اخبار
أخر الأخبار

الكاتبة فاطمة سمير أبوهشيمة تتحدث لموقع أخبار الوطن العربي

حوار صحفي مع الكاتبة فاطمة سمير أبوهشيمة والكاتبة الصحفية آية نور

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 الكاتبة فاطمة سمير أبو هشيمة تُعلن عن اعمالها الادبية للصحفية آية نورالدين يوسف

 

آية نور، فاطمة سمير ابو هشيمة، اخبار الوطن ، حوار صحفي

س/حدثينا عن سيرتك الذاتية ؟

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

 

اسمي فاطمة سمير أبو هشيمة، أبلغ من العُمر عشرون عامًا.

من محافظة الغربية، مدينة المحلة الكبرى، في السنة الثالثة من دراسة علم النفس في كلية الآداب بجامعة طنطا.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

س/متي اكتشفتي قدراتك الإبداعية في الكتابة وكيف كان ذلك ؟

 

خلال المرحلة الإعدادية؛ بدأت في قراءة الكتب والروايات، وخاصة في مجال علم النفس الذي يُعتبر مؤثرًا كبيرًا في كتاباتي بشكل عام.

وفي نفس الوقت بدأت بكتابة بعض الخواطر والنُصوص، ولكنّي اِحتفظتُ بها لنفسي.

وكان الاكتشاف الحقيقي لقدرتي على الكتابة؛ في المرحلة الثانوية؛ حيث كثفتُ بها مُعدل الكتابات، واِلتحقتُ بورشة للكتابة لتطوير مهاراتي، كما تعلَّمتُ قواعد النحو، وعملتُ على زيادة حصيلتي اللغوية.

 

س/حديثنا عن عملك وماذا يعني لكِ؟

 

رواية ” أن تُرى” هي العمل الرابع ليّ، يصدُر عن دار فُصحى للنشر والتوزيع.

وهو العمل الذي جمعتُ فيه بين مجال دراستي وقُدرتي الكتابية؛ لذا يُعتبر هو الأقرب لقلبي على المستوى الشخصي.

 

وتدور الرواية حول الاحتياجات النفسيّة للإنسان؛ كأن يَراه الآخرون، ويَستمعوا إليه حينما يُعبّر عن مَشاعره.

كذلك تُناقش عواقِب النقص في تلبية تلك الاحتياجات المُهمة؛ وتأثيرها على حياة الفرد عندما يَكبر.

وتتحدث عن أهمية العلاقات الصحيّة في تقديم الدعم، والحُب غير المَشروط؛ للشفاء من الأمراض النفسية.

وتُؤكد على ضرورة مُواجهة آلام الواقع ومَخاوفه؛ دون الهُروب بطُرق مُؤذية تُدَمّر نفسك ومَن حولك، وأنّ الحل يَكمُن في إزالة أقنعتك، والرّجوع إلى ذاتك الحقيقية؛ للتحرر من قيدِ أفكارك.

 

 

يَسبقها ثلاثة أعمال :

 

مجموعة قصصية ” الصرخات المُحرَّمة ” عن دار نشر إبهار 2020

– رواية ” في العالم السرمَديّ ” عن دار نشر الأحمد 2021

– رواية ” غياهِب العِشق ” عن دار نشر اِرتقاء 2021

 

س/ من هو الكاتب الذي تأثرتي به ؟

 

تأثرتُ بكتابات “المنفلوطي” كثيرًا في البداية ؛ وذلك لغلبة الطابع العاطفي في طريقة الحوار والسَرد، وأنا بطبيعتي شخص يميل للعاطفة أكثر من العقلانية.

بعد ذلك بدأت بالتركيز على الواقع بشكل أكبر، وقرأتُ في الأدب العالمي وروايات ” الديستوبيا”.

وكان نتيجة ذلك العمل الأول ليّ؛ حيث كان ينتمي لأدب المدينة الفاسدة، وناقشتُ فيه واقع الحياة الاجتماعية في مصر.

