوى دينيه صادرة من دار الإفتاء المصرية بعدم وجود أي موانع شرعية في ذلك كما أكد أن بعض محاكم الأسرة قد أصدرت أحكام بالإسنضافة إستناداً على الشريعة الإسلامية والدستور المصري والمواثيق الدولية التي صادقت عليها مصر

واشارت مي عبد الفتاح استشاري أسري وخبير تربوي وكاتبه وباحثه في العلوم الانسانيه قانون الرؤية يهدف في المقام الأول إلى حماية مصلحة الطفل، مع الأخذ في الاعتبار حق الأب في رؤية أولاده. ومع ذلك، يمكن أن يُستخدم من قبل الحاضن كمصدر ضغط على الأب أو كأداة لتعميق الخلافات بين الأبوين.
وسبب رئيسي من اسباب مشاكل الطفل المفارق النفسية ( الاب والام منفصلين ) هو قانون الاسرة ..
ايوة اسمه مفارق او يتيم احد الابوين وهما عايشين على وش الدنيا
لان اللى بيربيه وبيشرف على تنشئته طرف واحد بس وهى الام او الجدة لام او الجدة لاب الحاضنة او الاب لو حاضن وفقا للقانون والشرع .. الصح ان حتى لو الاب والام انفصلوا الطفل مالوش علاقة بالمشكلة دى ما ندفعوش تمنها من مستقبله وحياته وصحته النفسية هو ذنبه ايه ؟
ومن مصلحته انه لازم يتربي وينشأ نشأة سوية في حضن ابوه وامه بشكل تعاوني عشان نخرج للمجتمع طفل سوي مش طفل غير سوى بسبب اننا عاقبناه بنص قانون وحرمناه من احد ابويه بالقوة لانفصالهم ..

يعني طفل بيشوف ابوه بحكم محكمة ساعة في الاسبوع .. او ام بسبب زواجها بعد الانفصال لو الجدة للام متوفية بتشوف طفلها بحكم محكمة نفس الساعة وبيشرف على تربيته الجدة سواء لاب او ام هيطلع طفل سوى نافع لنفسه و للمجتمع ازاى؟

وفيه للاسف بعض الحاضنين بيستخدموا الاطفال وسيلة ضغط وساعات اذلال للطرف الغير حاضن ابسطها التلاعب بحق الرؤية ..

احنا بالقانون بنحكم على الطفل البرئ اللى مالوش ذنب انه يعيش يتيم احد ابويه محروم منه على الرغم انهم الاتنين عايشين ..

سلبنا حقه رغما عنه ودون اى ذنب منه او جُرم ارتكبه في انه يقضي وقته مع ابويه بالتساوى ويشوفهم بشكل دورى ويتربي بإشرافهم مشتركين …

اى قانون او شرع ممكن يكون حط حكم مُضر ومؤذي للاطفال ولمستقبلهم بالشكل ده؟

وبيدفعهم تمن انفصال والديهم بجعله يتيم احدهما او كلاهما لو الجدة اخدت الحضانة لزواج الاتنين من اخرين ؟

المنطق والعقل بيرفضوا قبول الوضع ده تماما وبيقولوا انه ضد مصلحة الطفل .

الموضوع ده محتاج وقفة حقيقية من المشرع وقفة تبص لمصلحة الطفل فقط وتلزم الاب والام باحترام بعضهم البعض امام الطفل وتربيته بشكل سليم وسوي واللى يخالف يتعاقب بالحبس ولو ٢٤ ساعة او يتغرم .. تلزم الاتنين انهم حتى لو انفصلوا يشتركوا في تربيته وتنشئته نشأة سوية ويشوفهم بوقت متساوي مش ان يبقا حلم الغير حاضن انه يشوف وليده ساعة في نادي كل اسبوع ده هيربيه امتي والطفل هيطلع سوى ازاى ؟ .

محتاجين نص قانون ينظم ده ويكون قاسي علي المخالف من اجل مصلحة الطفل …

وذكرت حنان محمد واعظة بوزارة الأوقاف رايها قائله أن
وضع الشرع للابن حقّا مؤكدا على أبيه رعاية ونفقة وتوجيها وإصلاحا لقول النبي صلى الله عليه وسلم:( كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته،. الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته ) . متفق عليه.

فإذا كان المولود في حضانة أمه فلا يجوز لها منع والده من رؤيته وزيارته ؛ لأن الله سبحانه أوجب صلة الأرحام
بقوله تعالى : ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى ) النساء/36 ،
وفي الحديث : ( مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ”

فمنع الأم الاب من رؤية أولاده أو العكس لهو من كبائر الذنوب التي أوجب الله لها العذاب في الدنيا والآخرة، وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم. رواه أحمد.
فهو حرام شرعًا و لا يجوز استخدام الاولاد سلاحاً نحارب به بعضنا البعض، لقول الله-تعالى-في سورة البقرة،” لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ ۚ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ”، أي لا تأبى أن ترضعه ليشق ذلك على أبيه ، ولا يضار الوالد بولده ، فيمنع أمه أن ترضعه ليحزنها.
وقياسا فلا يجوز حجب رؤية الأبناء عن الأم أو الأب لما فيه من ضرر يقع على جميع الأطراف.
أما إن كان الأب مقصرا مفرطا ، أو ظالما جائرا ، لا يعني أن يهجره الابن ويتخلى عنه ، ولا أن نشجعه على ذلك ، وإن مرض الولد لم يمنع أبوه من عيادته ، وهكذا يعطى كل ذي حق حقه . فإن حق الأب عظيم ، كما أن حق الأم أيضا عظيم .

وإن كانت الام تخشي من تأثر الولد ببعض أخلاق أبيه غير الصالحة ، فهذا يعالج بحسن التربية والتوجيه والتقويم ، من غير أن يُساء إلى الأب أو تشوَّه صورته في ذهن الابن .

وتجنب إثارة الولد على أبيه أو حمله على كراهيته ، فإن ذلك محرم لما فيه من الدعوة إلى قطيعة الرحم . قال الله تعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) محمد/22، 23
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ ) رواه مسلم .

أما عن رأى الفقهاء فى حق رؤية الاب لابنه :-

قرر الفقهاء أن من حق الأب رؤية ابنه حال كونه في حضانة الأم ، وأنه لا يمنع من زيارته . واختلفوا في المدة التي يزوره فيها ، وأرجعها الحنابلة إلى العرف ، كأن يزوره كل أسبوع مرة ، ونبه الفقهاء على أن الزوج بعد فراق زوجته أجنبي عن زوجته ، فلا بد من مراعاة ذلك ، فإن زار الطفلَ في بيت أمه لم يُطل الجلوس ، واشتُرط عدم خلوته بمطلقته ، ولها أن تمنعه من دخول بيتها ، لكن تخرج الولد إليه .

هاجر عبدالعليم

الموقع الرسمي للصحفية المصريم هاجر عبد العليم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى