حوادث

رحيل الطفلة «صباح» ضحية الدهس يوم العيد والدة الضحية: سائق متهور صدمنا وإحنا داخل «توك توك».. وناري هتبرد بالقبض على المتهم

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

كتبت : اسماء علي ابراهيم

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

لم تغن مثل أقرانها «وحوي يا وحوي » في شهر رمضان ولا «جانا العيد»، ولقسوة رحيلها فاضت روحها مع أول أيام عيد الفطر المبارك بعد صراع مع الموت دام نحو 3 أسابيع داخل المستشفى.

الطفلة «صباح» لم تهنا بـ«فانوس رمضان» ولا ملابس العيد

وفاة الطفلة «صباح»، 6 سنوات، حوّلت حياة والديها لكابوس، فلم تذق عيناهما النوم منذ 6 إبريل الجارى، إذ رقدت بالعناية المركزة متاثرةً بإصابتها بنزيف بالمخ وكسور متعددة بالوجه على الجانبين الأيمن والأيسر.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

الصغيرة كانت رفقة أمها تستقلان «توك توك» من محيط منزل جدتها في عين شمس بالقاهرة، حيث باغتهما شاب يقود سيارته الملاكى بسرعة جنونية فدهس الطفلة وحوّل الدراجة النارية لـ«قطعة خردة».

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

ملامح «صباح» اختفت مع كدمات الوجه والعينين وخراطيم المحاليل المتدلية من جسدها وأنابيب الأكسجين من الأنف، وضحكها وركضها اضحيا من المستحيلات، ووالداها يتمنيان نظرة منها أو كلمة تؤكد إفاقتها من الغيبوبة، حتى رفع الأطباء عنها أجهزة التنفس الاصطناعي مع تدهور حالتها الصحية وأبوها يستغيث: «عايز بنتى».

والدا «صباح» أقاما على رصيف مجاور للمستشفى الذي ترقد به ابنتهما، واصلا الليل مع النهار بالدعاء لـ«تعود لنا بالسلامة»، أمسكا فانوسها وتذكرا أنها «لم تلحق تفرح بيه، يدوب كانت راجعة من بيت جدتها بعد حفل عزومة على الإفطار، وفرحانه بهديها (الفانوس)، وجه سائق الملاكى دهسها وبدد سرورها»، وحين اشتريا لها طقمًا جديدًا لترتديه في العيد عاندهما الموت واختار الابنة «لا عمرنا هنشوف فرحة في حياتنا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى