
استخراج 100 مسمار وصامولة من معدة مريض بالمنظار بمستشفيات جامعة بني سويف
استخراج 100 مسمار وصامولة من معدة مريض بالمنظار بمستشفيات جامعة بني سويف
كتب / حمدى صابر
أعلن الأستاذ الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، عن تحقيق إنجاز طبي جديد بمستشفيات جامعة بني سويف، يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه المنظومة الصحية بالجامعة وكفاءة كوادرها الطبية في التعامل مع الحالات الدقيقة والنادرة.
وأوضح رئيس الجامعة أن فريقًا طبيًا متخصصًا نجح في إنقاذ حياة مريض بعد استخراج ما يقرب من 100 مسمار وصامولة حديدية من معدته باستخدام منظار المعدة المتقدم، دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي أو فتح جراحي تقليدي، في خطوة طبية دقيقة تعكس حجم التطور الذي تشهده المستشفيات الجامعية في مجال المناظير العلاجية المتقدمة.
وأكد أن هذا الإنجاز يعد نموذجًا للنجاح الطبي الذي يجمع بين الخبرة البشرية والتكنولوجيا الحديثة، حيث أسهم استخدام المنظار في تجنب المخاطر المحتملة للجراحة المفتوحة، وتقليل فرص حدوث النزيف أو المضاعفات الخطيرة، فضلًا عن سرعة تعافي المريض وتحسين نتائج العلاج.
ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن أهمية هذا الإنجاز لا تكمن فقط في استخراج هذا العدد الكبير من الأجسام المعدنية الحادة، بل في إتمام المهمة بنجاح كامل دون اللجوء إلى الجراحة المفتوحة، وهو ما يتطلب مستوى عاليًا من الدقة والمهارة والخبرة.
وأضاف أن الفريق الطبي تعامل بحرفية فائقة مع الحالة، حيث تم استخراج المسامير والصواميل واحدة تلو الأخرى بحذر شديد، مع الحفاظ الكامل على سلامة المريء وجدار المعدة ومنع حدوث أي إصابات أو مضاعفات، وهو ما يؤكد جاهزية مستشفيات جامعة بني سويف للتعامل مع أصعب الحالات الطبية وفق أحدث المعايير العالمية.
وأوضح الأستاذ الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بني سويف، أن هذا النجاح تحقق بفضل العمل الجماعي والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية، مشيدًا بالدعم المستمر الذي وفرته إدارة المستشفيات لتطوير خدمات المناظير العلاجية وتجهيزها بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية.
وأشار إلى أن الفريق الطبي المشرف على الحالة ضم الدكتورة دينا إسماعيل، رئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد والأمراض المتوطنة، والدكتور محمود جمال، والدكتور عمرو حلمي، والدكتور محمد جمال، الذين بذلوا جهودًا كبيرة في التخطيط والتنفيذ الدقيق للعملية، بما ضمن استخراج جميع الأجسام المعدنية بنجاح تام والحفاظ على سلامة المريض.
كما ثمن الدور المهم الذي قام به فريق التخدير بقيادة الدكتور إيهاب طارق والدكتورة زينب محمد، في الحفاظ على استقرار الحالة الصحية للمريض طوال فترة الإجراء الطبي، بالإضافة إلى الجهود المتميزة لفنيي المناظير مصطفى فرجاني، وعبد الوهاب أحمد، ومحمد يحيى، ومحمد فرج، الذين كان لهم دور محوري في تجهيز الأدوات الطبية والمساندة الفنية المستمرة حتى انتهاء الإجراء بنجاح كامل.
وقد أكدت إدارة مستشفيات جامعة بني سويف على استمرار دعم الكوادر الطبية وتطوير الإمكانات العلاجية والتشخيصية، بما يعزز مكانة المستشفيات الجامعية كواحدة من أهم الصروح الطبية والتعليمية في صعيد مصر، ويؤكد قدرتها على تحقيق إنجازات طبية نوعية تضع سلامة المريض وجودة الخدمة الصحية في مقدمة الأولويات.




