روحانيات دينيه ورمضانياتمقالات

حنان محمد الواعظة بوزارة الأوقاف المصرية تكتب عن فضل شهر شعبان

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

كتبت حنان محمد

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

شَعْبَانُ هو الشهرُ الثامنُ من السَّنَةِ القَمَرِيّةِ أو التقويمِ الهِجْرِيّ. كانت تسمية هذا الشهرِ كباقي الشهورِ في عصرِ ما قبلَ الإسلامِ وسُمِّيَ هذا الشهرُ بشعبانَ لتشعب القبائل العربية وافتراقها للحرب بعد قعودها عنها في شهر رجب حيث كانت محرمة عليهم.

ورد فى فضل شهر شعبان

عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -ﷺ- يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيتُ رسول الله -ﷺ- استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان.
رواه الشيخان البخاري، ومسلم في صحيحهما.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

قال الإمام ابن حجر -رحمه الله- في فتح الباري، وهو يشرح هذا الحديث: وفي الحديث دليلٌ على فضل الصوم في شعبان.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وورد عن سيدنا الحسن البصري، حينما جلس مع جماعة وسأل هو السؤال نفسه، وقال: «أخبروني عن أحب الأعمال إلى الله»، فقال واحد منهم، أحب الأعمال أن يكون الإنسان بين يدي الله بالليل ويصلي لا ينقطع، فسكت سيدنا الحسن، وقال آخر أحب الأعمال إلى الله أن يصوم المسلم دائمًا ويفطر في الأيام التي لا يجوز فيها الصيام كالعيدين وأيام التشريق»، وشخص آخر، قال أحب الأعمال إلى الله الصدقة وغيرها، ثم جاء آخرهم فقال إن أحب الأعمال إلى الله ترك الحرام، فرد عليه الحسن: «بها تمت».


إذن فشهر شعبان هو محلٌ لصيام النافلة والتطوع، وفيه فضلٌ وأجرٌ، وهو اتباع النبي محمد -ﷺ- في هديه وسُنته -ﷺ-
وفي شهر شعبان تُرفع الأعمال إلى الله تبارك وتعالى، فكان النبي محمد -ﷺ- يُحب أن يُرفع عمله وهو صائم.

عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم. أخرجه أحمد في مسنده 5 / 201 ، النسائي في سننه، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم 1022.
وفي شهر شعبان ليلة النصف من شعبان، وهي ليلة شريفة ورد في فضلها أحاديث صحاحٌ وحسان عن النبي ﷺ.
حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن رسول الله -ﷺ- قال: إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن .
رواه ابن ماجة، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1144 .
دل ذلك أن في ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأكثر أهل الأرض، إلا ما استثناه النص النبوي..
وهذه المغفرة هي محضُ فضلٍ، ومنة من الله تبارك وتعالى، وليست بعملٍ خاصٍ في تلك الليلة،
وهذه المغفرة يُحرمها من أشرك بالله تبارك وتعالى شيئًا، أو كان عاقًا لوالديه، أو قاطع رحم، أو صاحب شحناء، وهي البغضاء،

ورد ايضاً فى النهى عن صيام في آخر يومٍ، أو يومين من شعبان إلا من كانت له عادة صيام( بمعنى اللى متعود على صيام الاثنين والخميس او عليه قضاء)، لما ثبت عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -ﷺ- قال: لا تقدموا رمضان بصوم يوم، و لا يومين، إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه. رواه الشيخان البخاري، ومسلم في صحيحيهما.

وأما يوم الشك فيحرم صيامه لقول النبي -ﷺ- فيما رواه عمار بن ياسر -رضي الله عنه- : من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم -ﷺ-بمعنى أن يصوم عن رمضان بنية الاحتياط له، فهذا هو المراد بالنهي عند جمهور العلماء، ثم منهم من جعله حرامًا لا يصحّ صومه كأكثر الشافعية، ومنهم من رآه مكروهًا كالحنفية والمالكية والحنابلة …
و الجمهور على جواز صومه فى حالة إذا وافق عادةً في صوم التطوع، وصوم القضاء والنذر ..
وكل عام وأنتم بخير
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

هاجر عبدالعليم

الموقع الرسمي للصحفية المصريم هاجر عبد العليم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى