
أعمال الكاتب رامي أبو السعود تُغرد في سماء معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025
مقال عن الكاتب رامي أبو السعود بقلم الصحفية آية نورالدين يوسف
أعمال الكاتب رامي أبو السعود تُغرد في سماء معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025
-كتبت/ آية نور
رامي محمد عبد الكريم ابو السعود عُرف في الوسط الأدبي بإسم رامي أبو السعود، يعمل مدرس بمدرسة ثانوية،حاصل علي بكالوريوس تجاره و على دبلوم الدراسات العليا العام في التربية، أكتشف رامي أبو السعود موهبته في الكتابة من خلال كتابته للقصص القصيرة حيث نُشر منها البعض الاكتروني في عدة مجلات علي الانترنت وتزينت بالقبول الشديد من القراء الذي أوضحوا كما نشر البعض منها ورقيا بعدة جرائد وحصدت علي اعجابات كثيرة ، صدرت له الرواية الأولى والتي تحمل عنوان (مستذئب من الجن) عن دار ابهار للنشر والتوزيع عام ٢٠٢١، اما بالنسبة للرواية الثانية صدرت عن دار إبداع للترجمة والتدريب والنشر والتوزيع عام ٢٠٢٣ والرواية الثالثة إصدار دار إبداع أيضا، يشارك الكاتب في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 وتوجد أعماله الادبية في صالة ٢ جناح C7
ومن المميز في كتابات رامي أبو السعود انه مزج يين الرعب والفانتازيا وبعضا من الرومانسية في جميع وراياته وسط أحداث الرعب مما أضاف لأعماله حسً اخر
وإليكم أقتباس من أعماله
الكل مدعو إلى وليمة على قبر الشيطان مع الكاتب رامي أبو السعود
لكن لابد من الاستعداد جبدا، والتفكير ألف مرة قبل قبول الدعوة، ففي أعماق صحراء مهجورة؛ هناك أسرار لا يجب أن تُكشف، ودماء لا تزال تنبض باللعنة.
أربعة ظلال تحيط بمصير مجهول، وشلال أحمر يرسم بداية النهاية.
لا تنظر للخلف… فقد تُفتح بوابات لا سبيل لإغلاقها.
والنجاة منها ك “جمل يلج في سم الخياط”.
-أقتباس من الرواية الأخيرة”وليمة على قبر الشيطان”
ترى لو أخبرتك أن للحقيقة أكثر من وجه، هل كنت تصدقني؟
تعابير وجهك تدل على عدم تصديقك، ولكنه الواقع الذي دومًا يصدم الحالمين أمثالك.
حسنًا، سأقرب لك الأمر، فالموت حقيقة يؤمن بها الجميع ولكنها لا تعني إليك شيئًا حين تقع بعيدًا عنك، ولكن إن شعرت بقربها منك فستشعر بمرارة وجهها الآخر، إنها الحقيقة بوجهين.
كذلك اللامعون في هذا المجتمع مدعوا الفضيلة؛ دومًا ستجد لهم جانبًا مظلمًا في حياتهم لا أحد يعرف عنه شيئا، والأمر بسيط؛ فلا أحد يسعى ليعلم شيئًا عن هذه البقعة المظلمة في حياتهم، الجميع يسعى لتملقهم لجني أكبر مكاسب من خلال صلته بهم.

ولكن حين نقول الجميع، لابد وأن نستثني منهم أناس دومًا يبحثون عن المتاعب والصعوبات، هؤلاء من يحملون مصابيحهم لاستكشاف هذه البقع المظلمة في حياة السادة اللامعين، وليس لهم سلاح غير ورقة وقلم ومصباح يستمد إنارته من مداد أقلامهم، والذي يُصنع غالبًا من دماءهم، فحين تصل لهذه المنطقة المحظورة لن تجد من يمد يد العون لك، بل سيكثر محاربوك، ولن تجد أمامك إلا أن تغمس ريشة قلمك بين حنايا قلبك، لتسجل بدمائك تلك الحقيقة المجردة.



