
نادى أدب قصر ثقافة بورسعيد يواصل ابداعات اؤدبه بتقديم ورشة “كتابة النص المسرحى “
متابعة اميرة طيرة بورسعيد
نادى أدب قصر ثقافة بورسعيد نظم مساء أمس الاثنين الموافق 2/11/2024 لقاءا أدبيا وذلك ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة تحت إشراف الكاتب “محمد ناصف” نائب رئيس الهيئة وبرامج وزارة الثقافة.
حيث واصل نادى أدب قصر ثقافة بورسعيد برئاسة الشاعر “عادل الشربيني” ، تقديم برنامجه الأدبى والابداعى خلال ندواته الاسبوعية وذلك من خلال تقديم ورشة “كتابة النص المسرحى “
إدار الندوة الأديب والناقد والسيناريت عبد الفتاح البيه
تحت إشراف ا.رانيا شريف مدير قصر ثقافة بورسعيد وفي إطار ذلك قدم نادي ادب بورسعيد والسادة الحضور مساء أمس التعازي والمواساة للصحيفة والأدبية أميرة طيرةفي وفاه والدتها رحمها الله.
اعقبها أمسية أدبية أداراها السيناريست يحيى عباس لمناقشة إبداعات أدباء وشعراء النادى ورواده منهم الشاعر الشاب يوسف شمشون وقد ألقى قصيدتان عاميه وقدتناولها بالتحليل كل من الشاعر محمد فاروق الذى أثنى فى حديثه على النص بإعتباره بدايه شاعر ولديه عاطفه وخيال الأول واوصاه بضرورة التركيز على الصور بالنص ،وتسأل السيناريست يحيى عباس هل القصيدة تحتوي على صور فقط تكفى ؟
كما استكمل المناقشة السيناريست عبد الفتاح البيه بأن النص الشعرى لابد من توفرها الموسيقى به ويجب على الشاعر أن يراعي الوقفات والتقسيمات الموسيقيه وذلك يحتاج إلى مهارة فى التكنيك و يتحصل عليه الشاعر بالقراءه والسماع لتتكون له شخصيه مستقله نميزها بسهوله وحسن الاداء يصنع شاعر جيد .
كما تحدث أيضا الشاعر والناقد أسامه المصرى مبينا ان القصيدة ينقصها كثرة الصور ،وأساس الشعر الصور والخيال ، كما قدم الشاعر محمد فاروق قصيدة للأديب والمسرحى محمود سلام من ديوان “شماعة أفكار ” قصيدة ( مشاهد قديمه )، وقد علق الشاعر عادل الشربينى بأن الأديب محمود سلام كان من الأوائل فى الكتابة المتنوعه وكل صنوف الأدب وأنه يكتب الشعر النثرى .
وأشار الناقد أسامه المصرى إلى أن محمود سلام يكتب شعر مسرحى ويفكر بشكل وجودى ويخلق أزمات ويأتي لها بحلول وهنا يوظف الشعر للمسرح وكل مقطوعه ممكن أن تكون مسرحيه وهو كاتب دراما وهو نجح فى ابهار المشاهد وعلق الشاعر محمد فاروق أن القصيدة نثريه والخصوصية مجرد من الإيقاع والقافيه وهو يصنع الجمله الخاليه من الإيقاع
كما ألقى الشاعر محمد أيمن قصيدة ( كل ماتزيد الامانى ) وتلاه الفنان والشاعر محمد مزروع ألقى قصيدة ” من دفاتر ذكرياته “وعلق الناقد أسامه المصرى أن الخطاب كان بصورة جميله ولكنه ليس بجديد ، وأضاف الشاعر محمد فاروق أن النص موزون وهناك تعبيرات رائعه مثل ( يتنفس دفاها ) ، كما أشار المخرج سمير زاهر بأن هناك نصوص أخذت اكتر من حقها فى التعليق والنقد والشاعر يوسف حملناه اكتر من طاقته وخصوصا والتجربه لم تكتمل بعد ،أما مع الأدباء والنقاد التى اكتملت تجربتهم ندخل معهم بمنهج نقدى.
كما ألقت الشاعره صفاء الشرايدى قصيدة ( لساك ضعيف ) وقال عنها الشاعر فاروق ان القصيدة تأتى فى اطار اللعب على السيكو وقليلا ماتراه فى كثير من النصوص ،وفكرة انا اكون اثنين جوه بعض واستخدام الالتفات فى الضمائر ممتازه كذلك أستخدام مفردة الشطرنج والعافيه وهى المفردة الوحيدة المؤنثه وهى رمز القلعه والبيت والنهايه العبقريه ، وأضاف الشاعر عادل الشربينى بشكل عام الأشعار تجربه حقيقيه ، ثم الشاعر نبيل عطعوط قصيدة عاميه ( هب عندك ياسطى ) ، الشاعر عادل عبد الله عاميه (ياواد ياحلو ياصعيدى )، الشاعرة السيدة زينب فى قصيدة ( لما يجى الربيع )، الشاعر إبراهيم الشبراوى قصيدة ( قلبى ) وومضه ، الأديب والقاص أشرف الشناوى ( انا والقلم وورقه ) وعلق المخرج سمير زاهر انه من خلال الورقه والقلم يطرح دراما سرد ذاتى وموقف ذاتى من القضايا العربيه ،
وأضاف السيناريست يحيى عباس أن الأديب كان موفق فى عرضه وفى الانتقال الذاتى ، ثم الشاعرة سناء شمس فى قصيدة ( كيان ) ، وقام الشاعر عادل الشربينى بإلقاء قصيدة للشاعر محمد صالح الخولاني ( ويذكرنى أحبائى )
وذكر انه سوف يكون هناك مناقشه لأعمال الشاعر الكبير فى نادى ادب قصر ثقافة بورسعيد ، كما ألقى القاص السيد العبادى قصه قصيرة ( الغائبون ) وتحدث عنها الشاعر أسامه المصرى بأنه هناك فرق كبير بين القصه القصيرة والتقرير الوصفى لحاله معينه فالقصه لها عناصرها ، وهناك تعبيرات ( كل شئ تغير مذاقه ) لم يكمل القاص وترك المسأله للوصف أكثر من الحكى وأصبح المنتج كأنه روبرتاج صحفى وقفل موضوع حدوته الشخص العائد من الغربه.والحقيقه حتى لا نظلم القاص السيد العبادى انه كان هناك كاتبه اوكرانيه حصلت على جائزة نوبيل فى هذا النمط المختلف من السرد حيث تكلمت عن نساء ضحايا الحروب ، وأضاف الشاعر محمد فاروق انه فى عام ٢٠٢٤ كان هناك كاتبه صينيه كان لها أسلوب مميز فى نفس السياق
جاء اللقاء ضمن الأنشطة الأدبية بإقليم القناة وسيناء الثقافي، برئاسةا. أمل عبد الله وإدارة
د. شعيب خلف، مدير عام الإقليم وفرع ثقافة بورسعيد بإشراف ا. وسام العزونى المكلفة بتسيير أعمال الفرع.




