
صراعات
صراعات
كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين.
صراعات الحياه لا تخلو من حياه أحد، بل مع الجميع مع الفقير والغني، مع من يسكن المدن ومن يسكن الريف، مع المثقف وغيره ، ومع المتعلم وغيره، مع الجميع بدون إستثناء صراعات متواليه ولكنها بإختلاف معنا تكون منذ خلقنًا إلى أن نرحل لدار الحق.
و الحياة استدلال للمعارف فكل منا له معرفه خاصه وثقافة مختلفه، فتكون تعاملنا مع الصراعات بإختلاف فيكون الناتج و هو التطورات لحياتنًا.
ف نمر بصراعات أحيانًا مع من حولنًا، وأحيانًا مع أنفسنًا نفسيًا وعقليًا وفكريًا و عاطفيًا إلى نحو الحياه وإلى الأحداث التي تحدث معنا.
ومع ذلك الصراعات تختلف نظره كل شخص عن الآخر، على حسب إدراك وماهية الأمور عنده، فهناك من يستدل بالصراعات أنها مدمره، بسبب قوتها الحاكمة.
وهناك من يعتقد أنها أسلوب حياه لأنها موجوده في جميع مراحل الحياة،ومنها ندرك الدقه وربما القوه.
وهناك من يقول لأبد منها لتعلمنا الأختلاف، لنعيش الأحداث القويه.
فالأختلاف تنوع في منطقيه التفكير والعقل المستدل ، من الأفكار ونمط الظروف ، وكيفيه التعامل وتكرار المحاولة.
فالفكر يختلف والعقيده، وطريقه الإدراك والظروف ، وكل هذا من المؤثرات الخارجيه. والداخليه لدى الإنسان من مشاعر وحب يؤثر على كيفيه التعامل مع الصراعات.
ربما تكون مدمره لأحدهم، وربما تكون خالقه نموذج مميز مع أحدهم.
ولكنك أنت بذاتك وكيانك وشخصيتك، تعبر عليك تلك الصراعات ، فتستطيع أن تقرر كيف تواجهها هل ب الاستسلام، أما ب المحاوله ثم تحدث خيبه فتتوقف، أم تحاول وأن كنت ذات مره ضعيف أن تعطي هدنه لنفسك ثم تعود وتستكمل الطريق، وتستطيع أن تتحديها وتخلق من قوتها قوه فيك تستمد من القوه المدمره قوه منيره في عقلك ونفسك.



