
في اليوم العالمى لمرضي السكرى الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين تحذر من التوتر والضغط النفسي
كتبت هاجر عبدالعليم
في اليوم العالمى لمرضى السكرى يشعر مريض السكري خاصة بعد بداية تشخيصه بالتوتر أو الحزن أو الغضب عند محاولة التعايش مع السكري؛ وبمناسبة اليوم العالمى لمرضي السكرى 14 نوفمبر قالت الكاتبة واستشارى العلاقات الاسرية والنفسية ميادة عابدين أن هذا أمر طبيعي وقد يؤدي الى المزيد من التوتر والاكتئاب عند اكتشاف المريض أنه مصاب بمرض السكرى خاصة إذا كان المريض طفل أو مصاب في سن صغيرة ، لذا يجب توجيه المريض في هذه المرحلة لتحديد سبب غضبه بالتحديد؛ هل هو خوف، أو فقدان السيطرة، ثم بعد ذلك يجب العمل على تجاوز هذا الغضب ببعض النصائح.
واكدت عابدين أن أول هذة النصائح هو التعامل مع المشاعر الطبيعية:
الغضب: يعتبر مرض السكري هو التربة المثالية لتكاثر الغضب؛ فيلجأ كثير من الأشخاص إلي
الإنكار ويمر معظمهم بهذا عند تشخيصهم لأول مرة.
الاكتئاب: تُظهِر الدراسات أن الأشخاص المصابين بالسكري أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من الأشخاص غير المصابين بالسكري.
لذا يجب إدارة المشاعر الطبيعية (مثل: التوتر والحزن والغضب والإنكار) قبل أن تؤدي إلى الاكتئاب؛ وذلك بمساعدة الأسرة والمحيط المتواجد به المريض سواء طفل أو مراهق أو في سن معينة .
وأشارات استشارى العلاقات الأسرية والنفسية إلي أن الاكتئاب يكون مختلفًا عند المراهقين، حيث يمكن أن يعاني من تراجع الأداء المدرسي.
الانسحاب من الأصدقاء والأنشطة ؛ الانفعال علي اتف الأسباب ؛ لذا أكدت عابدين علي أن تتعامل الأسرة مع الطفل بكل اهتمام وتجعله يتعامل مع المرض بكل تقبل وأن تجعله يتقبل فكرة اصابته بالسكرى وتعلمه الرضا بقضاء الله وتوجهه دائما للتعامل بشكل طبيعى وتفادى التأثير السلبي علي الطفل.
كما نصحت عابدين الأسرة التى بها مريض سكرى بتقبل حالته المزاجية وتقبل رفضه لطبيعة المرض في المرحلة الأولي من الإكتشاف و العثور دائما علي حلول مريحة ومرضية للحالة سواء كان طفلا أو كبيرا لتفادى أى خطورة كما نصحت بالاهتمام الشديد بنفسية مريض السكرى لأنها الأهم في طريقة العلاج.




