المرأه

جوانب من رحمته وحكمته-صلى الله عليه وسلم-.. في تعامله “مع بناته وأحفاده، والنساء”

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

د / رابعه عيدعبد الفتاح حسن

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

عضوٍ هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات القاهرة



تهل علينا ذكرى مولد سيدنا وحبيبنا محمد-صلى الله عليه وسلم، نتعلم من سيرته العترة خلق المعاملة مع من حولنا ونسير على نهجه ويطيب لي أن أعرض بعض من جوانب رحمته وحكمته في تعامله –صلى الله عليه وسلم-

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

تعامله مع بناته :

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

معاملة النبي -صلى الله عليه وسلم-لبناته، كانت غاية في الرحمة والحكمة، وقد كان له من البنات أربع، وكلهن من خديجة -رضي الله عنها-، وهنَّ: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، وكلهن أدركن الإسلام، وأسلمن، وتتمثل معاملة النبي -صلى الله عليه وسلم-لهن في صور متعددة، وأمثلة متنوعة، منها:

o دعوته لهنَّ للإسلام، فأسلمن، وهاجرن معه صلى الله عليه وسلم.

o عنايته-صلى الله عليه وسلم- بهن في مرضهن فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الخروج لبدر أمر عثمان بن عفان رضي الله عنه أن يبقى عند زوجته رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها كانت مريضة ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ ) رواه البخاري ( 3495 )

o حسن الاستقبال والترحيبب،و ائتمانهن على أسراره صلى الله عليه وسلم ، إدخال السرور على قلوبهن ، ويجمع ذلك كلَّه حديث صحيح :عن عَائِشَة أُمِّ الْمُؤْمِنِيِنَ رضي الله عنها قَالَتْ : إِنَّا كُنَّا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَهُ جَمِيعًا…، فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَام تَمْشِي ، ، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ قَالَ : (مَرْحَبًا بِابْنَتِي) ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ سَارَّهَا ، فَبَكَتْ بُكَاءً شَدِيدًا ، فَلَمَّا رَأَى حُزْنَهَا : سَارَّهَا الثَّانِيَةَ ، فَإِذَا هِيَ تَضْحَكُ ، فسالتها عن ذلك بعدما قام الرسول قَالَتْ : مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ قُلْتُ لَهَا : عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنْ الْحَقِّ لَمَّا أَخْبَرْتِنِي قَالَتْ : أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ ، فَأَخْبَرَتْنِي قَالَتْ : أَمَّا حِينَ سَارَّنِي فِي الْأَمْرِ الْأَوَّلِ فَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ (جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ –أي: يدارسه القرآن – كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ قَدْ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أَرَى الْأَجَلَ إِلَّا قَدْ اقْتَرَبَ فَاتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي فَإِنِّي نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ) قَالَتْ : فَبَكَيْتُ بُكَائِي الَّذِي رَأَيْتِ ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعِي سَارَّنِي الثَّانِيَةَ ، قَالَ : (يَا فَاطِمةُ أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ) رواه البخاري (5928) .

o أيضا زوجهن لمن رأى فيه رجاحة عقل، أو دين متين، فزوَّج زينبَ رضي الله عنها من أبي العاص بن الربِيع القرشي-رضي الله عنه -، وهو ابن خالتها هالة بنت خويلد، وزوَّج رقيةَ من عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، فلما توفيت رقيةُ رضي الله عنها زوَّجه بأختها أم كلثوم. وزوَّج فاطمةَ -رضي الله عنها -من علي بن أبي طالب- رضي الله عنه .-

o . أمرهن بالحجاب والستر في اللباس. وذلك استجابةً لأمر الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) الأحزاب/ 59 .

أما تعامله لأحفاده وحفيداته:

كان- صلى الله عليه وسلم- يعتني بأحفاده أحفاده عناية خاصة، يستشعر من خلالها الأبناء والأحفاد والأسرة كلها جو الرحمة والألفة، والحنان والمحبة، فكان صلوات الله وسلامه عليه يُسمي أحفاده أحسن الأسماء، ويلاطفهم ويداعبهم، ويحملهم ويقبلهم، معهم، ويأخذهم معه إلى المسجد، بل ويحملهم في صلاته، ويرقيهم ويدعو لهم، ويهديهم ومثال ذلك منه: 

كان -صلى الله عليه وسلم -يُصلِّي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ وضعَهما في حِجْرِه

أما اعتنائه بأحفاده من البنات ، فاهتم بحفيدته أُمَامَة بنت ابنته زينب رضي الله عنها، فكان يحبها ويحنو عليها ويكرمها، وكان يخرج بها أحياناً إلى المسجد فيحملها وهو في الصلاة، فعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها)

أما تعامله مع النساء: كما أنه كان يهتمّ بِتَعليمِهِنّ وامر الإباء بتعليم بناتهم لها حق التعلم والتعليم، فكان يعقد لهن يوما، يعلمهن ويوعظهنّ وينَصحهُنّ، ويقضى حوائج الأرامل والمساكين

 

كما أنه أوصي الرجال بالنساء خيرا : وذلك ليعلم المجتمع كله بصيانة الإسلام للمرأة وتكريمها؛ وانها شقيقة الرجل، وقوام الأسرة المسلمة؛ وخص هذه الوصية وقالها في خطبة الوداع، في أكبر وأعرق محفل إسلامي بجبل عرفات ليعلم العالم كله أن المرأة في الإسلام مكرمة ومصانة ،وأنها أمانة عند الرجال ، فقال: «أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ..»، وأيضا: «..فَاتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ » .وصلى الله وسلم على حبيبنا وشفيعنا محمد الله-صلى الله عليه وسلم-

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى