
مراعاة الشباب في متطلبات الزواج
كتبت : إيمان ممدوح نجم الدين
نحن خلقنا في الحياه لكي نعمر ما فيها ونخلق فائده من وجودنًا.
والآن أصبحت الأحوال متغيره والظروف ليس دائما مناسبه،ولا تؤدي إلى الغرض .
ومفهوم الزواج في الدين والمنطق هو إستقرار ومشاركة وفلاح للنمو في الحياه،حياه لأبد أن تبن على أساسيات وقواعد مشتركه من ثقه وتفاهم.
ومن أهم العوامل لتبقى الأمور على ما يرام وإن بعد حين وأن حدثت مشكلات،هو الإختيار بالعقل وبالفعل المناسب أن نعرف جيدًا من البدايه من يناسبنا ويتناسب معنا فكريًا وعقليًا ونفسيًا.
وأن نترك كل مقام وكل شيء مقابل الأخلاق لأن الأخلاق دائما منها المنفع والأستقرار الذاتي فالمال ينتهي والجمال يتغير من مرور الوقت، أما الأخلاق هي كل شيء جميل.
ولكن الكثير من المجتمعات والأهالي والفتيات،ساده فيهم فكره المتطلبات للفتاه التي أحيانًا تكون عاق أمام الشباب الذين بداوا في حياه جديده،ومن جهه أخرى المتطلبات التي لا بد أن يفعله،ومن جهه أخرى ظروفه التي ربما لا تسمح بتنفيذ كل المتطلبات،وأيضا الحالة الاقتصاديه أصبحت غير قادره على تنفيذ كل المرغوب به،فلابد أن يتم التوازن بين المهم والغير مهم.
وأيضا أسلوب المقارنه في متطلبات الزواج،حيث يتم مقارنه الأهل الفتاه باقاربهم والأشياء التي فعلت من أجل بناتهم،ولكن الظروف تختلف فنحن نريد أن نبني حياه وبهذه التكاليف نبني حياه من ضغط وعدم توازن.
والأهالي لأبد أن تراعي الله قبل كل شيء وتراعي الأحوال والحالة الاقتصادية؛و يرعونون حاله الشباب لأنهم بادئين بدايه ومسؤوليه كبيره عليهم ،من زواج وأبناء فيحاولوا في حدود بدون أن يضيعوا حق ابنتهم بتوازن المتطلبات على قدر المستطاع.
لابد أن نغير ذلك الثقافه الى ثقافه معرفه من حيث المتطلبات تكون محدوده بدون إفراط ولا تفريط،وليس قله طلبات الأهل للزوج يضيع شأن الفتاه بل يعزها لأن القيمه لا تحفظها مال ولا سلطه بل الحقيقي أن يحفظها الإنسان نفسه ،والأهم أن الإختيار لشريك الحياه، يكون إختيار صحيحي لأنه عمر يكون فيكون الإختيار هو الشروط والمتطلبات من حيث الخلق والفكره.
يكون الطلب والتكاليف تتناسب بحاله الشباب،ويعلم كلاهما الآخر أن الزواج ليس بكثره النفقات والتكاليف الباهظة والمظاهر ،بل بالثقه وبالتفاهم ،وبشروط أخلاقية كافله للوصول إلى حياه أفضل وليس السعاده بكثره ما أعطى بل ربما يكون في أقل القليل.
والمهم الذي لابد أن نهتم به في الإختيار،قبل المال.
هو الأخلاق والفكر والأستقرار والشخصيه لأنها هي أساس التي تبنى منها الحياه المتوازنه في جميع الأمور.
والزواج موده ورحمه حياه جديده ربما تكون سعيده، وربما لا .
عمر وحياه أخرى تتكون.
فلا بد أن نحسن الإختيار.