 

س/ماذا تعني لكِ الكتابة ؟

 

أعتبر الكتابة تفريغ في المقام الأول، فأنا أكتب لنفسي أولًا؛ فهي تفريغ لكُل إحساس مُؤرق أو أفكار.

ثُم بعد ذلك هي أداة قوية لتوصيل وجهات النظر، وتقديم الوعي عن طريق السِياق الدرامي كالروايات مثلًا.

فأنا لكي أجذب فئة الشباب؛ يجب أن أتحدّث عن واقعهم ممزوجًا بالخيال؛ لتصل رسالتي بشكل واضح في النهاية.

 

س/من الذي دعمك وشجعك لتصلي إلي ماأنتِ عليه الآن ؟

 

الأهل هم الداعم الأول ليّ في كُل خُطوة.

وجدي مُسعد مطاوع – رحمه الله – كان من أوائل مَن وجهوني نحو الكتابة؛ لأنه رأى بداخلي الموهبة.

حيث كان قارئًا نَهِمًا في كُل المجالات، وكاتبًا ومُؤثرًا في الكثير من الناس بعلمه في الدين والمعرفة.

 

س/ هل يحدث لكِ مايطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلصين من هذا الشعور ؟

 

يحدُث كثيرًا ليّ ولأي كاتب.

أُحاول وقتها أن أقرأ أكثر، وأن أكتب أي شيء يخطُر ببالي مهما كان سخيفًا أو بلا معنى.

كما أُحب في تلك الفترة أن أتعامل مع الآخرين بشكل أكبر، وأُمارس حياتي بشكل طبيعي؛ فالحياة مليئة بالمواقف والشخصيات التي ستُلهمك للكتابة.

 

س/ ما الدافع الذي يشجعك علي الكتابة ؟ ومالذي يلهم قلمك

 

ما يُلهم قلمي هو المشاعر الإنسانية المُتضاربة والواقع الذي نعيشه؛ فكُل كتاباتي واقعيّة ومُقتبسة من حياتنا اليومية.

حيث أنّ النفس البشرية هي اللغز الأكبر في هذه الحياة؛ لذلك أُحاول التركيز كثيرًا على دوافع كُل شخص حولي لإصدار فعل مُعين، وذلك يُفيدني في صياغة المشاعر وسلوك الشخصيات بشكل أكثر قُربًا للحقيقة.

 

س/أود أن أري بعض من كتاباتك ؟

 

أعتقد أنني بارعٌ في مُراقبة الأشياء وهي ترحل عنِّي.

فمُنذ طُفولتي؛ يَرحل الجميع دون أي رَد فعل منِّي، أنا ثابت أكثر من اللازم، صامِد في أقصى لحظات ضعفي.

حتى الآن.. أخسر الأشياء دون أن أُحارب، دون حتى أن أفهم ما يجب عليّ فعله.

 

كيف أخبرك أن الحُب بالنسبة ليّ هو الأمان؟.

ذلك الشعور الذي اِفتقدته طُوال حياتي.

كيف أخبرك بطريقة غير مُبتذلة وتقليدية؛

أنني أخاف البشر، والفقد، والحياة؟.

كيف أخبرك؟.

 

 

س/ حدثينا عن الصعوبات الاى تواجهك اثناء الكتابة؟

 

أعتقد أن قفلة الكاتب هي الأصعب، بالإضافة للهوس الذي يَمتلكني أثناء كتابة رواية؛ أن ألتزم بقواعدها.

 

س/ مانوع الدعم الذي يحتاجه الكاتب في الوقت الراهن ؟

 

يحتاج الكاتب في الوقت الحالي للدعم المعنوي أكثر من المادي، أن تتوفر سُبل أقل تكلفة في النشر، وأن يُسلط الضوء على الكُتاب الذين يَمتلكون الموهبة حقًا.

 

س/هل تمتلكين مواهب أخري ؟

 

نعم، أستطيع الغناء والتمثيل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى