
من الصيدلة إلى عالم البيزنس.. رحلة د. محمود خميس نحو النجاح
كتبت: علياء الهواري
الحياة مليئة بالإختيارات الصعبة، وأحيانًا يجد الإنسان نفسه أمام قرارات مصيرية قد تغير مسار حياته بالكامل. هذا تمامًا ما حدث مع الدكتور محمود خميس، الذي انتقل من مجال الصيدلة بعد سنوات من الدراسة والعمل إلى عالم البيزنس، حيث اكتشف شغفه الحقيقي في التجارة وإدارة الأعمال.
بدأ د. محمود حديثه مؤكدًا اعتزازه بدراسة الصيدلة وممارستها، لكنه لطالما شعر بأنه قادر على فعل شيء مختلف، وأن لديه من المقومات ما يمكنه من النجاح في مجالات أخرى. دفعه هذا الشعور إلى خوض تجارب عديدة، بعضها لم ينجح، لكن البعض الآخر حقق نجاحًا غير متوقع، ليكتشف في النهاية أنه يمتلك عقلية رائد الأعمال المبدع، ومهارات التسويق التي تساعده على الترويج لأفكاره وجذب الآخرين للمشاركة فيها.
كانت أولى خطواته الناجحة في التجارة الإلكترونية، ومن هناك بدأ في التوسع والتطوير، مما دفعه لدراسة إدارة الأعمال بشكل أعمق. هذه المعرفة ساعدته على إدارة فريق عمله بفعالية، واستغلال إمكانياتهم بشكل صحيح لتحقيق أفضل النتائج.
وعندما سألناه إن كان قد ندم يومًا على ترك الصيدلة، أجاب بثقة: “أنا ممتن لكل قرار اتخذته، فلولا هذه القرارات لما كنت وصلت إلى ما أنا عليه الآن. بل وأستعد اليوم لإطلاق مشروعي الجديد بكل ثقة، بعد أن اكتشفت إمكانياتي الحقيقية في عالم البيزنس.”
أما عن نصيحته للشباب الذين يفكرون في خوض مسارات جديدة، فقد قال:
“لا تشعر أبدًا أنك قد وصلت، فالوصول هو بداية جديدة. كل نهاية يتبعها فرصة، والحياة تنبض بالمجازفة والإبداع.”
كلمات ملهمة اختتم بها د. محمود خميس حديثه، مؤكدًا أن النجاح ليس حكرًا على مسار معين، بل هو رحلة من التحديات والتجارب المستمرة.




