
الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين تنصح العزاب بعدم الحزن في عيد الحب
كتبت هاجر عبد العليم
قد يواجه الأعزب أو العزباء ضغطاً اجتماعياً بسبب الصور المثالية التي تُعرض في هذا اليوم، ما قد يعزز شعورهم بالوحدة أو التوتر.
وفي هذا الإطار، توضّح الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين أنه لا ينبغي على غير المرتبطين أن يشعروا بأي ضغط اجتماعي في يوم عيد الحب.
وتقول استشارى العلاقات الأسرية والنفسية أن المجتمع أحياناً يعزز فكرة أنه يجب على الفرد أن يكون في علاقة ليشعر بالقيمة الذاتية، وهذه الفكرة يجب أن تتغير.
وتضيف: “نحن بحاجة إلى أن نكون سعداء بوجودنا كما نحن، وأن نحب أنفسنا أولاً. إذا لم نتعلم كيف نحب ذاتنا، لن نتمكن من حب الآخرين كما يجب. عندما نحب أنفسنا، نبدأ في اكتشاف قيمنا ومبادئنا الشخصية، مما يساهم في تحسين نظرتنا للحياة”.
وتؤكد عابدين أن عيد الحب يجب أن يكون مناسبة للاحتفال بالذات، وليس سبباً للضغط أو الشعور بالوحدة، مشيرةً إلى أن الأعزب يمكنه أن يواجه هذا الضغط من خلال التركيز على ذاته، وتنمية علاقته مع نفسه.
وتوضح أن الفكرة الأساسية هي الخروج من دائرة القلق الاجتماعي، وأن الاحتفال بيوم الحب من خلال العناية بالنفس سيساعد في التخلص من الضغوط الخارجية.
ونصحت الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية الأعزاب “كن محباً لنفسك، ولا تسمح للانتقادات السلبية أن تؤثر عليك لكونك أعزب” لنهزم أي مشاعر اكتئاب قد تسيطر علينا مع حلول هذا العيد.
وتقول استشارى العلاقات الأسرية قد تكون العزوبية فرصة لتعزيز علاقتك بنفسك، ومعرفة ما تحب وتحتاج. امنح نفسك التقدير الذي تستحقه، واحتفل بنفسك كما أنت.
طالبت عابدين العزاب في عيد الحب بالخروج من المنزل وعمل نشاط خاص؛ وألّا نكتفي بالانتظار ليحدث شيء، بل أن نقوم بخلق لحظاتنا الخاصة.
وتنصخ عابدين أيضا بأن يقضى الأعزب اليوم في فعل شيء يجعلك سعيدا، مثل التطوع في عمل خيري أو الانغماس في شغفك الخاص. يمكن أن تكون هذه الأنشطة مصدراً للسعادة الداخلية وتساعدك في إعادة شحن طاقتك العاطفية”.





