
اخبار
عدتَ لآمال بو حرب
آمال بوحرب
عدتَ
نجيا عدتَ آمرًا في السّفن
فقد كنتُ في بحر الغرام تائهة
وما اهتديت الاّ بعودك الحسن
لقد كان نبضي كالموج مرتفعا
كم ناديت الشوقَ وانت في غيبة
وكم دعوتُ الله أن يأتيك بالحسنِ
بعودك َاليوم كالحقل عدت شاسعة
ارتوي منك كالازهار ترتوي بالمزن
أنت الحبيب ما عشتُ أنا أبدا
وإن غبتُ اليوم فلا فرق عندي
إن كنت ُ كالحقل زاهية ً
أو لفني اليوم مأزرُ الكفن




